وزير الأشغال يؤكد ايلاء وزارته اهتماما لتطوير شارع العبيدية الرئيسي
بيت لحم - دنيا الوطن
أكد وزير الأشغال العامة المهندس ماهر غنيم اهتمام وزارته بتطوير الشارع الرئيسي لبلدة العبيدية كحل مؤقت إلى حين شق طريق رئيسي بديل يربط شمال الضفة بجنوبها ويبتعد عن المركز الرئيسي للعبيدية.
وقال الوزير غنيم خلال زيارته للبلدة استجابة لدعوة مؤسسة نافذة فلسطين وبلدية العبيدية وبحضور خضر حمدان رئيس مجلس الخدمات المشتركة للريف الشرقي في بيت لحم أن وزارة الأشغال العامة ستباشر العمل على تحسين ظروف الشارع الرئيسي إلى أن يتم الانتهاء من شق الشارع البديل والذي سيستغرق العمل فيه ما بين سنتين وثلاث سنوات ، لافتا أن المرحلة الأولى المتعلقة باستملاك الأراضي الخاصة بالمشروع قد بدأت.
واستمع الوزير من نائب رئيس البلدية ناجي ردايدة ورئيس مؤسسة نافذة فلسطين عزيز العيساوي إلى شرح حول وضع الطريق الرئيسي التي أضحت رابطا وحيدا بين الشمال والجنوب وضرورة تطويرها ووضع الشواخص المرورية فيها وضبط سرعة المركبات نظراً لارتفاع الحوادث المرورية جراء السرعة الزائدة للمركبات المارة عبر البلدة.
وهذا اللقاء يأتي ضمن نشاطات مشروع " اصوات مهمشة تتكاتف " والذي تنفذه شبكة امين الاعلامية بالتعاون مع مشروع تعزيز مشاركة المجتمع المدني في خدمات الاغاثة الكاثوليكية، الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وقد جاء على خلفية لقاء نظمته " مؤسسة نافذة فلسطين " قبل نحو اسبوعين حول غياب السلامة المرورية على طريق العبيدية الرئيسي بعد أن أصبح ممرا رئيسيا تمر عبره يوميا نحو عشرة آلاف سيارة، الأمر الذي يشكل مخاطر على حياة المواطنين عموما وطلبة المدارس خصوصا.
وكان ناجي ردايدة نائب رئيس بلدية العبيدية قد رحب بالوزير غنيم واستعرض واقع طريق العبيدية الرئيسي الرابط واحتياجاته خصوصا بعد ارتفاع الحوادث عليه، وكونه يقع على منطقة مدارس بكثافة طلابية عالية.
وقال عزيز العيساوي ان الشارع بحاجة الى اعادة تخطيط ودراسة وعمل الشواخص اللازمة من اجل تفادى حوادث الطرق الناجمة عن السرعة الفائقة التي تسير بها سيارات العمومي والتجاوز الخاطئ وكثافة السير على الطريق وخصوصا في منطقة المدارس من اجل الحفاظ على ارواح اطفالنا وأهلنا في العبيدية.
من جهته قال المهندس ماهر غنيم ان طريق واد النار طريق رئيسي ومهم وأي طارئ في الطريق يتم معالجته على وجه السرعة كونه الطريق الرئيسي الرابط بين الشمال والجنوب. واستعرض بعض عمليات الصيانة والعمل في الشارع في الفترات السابقة، وتطرق لموضوع التوسعة والصيانة الحالية في طريق واد النار والتي تخدم المارة بعد الانتهاء منها، وانه في المستقبل القريب سيتم العمل على الشارع البديل وهو مصلحة وطنية عليا يهدف الى ربط شمال الضفة بجنوبها لتسلكه المركبات بشكل اكثر امانا وتجنب المنعطفات والتخفيف من الضغط المروي داخل بلدة العبيدية.
