الاطفال السوريون النازحين يرسمون الحياة في مخيم البص
رام الله - دنيا الوطن - طارق حرب
يومان عاشهما الطفل الفلسطيني النازح من سوريا إلى مخيم البص جنوب لبنان بين الألوان والرسم والالعاب والصلصال والغناء والدبكة. شباب لبنانيون وفلسطينيون وسوريون زرعوا البسمة على الوجوه في نشاط فني تفاعلي. النشاط نظمته الحملة الوطنية اللبنانية لاحتضان النازحين السوريين والمبادرة الشبابية الفلسطينية وبدعم من MDRS) ) ضمن سلسلة نشاطات "نريد أن الحياة"، الهادفة ـ عن طريق الفنون ـ إلى تقديم النفسي للأطفال النازحين من سوريا إلى لبنان.
النشاط الذي امتد على مدى يومين شمل نشاط حكواتي ونشاط فنون تشكيلية للرسم والصلصال وتشكيل سخصيات ونشاط رسم عل الوجوه ونشاطات حركية ورياضية وفقرات فنية وترفيهية.
وصل عدد الاطفال إلى مئتي طفل، امضوا يومين في جو من الالفة والروح الأخوية وشاركهم فيها بعض الاطفال الفلسطينيين من مخيم البص.
واختتم النشاط بفقرة فنية قدمها أطفال مركز القدس للشباب.


































يومان عاشهما الطفل الفلسطيني النازح من سوريا إلى مخيم البص جنوب لبنان بين الألوان والرسم والالعاب والصلصال والغناء والدبكة. شباب لبنانيون وفلسطينيون وسوريون زرعوا البسمة على الوجوه في نشاط فني تفاعلي. النشاط نظمته الحملة الوطنية اللبنانية لاحتضان النازحين السوريين والمبادرة الشبابية الفلسطينية وبدعم من MDRS) ) ضمن سلسلة نشاطات "نريد أن الحياة"، الهادفة ـ عن طريق الفنون ـ إلى تقديم النفسي للأطفال النازحين من سوريا إلى لبنان.
النشاط الذي امتد على مدى يومين شمل نشاط حكواتي ونشاط فنون تشكيلية للرسم والصلصال وتشكيل سخصيات ونشاط رسم عل الوجوه ونشاطات حركية ورياضية وفقرات فنية وترفيهية.
وصل عدد الاطفال إلى مئتي طفل، امضوا يومين في جو من الالفة والروح الأخوية وشاركهم فيها بعض الاطفال الفلسطينيين من مخيم البص.
واختتم النشاط بفقرة فنية قدمها أطفال مركز القدس للشباب.




































التعليقات