جبهة العمل المقاوم تدين محاولة اغتيال الشيخ حمود واستهداف الشيخ بريدي
بيروت - دنيا الوطن
تعليقاً على محاولة اغتيال الشيخ ماهر حمود واستهداف الشيخ ابراهيم بريدي أصدرت جبهة العمل المقاوم البيان التالي:
تدين جبهة العمل المقاوم وتشجب محاولة الاغتيال الآثمة التي تعرض لها سماحة الشيخ المجاهد ماهر حمود والتي تأتي نتاجاً طبيعياً للخطابات الغرائزية التي حرص عليها البعض، ولخطاب التخوين والتكفير وإباحة الدماء الذي يستعمله البعض مع
من يختلف معه في الرأي أو الموقف السياسي، دون خوف من الله تعالى أو مراعاة لحرمة شرعية وأخلاقية.
إننا إذ نهنئ سماحة الشيخ ماهر حمود بسلامته نؤكد على أن هذه الأفعال لن تثني سماحته عن الرجوع عن خطه الوحدوي، وسيقى صوتاً للحق صادحاً، مرشداً إلى قضايا الأمة الأساس وعدم الغرق في زواريب المشاريع المشبوهة، وعاملاً ربانياً لدرء
الفتنة وإسقاط مشروعها.
إن على الأجهزة الأمنية الضرب بيد من حديد لكل ناعق بصوت فتنة، وداعية للتفرقة، من رجال سياسة أو مدعي علم، ممن يؤمنون الأرضية الخصبة للتكفير والإلغاء والفلتان، والتي ستشعل يد الجميع ولن يكون أحد بمنأى عن نيرانها، وأول المحترقين بها هم من مشعلوها.
من ناحية أخرى أدانت جبهة العمل المقاوم استهداف فضيلة الشيخ ابراهيم بريدي في البقاع، واعتبرته بنفس سياق استهداف الشيخ حمود، ومن ضمن الخطة الشيطانية لإيقاع الفتنة وتخريب السلم الأهلي خدمة للمشروع الصهيوني. وحيت الجبهة الشيخ
بريدي على مواقفه الوحدوية الثابتة والمتوازنة في زمن عز فيه صوت الرجال الصادقين المخلصين، القابضين على جمر االحق.
واعتبرت الجبهة أن محاولة اغتيال سماحة الشيخ ماهر حمود واستهداف سماحة الشيخ ابراهيم بريدي هما أوضح دليل على الحالة المزرية التي وصلنا إليها جراء التحريض والتي أصبحت فيها الفتنة تدق أبواب المذهب الواحد فكيف بمن يَختلف معه هؤلاء في المذهب أو الدين.
لذلك فالمطلوب من الجميع الرجوع إلى جادة الصواب والحق، والسماع لصوت الوحدة، والاعتصام بحبل الله، ونبذ التفرقة وكل أصواتها من أي جهة جاءت، ورفع الغطاء عنه، ولتأخذ القوى الأمنية والقضائية دورها الطبيعي في هذا الأمر، وإلا فسيغرق
البلد بمن فيه.
تعليقاً على محاولة اغتيال الشيخ ماهر حمود واستهداف الشيخ ابراهيم بريدي أصدرت جبهة العمل المقاوم البيان التالي:
تدين جبهة العمل المقاوم وتشجب محاولة الاغتيال الآثمة التي تعرض لها سماحة الشيخ المجاهد ماهر حمود والتي تأتي نتاجاً طبيعياً للخطابات الغرائزية التي حرص عليها البعض، ولخطاب التخوين والتكفير وإباحة الدماء الذي يستعمله البعض مع
من يختلف معه في الرأي أو الموقف السياسي، دون خوف من الله تعالى أو مراعاة لحرمة شرعية وأخلاقية.
إننا إذ نهنئ سماحة الشيخ ماهر حمود بسلامته نؤكد على أن هذه الأفعال لن تثني سماحته عن الرجوع عن خطه الوحدوي، وسيقى صوتاً للحق صادحاً، مرشداً إلى قضايا الأمة الأساس وعدم الغرق في زواريب المشاريع المشبوهة، وعاملاً ربانياً لدرء
الفتنة وإسقاط مشروعها.
إن على الأجهزة الأمنية الضرب بيد من حديد لكل ناعق بصوت فتنة، وداعية للتفرقة، من رجال سياسة أو مدعي علم، ممن يؤمنون الأرضية الخصبة للتكفير والإلغاء والفلتان، والتي ستشعل يد الجميع ولن يكون أحد بمنأى عن نيرانها، وأول المحترقين بها هم من مشعلوها.
من ناحية أخرى أدانت جبهة العمل المقاوم استهداف فضيلة الشيخ ابراهيم بريدي في البقاع، واعتبرته بنفس سياق استهداف الشيخ حمود، ومن ضمن الخطة الشيطانية لإيقاع الفتنة وتخريب السلم الأهلي خدمة للمشروع الصهيوني. وحيت الجبهة الشيخ
بريدي على مواقفه الوحدوية الثابتة والمتوازنة في زمن عز فيه صوت الرجال الصادقين المخلصين، القابضين على جمر االحق.
واعتبرت الجبهة أن محاولة اغتيال سماحة الشيخ ماهر حمود واستهداف سماحة الشيخ ابراهيم بريدي هما أوضح دليل على الحالة المزرية التي وصلنا إليها جراء التحريض والتي أصبحت فيها الفتنة تدق أبواب المذهب الواحد فكيف بمن يَختلف معه هؤلاء في المذهب أو الدين.
لذلك فالمطلوب من الجميع الرجوع إلى جادة الصواب والحق، والسماع لصوت الوحدة، والاعتصام بحبل الله، ونبذ التفرقة وكل أصواتها من أي جهة جاءت، ورفع الغطاء عنه، ولتأخذ القوى الأمنية والقضائية دورها الطبيعي في هذا الأمر، وإلا فسيغرق
البلد بمن فيه.

التعليقات