اسير مدى الحياة من اجل فلسطين خالد صابر ابو عمشة
رام الله - دنيا الوطن
تواصل مفوضية دائرة الأسرى والمحررين لحركة فتح في إقليم شمال غزة بقيادة الأخ/خالد رابعة واللجنة العامة تنفيذ برنامج الزيارات الخاصة لبيوت ذوى الأسرى في سجون الاحتلال وبرفقة أمين سر منطقة شهداء عزبة بيت حانون الأخ ناصر سحويل وكل من القيادي في حركة فتح الأخ الأسير المحرر إبراهيم عليان والأسير المحرر طلال أبو الكباش ولفيف من قيادات الحركة في الشمال بزيارة بيت الأسير البطل (خالد صابر أبو عمشة)(أبو صابر ) والمعتقل منذ عام2006 والمحكوم مدى الحياة والذي لم يدرج اسمه ضمن صفقة التبادل صفقة شاليط . بلمسة وفاء وتحية إجلال وإكبار لأسرانا البواسل وأسيراتنا الباسلات سيكتب التاريخ عنهم في صفحات العز والكرامة ,هذه الزيارة تأتى ضمن سلسلة الزيارات المتواصلة لذوى الأسرى حيث تقوم لجنة الأسرى في الإقليم ولجان المناطق بزيارة بيوت الأسرى , تأكيدا على الدور النضالي للأسرى و صمود ذويهم وتأكيدا لاهتمام الحركة لقضية الأسرى.في ضل صمت عربي ودولي وتنكر إسرائيل لحقوق الأسرى وفي هذا السياق أكد خالد رابعة مفوض دائرة الأسرى والمحررين انه ما زلنا على العهد والوفاء مع أسرانا الأبطال وأن قضية الأسرى هي في سلم أولويات الحركة بالتمسك باستمرار المقاومة ولا سلام ولا استقرار في المنطقة دون الإفراج عن الأسرى.وشدد رابعة أن معركة الأسرى الأبطال هي معركة كل الشعب الفلسطيني لاستعادة الحرية والكرامة وأن قضية الأسرى ستبقى الأولى دائما في كافة المحافل والمؤتمرات المحلية والدولية ولفت مفوض الأسرى الانتباه إلى التقصير الحقيقي من القيادة الفلسطينية تجاه قضية الأسرى داعيا إلى انجاز المصالحة والوحدة الوطنية التي أتت بظلالها وسلبياتها على الأسرى داخل السجون والتي يسعى الاحتلال إلى التفرقة والتفرد بالأسرى والنيل من عزيمتهم وأكد رابعة إلى أن قضية الأسرى بحاجة إلى حملة جماهيرية وإعلامية وقانونية متواصلة مع كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية من اجل المطالبة بتدويل قضية الأسرى ووقف الانتهاكات والجرائم بحقهم .وانه ليس بفلسطيني من يفرط بحرية الأسرى وبصرخة الألم لتتحمل القيادة الفلسطينية وقيادات العمل الوطني مسؤولياتها اتجاه قضية الأسرى الذين يقبعون خلف زنازين الوغى ويطالبها بالعمل بكافة الوسائل المتاحة للإفراج عن أسرانا . وأشاد الوفد الزائر لبيت الأسير بعطاء ونضال وتضحيات الأسير البطل خالد أبو عمشة انه كان مثالا ونموذجا للعطاء الفتحاوى , لنقول لأسرانا إنكم لستم وحدكم في المعركة سنبقى دوما معكم سنناضل ونقاوم من أجلكم وننادى بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الأسود .
واستطلع خالد رابعة السيرة النضالية : للأسير خالد صابر أبو عمشة
هي فلسطين العزيزة على أبنائها, أنها كتائب شهداء الأقصى بعملياتها النوعية التي أذاقت العدو ضربات قاسية لم ينساها على مر التاريخ, فكان الأسير خالد أبو عمشة(أبو صابر)أحد قيادات كتائب شهداء الأقصى .
نشأته
عرف الأسير خالد أبو عمشة طريق الكفاح والنضال منذ نعومة أظفاره، بانتمائه لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وعشق النضال فداء لفلسطين .