وأضاف الوزير غنيم أن الوزارة ستقوم بوضع مطبات على طريق العبيدية ، ودهان الطريق ووضع شواخص مرورية وتثبيت عيون القط المضيئة وطلاء المطبات لتصبح أكثر وضوحا، ودراسة امكانية تركيب كاميرات لمراقبة السرعات للسيارات التي تتجاوز السرعة القانونية.
واشار الى أن اعمال الصيانة الحالية الجارية في طريق وادي النار بتمويل الوكالة الاميركية للتنمية الدولية، وهي الجهة المانحة الوحيدة في المرحلة الحالية التي تدعم الوزارة في تأهيل الطرق، خاصة بعد أن شهد عام 2012 غياب الميزانيات المخصصة لذلك. وأشار في ذات الوقت إلى أنه يتم دراسة تنفيذ الطريق البديل والذي يبدأ من منطقة السواحرة بحيث يتجاوز العبيدية، ولا زلنا في مرحلة طرح استملاك الاراضي للمشروع والتصميم المبدئي ومن ثم اقرار التصميم التنفيذي وهذا سيستغرق عامين على الاقل، الأمر الذي يجعلنا نقوم بالاعمال الحالية لتطوير طريق وادي النار – العبيدية.
وطرح الحضور مجموعة من الاسئلة والمتطلبات حول الموضوع وقام الوزير بالإجابة عنها والوعد بالاهتمام بالموضوع حتى يتم التوصل الى حل وتخفيف الضغط على اهالي البلدة. وأشاد ختاما بدور مؤسسات المجتمع المدني وأهمية التعاون المشترك ما بين قطاعات الحكومة المختلفة والمؤسسات الأهلية لخدمة المجتمع الفلسطيني.
وفي الختام شدد رئيس مؤسسة نافذة فلسطين عزيز العيساوي على اهمية التواصل بين المواطن والمسؤول من اجل ايجاد حلول ايجابية لمثل هذه المشاكل، وانه ستتم المتابعة مع وزاه الاشغال ومديرية الشرطة من اجل عمل حملات توعية لسائقي السيارات الذين يمرون من بلدة العبيدية ، وشكر العيساوي في نهاية اللقاء شبكة امين الاعلامية والحضور جميعا لمشاركتهم الفاعلة.

أكد وزير الأشغال العامة المهندس ماهر غنيم اهتمام وزارته بتطوير الشارع الرئيسي لبلدة العبيدية كحل مؤقت إلى حين شق طريق رئيسي بديل يربط شمال الضفة بجنوبها ويبتعد عن المركز الرئيسي للعبيدية.
وقال الوزير غنيم خلال زيارته للبلدة استجابة لدعوة مؤسسة نافذة فلسطين وبلدية العبيدية وبحضور خضر حمدان رئيس مجلس الخدمات المشتركة للريف الشرقي في بيت لحم أن وزارة الأشغال العامة ستباشر العمل على تحسين ظروف الشارع الرئيسي إلى أن يتم الانتهاء من شق الشارع البديل والذي سيستغرق العمل فيه ما بين سنتين وثلاث سنوات ، لافتا أن المرحلة الأولى المتعلقة باستملاك الأراضي الخاصة بالمشروع قد بدأت.
واستمع الوزير من نائب رئيس البلدية ناجي ردايدة ورئيس مؤسسة نافذة فلسطين عزيز العيساوي إلى شرح حول وضع الطريق الرئيسي التي أضحت رابطا وحيدا بين الشمال والجنوب وضرورة تطويرها ووضع الشواخص المرورية فيها وضبط سرعة المركبات نظراً لارتفاع الحوادث المرورية جراء السرعة الزائدة للمركبات المارة عبر البلدة.
وهذا اللقاء يأتي ضمن نشاطات مشروع " اصوات مهمشة تتكاتف " والذي تنفذه شبكة امين الاعلامية بالتعاون مع مشروع تعزيز مشاركة المجتمع المدني في خدمات الاغاثة الكاثوليكية، الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وقد جاء على خلفية لقاء نظمته " مؤسسة نافذة فلسطين " قبل نحو اسبوعين حول غياب السلامة المرورية على طريق العبيدية الرئيسي بعد أن أصبح ممرا رئيسيا تمر عبره يوميا نحو عشرة آلاف سيارة، الأمر الذي يشكل مخاطر على حياة المواطنين عموما وطلبة المدارس خصوصا.