ولد الأسير خالد صابر محمد أبو عمشة بتاريخ9/10/1963م، في عزبة بيت حانون شمال غزة، وترعرع في أحضان أسرة مناضلة وتلقي مراحل تعليمه الأساسية في مدارس بلدة بيت حانون، وهو متزوج ولديه 13 ابن وابنة منهم 6بنات و7اولاد صابر الابن الأكبر متزوج ولديه خمس أبناء وعمار متزوج ولديه ابنان تزوجا ووالديها داخل السجن .
الاعتقال الأول : آمن بفكر حركة فتح منذ الصغر، في أوائل الثمانينات ، ليصبح متميزا في مواجهة الاحتلال، وعملة ضمن اللجان الشعبية واللجان الضاربة في انتفاضة الحجارة عام 1987.
اعتقل الأسير خالد أبو عمشة مرتين خلال الانتفاضة الاولى1987ليخرج بعدها أكثر صلابة وإصرارا على مواصلة الدرب والكفاح .
الاعتقال الثاني : لم يثنيه الاعتقال الأول عن مواصلة درب النضال وكان من الرموز المفكرة في كيفية تطوير عمل (كتائب شهداء الأقصى) لتلقن العدو دروسا لم ينسوها بعملياتها النوعية.
اعتقل بتاريخ الخميس الموافق 21/9/2006م .خلال اقتحام قوات الاحتلال وجهاز المخابرات لمكان عمله في منطقة ايرز الصناعية . وحقق معه بتهمة الانتماء للجناح العسكري لكتائب شهداء الأقصى . تنقل في معظم سجون الاحتلال من السبع إلى أيشيل ورامون وعسقلان وهدار يم ,وبعد خمس سنوات من الاعتقال حكمت محاكم النازية الصهيونية على الأسير البطل خالد صابر أبو عمشة ابن الفتح بالحكم مدى الحياة بتهمة الانتماء إلى فلسطين (فتح)(كتائب شهداء الأقصى) وهو ألان في سجن نفحة الصحراوي .
وفى ختام الزيارة قدمت اللجنة درع لمسة الوفاء لذوى الأسير البطل (خالد صابر أبو عمشة)
تواصل مفوضية دائرة الأسرى والمحررين لحركة فتح في إقليم شمال غزة بقيادة الأخ/خالد رابعة واللجنة العامة تنفيذ برنامج الزيارات الخاصة لبيوت ذوى الأسرى في سجون الاحتلال وبرفقة أمين سر منطقة شهداء عزبة بيت حانون الأخ ناصر سحويل وكل من القيادي في حركة فتح الأخ الأسير المحرر إبراهيم عليان والأسير المحرر طلال أبو الكباش ولفيف من قيادات الحركة في الشمال بزيارة بيت الأسير البطل (خالد صابر أبو عمشة)(أبو صابر ) والمعتقل منذ عام2006 والمحكوم مدى الحياة والذي لم يدرج اسمه ضمن صفقة التبادل صفقة شاليط . بلمسة وفاء وتحية إجلال وإكبار لأسرانا البواسل وأسيراتنا الباسلات سيكتب التاريخ عنهم في صفحات العز والكرامة ,هذه الزيارة تأتى ضمن سلسلة الزيارات المتواصلة لذوى الأسرى حيث تقوم لجنة الأسرى في الإقليم ولجان المناطق بزيارة بيوت الأسرى , تأكيدا على الدور النضالي للأسرى و صمود ذويهم وتأكيدا لاهتمام الحركة لقضية الأسرى.في ضل صمت عربي ودولي وتنكر إسرائيل لحقوق الأسرى وفي هذا السياق أكد خالد رابعة مفوض دائرة الأسرى والمحررين انه ما زلنا على العهد والوفاء مع أسرانا الأبطال وأن قضية الأسرى هي في سلم أولويات الحركة بالتمسك باستمرار المقاومة ولا سلام ولا استقرار في المنطقة دون الإفراج عن الأسرى.وشدد رابعة أن معركة الأسرى الأبطال هي معركة كل الشعب الفلسطيني لاستعادة الحرية والكرامة وأن قضية الأسرى ستبقى الأولى دائما في كافة المحافل والمؤتمرات المحلية والدولية ولفت مفوض الأسرى الانتباه إلى التقصير الحقيقي من القيادة الفلسطينية تجاه قضية الأسرى داعيا إلى انجاز المصالحة والوحدة الوطنية التي أتت بظلالها وسلبياتها على الأسرى داخل السجون والتي يسعى الاحتلال إلى التفرقة والتفرد بالأسرى والنيل من عزيمتهم وأكد رابعة إلى أن قضية الأسرى بحاجة إلى حملة جماهيرية وإعلامية وقانونية متواصلة مع كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية من اجل المطالبة بتدويل قضية الأسرى ووقف الانتهاكات والجرائم بحقهم .وانه ليس بفلسطيني من يفرط بحرية الأسرى وبصرخة الألم لتتحمل القيادة الفلسطينية وقيادات العمل الوطني مسؤولياتها اتجاه قضية الأسرى الذين يقبعون خلف زنازين الوغى ويطالبها بالعمل بكافة الوسائل المتاحة للإفراج عن أسرانا . وأشاد الوفد الزائر لبيت الأسير بعطاء ونضال وتضحيات الأسير البطل خالد أبو عمشة انه كان مثالا ونموذجا للعطاء الفتحاوى , لنقول لأسرانا إنكم لستم وحدكم في المعركة سنبقى دوما معكم سنناضل ونقاوم من أجلكم وننادى بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الأسود .
واستطلع خالد رابعة السيرة النضالية : للأسير خالد صابر أبو عمشة
هي فلسطين العزيزة على أبنائها, أنها كتائب شهداء الأقصى بعملياتها النوعية التي أذاقت العدو ضربات قاسية لم ينساها على مر التاريخ, فكان الأسير خالد أبو عمشة(أبو صابر)أحد قيادات كتائب شهداء الأقصى .
نشأته
عرف الأسير خالد أبو عمشة طريق الكفاح والنضال منذ نعومة أظفاره، بانتمائه لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وعشق النضال فداء لفلسطين .
ولد الأسير خالد صابر محمد أبو عمشة بتاريخ9/10/1963م، في عزبة بيت حانون شمال غزة، وترعرع في أحضان أسرة مناضلة وتلقي مراحل تعليمه الأساسية في مدارس بلدة بيت حانون، وهو متزوج ولديه 13 ابن وابنة منهم 6بنات و7اولاد صابر الابن الأكبر متزوج ولديه خمس أبناء وعمار متزوج ولديه ابنان تزوجا ووالديها داخل السجن .
الاعتقال الأول : آمن بفكر حركة فتح منذ الصغر، في أوائل الثمانينات ، ليصبح متميزا في مواجهة الاحتلال، وعملة ضمن اللجان الشعبية واللجان الضاربة في انتفاضة الحجارة عام 1987.
اعتقل الأسير خالد أبو عمشة مرتين خلال الانتفاضة الاولى1987ليخرج بعدها أكثر صلابة وإصرارا على مواصلة الدرب والكفاح .
الاعتقال الثاني : لم يثنيه الاعتقال الأول عن مواصلة درب النضال وكان من الرموز المفكرة في كيفية تطوير عمل (كتائب شهداء الأقصى) لتلقن العدو دروسا لم ينسوها بعملياتها النوعية.
اعتقل بتاريخ الخميس الموافق 21/9/2006م .خلال اقتحام قوات الاحتلال وجهاز المخابرات لمكان عمله في منطقة ايرز الصناعية . وحقق معه بتهمة الانتماء للجناح العسكري لكتائب شهداء الأقصى . تنقل في معظم سجون الاحتلال من السبع إلى أيشيل ورامون وعسقلان وهدار يم ,وبعد خمس سنوات من الاعتقال حكمت محاكم النازية الصهيونية على الأسير البطل خالد صابر أبو عمشة ابن الفتح بالحكم مدى الحياة بتهمة الانتماء إلى فلسطين (فتح)(كتائب شهداء الأقصى) وهو ألان في سجن نفحة الصحراوي .
وفى ختام الزيارة قدمت اللجنة درع لمسة الوفاء لذوى الأسير البطل (خالد صابر أبو عمشة)

التعليقات