وكان ناجي ردايدة نائب رئيس بلدية العبيدية قد رحب بالوزير غنيم واستعرض واقع طريق العبيدية الرئيسي الرابط واحتياجاته خصوصا بعد ارتفاع الحوادث عليه، وكونه يقع على منطقة مدارس بكثافة طلابية عالية.
وقال عزيز العيساوي ان الشارع بحاجة الى اعادة تخطيط ودراسة وعمل الشواخص اللازمة من اجل تفادى حوادث الطرق الناجمة عن السرعة الفائقة التي تسير بها سيارات العمومي والتجاوز الخاطئ وكثافة السير على الطريق وخصوصا في منطقة المدارس من اجل الحفاظ على ارواح اطفالنا وأهلنا في العبيدية.
من جهته قال المهندس ماهر غنيم ان طريق واد النار طريق رئيسي ومهم وأي طارئ في الطريق يتم معالجته على وجه السرعة كونه الطريق الرئيسي الرابط بين الشمال والجنوب. واستعرض بعض عمليات الصيانة والعمل في الشارع في الفترات السابقة، وتطرق لموضوع التوسعة والصيانة الحالية في طريق واد النار والتي تخدم المارة بعد الانتهاء منها، وانه في المستقبل القريب سيتم العمل على الشارع البديل وهو مصلحة وطنية عليا يهدف الى ربط شمال الضفة بجنوبها لتسلكه المركبات بشكل اكثر امانا وتجنب المنعطفات والتخفيف من الضغط المروي داخل بلدة العبيدية.
وأضاف الوزير غنيم أن الوزارة ستقوم بوضع مطبات على طريق العبيدية ، ودهان الطريق ووضع شواخص مرورية وتثبيت عيون القط المضيئة وطلاء المطبات لتصبح أكثر وضوحا، ودراسة امكانية تركيب كاميرات لمراقبة السرعات للسيارات التي تتجاوز السرعة القانونية.
واشار الى أن اعمال الصيانة الحالية الجارية في طريق وادي النار بتمويل الوكالة الاميركية للتنمية الدولية، وهي الجهة المانحة الوحيدة في المرحلة الحالية التي تدعم الوزارة في تأهيل الطرق، خاصة بعد أن شهد عام 2012 غياب الميزانيات المخصصة لذلك. وأشار في ذات الوقت إلى أنه يتم دراسة تنفيذ الطريق البديل والذي يبدأ من منطقة السواحرة بحيث يتجاوز العبيدية، ولا زلنا في مرحلة طرح استملاك الاراضي للمشروع والتصميم المبدئي ومن ثم اقرار التصميم التنفيذي وهذا سيستغرق عامين على الاقل، الأمر الذي يجعلنا نقوم بالاعمال الحالية لتطوير طريق وادي النار – العبيدية.
وطرح الحضور مجموعة من الاسئلة والمتطلبات حول الموضوع وقام الوزير بالإجابة عنها والوعد بالاهتمام بالموضوع حتى يتم التوصل الى حل وتخفيف الضغط على اهالي البلدة. وأشاد ختاما بدور مؤسسات المجتمع المدني وأهمية التعاون المشترك ما بين قطاعات الحكومة المختلفة والمؤسسات الأهلية لخدمة المجتمع الفلسطيني.
وفي الختام شدد رئيس مؤسسة نافذة فلسطين عزيز العيساوي على اهمية التواصل بين المواطن والمسؤول من اجل ايجاد حلول ايجابية لمثل هذه المشاكل، وانه ستتم المتابعة مع وزاه الاشغال ومديرية الشرطة من اجل عمل حملات توعية لسائقي السيارات الذين يمرون من بلدة العبيدية ، وشكر العيساوي في نهاية اللقاء شبكة امين الاعلامية والحضور جميعا لمشاركتهم الفاعلة.



التعليقات