مخيم الرشيدية .. دخل معادلة الاشتباكات الداخلية و المربعات الامنية
بيروت - دنيا الوطن - محمود عطايا
حادثة واحدة في مخيم الرشيدية جنوب لبنان كانت كفيلة بكشف النار من تحت رمادها , و احالته من مخيم وديع على شاطىء البحر يشتم هواء فلسطين يوميا الى قبائل متناحرة ان لم نأخذ زمام المبادرة فيه سينفجر بركان انقسام جديد , و اضعاف جديد للموقف الفلسطيني في لبنان . فعلى ما يبدو هي ليست حادثة موت شاب داخل مركز لحركة فتح التي لا تزال تتفاعل في ظل غياب الحلول او من يعمل عل الحل , مخيم الرشيدية دخل منذ شهرين معادلة المربعات الامنية .
ابو علي الشبل ( موقع المشروع ) , القوة الامنية , العرب , اسماء تسمعها اليوم في مخيم الرشيدية هي عبارة عن اطراف في نزاع متداخل الجغرافيا و المصالح و الخصومة , ( العرب ) يتهمون ابو علي الشبل بموت ابنهم الذي قضى في سجن تحت امرته , ابو علي الشبل العقيد في الامن الوطني الفلسطيني مكلف بمساعدة القوة الامنية و استلم منهم الموقوف كأمانة داخل المركز المسؤول عنه , القوة الامنية هي القوة الشرعية المتوافق من مختلف الفصائل الفلسطينية عليها داخل المخيمات لممارسة دور الشرطة .
على اثر هذا الواقع في ظل غياب موقف رسمي من الفصائل الفلسطينية التي هي السقف السياسي للقوة الامنية , يتحمل ابو علي الشبل شخصيا مسؤولية موت الموقوف , تكون تبعاتها اشعال فتنة ثأر شخصي بين عشيرة المرحوم ( العرب ) و ابو علي الشبل الذي يتهم بعد صمت الفصائل بصفة شخصية و في الصورة المقابلة القوة الامنية و من يتبعها بمصالح شخصية .
اطراف ثلاثة ظاهرة و لا نعلم ما الباطن غيرها , هي في المحصلة اليوم انقسام المخيم و ستتطور في حال عدم ادراكها الى اشكالات ثم اشتباكات و استغلال و اتهام للمخيمات نكون جميعا الخاسرين في معركة معروفة النتائج .
في جولة لنا داخل المخيم لاستطلاع الرأي من شباب و نساء و عموم اهالي كان الاجماع مطلب واحد , لا تتركو مخيم الرشيدية يتحول الى عين الحلوة و لا الى نهر بارد , نحن ضيوف الى حين عودتنا اتركو التناحرات الداخلية و التجاذبات السياسية و اعطونا الامن و الامان في مخيماتنا .
كلام يثبت ان الشعب يدرك ما يريد على عكس القيادة السياسية , مطالب بسيطة لا تتحقق الا من خلال الفصائل الفلسطينية كمرجعية سياسية للمخيمات متخلية عن ابسط واجباتها الا و هو الاصلاح بين الاهالي و عدم تحويل هذه الاطراف الى حالات يصعب التعامل معها لاحقا بعد ان تكون قد وضعت في نقطة اللاعودة و بعد ان يصبح لكل طرف مناصرين و انصار و يكرس التقسيم في المخيم واقعا يحول المعاناة الاساسية الى كارثة وطنية و انسانية . التعالي على الجراح و الصبر على مصابنا الشخصي هو الحل للحؤول دون انزلاق مخيم الرشيدية في هاوية الفتنة الداخلية .
حادثة واحدة في مخيم الرشيدية جنوب لبنان كانت كفيلة بكشف النار من تحت رمادها , و احالته من مخيم وديع على شاطىء البحر يشتم هواء فلسطين يوميا الى قبائل متناحرة ان لم نأخذ زمام المبادرة فيه سينفجر بركان انقسام جديد , و اضعاف جديد للموقف الفلسطيني في لبنان . فعلى ما يبدو هي ليست حادثة موت شاب داخل مركز لحركة فتح التي لا تزال تتفاعل في ظل غياب الحلول او من يعمل عل الحل , مخيم الرشيدية دخل منذ شهرين معادلة المربعات الامنية .
ابو علي الشبل ( موقع المشروع ) , القوة الامنية , العرب , اسماء تسمعها اليوم في مخيم الرشيدية هي عبارة عن اطراف في نزاع متداخل الجغرافيا و المصالح و الخصومة , ( العرب ) يتهمون ابو علي الشبل بموت ابنهم الذي قضى في سجن تحت امرته , ابو علي الشبل العقيد في الامن الوطني الفلسطيني مكلف بمساعدة القوة الامنية و استلم منهم الموقوف كأمانة داخل المركز المسؤول عنه , القوة الامنية هي القوة الشرعية المتوافق من مختلف الفصائل الفلسطينية عليها داخل المخيمات لممارسة دور الشرطة .
على اثر هذا الواقع في ظل غياب موقف رسمي من الفصائل الفلسطينية التي هي السقف السياسي للقوة الامنية , يتحمل ابو علي الشبل شخصيا مسؤولية موت الموقوف , تكون تبعاتها اشعال فتنة ثأر شخصي بين عشيرة المرحوم ( العرب ) و ابو علي الشبل الذي يتهم بعد صمت الفصائل بصفة شخصية و في الصورة المقابلة القوة الامنية و من يتبعها بمصالح شخصية .
اطراف ثلاثة ظاهرة و لا نعلم ما الباطن غيرها , هي في المحصلة اليوم انقسام المخيم و ستتطور في حال عدم ادراكها الى اشكالات ثم اشتباكات و استغلال و اتهام للمخيمات نكون جميعا الخاسرين في معركة معروفة النتائج .
في جولة لنا داخل المخيم لاستطلاع الرأي من شباب و نساء و عموم اهالي كان الاجماع مطلب واحد , لا تتركو مخيم الرشيدية يتحول الى عين الحلوة و لا الى نهر بارد , نحن ضيوف الى حين عودتنا اتركو التناحرات الداخلية و التجاذبات السياسية و اعطونا الامن و الامان في مخيماتنا .
كلام يثبت ان الشعب يدرك ما يريد على عكس القيادة السياسية , مطالب بسيطة لا تتحقق الا من خلال الفصائل الفلسطينية كمرجعية سياسية للمخيمات متخلية عن ابسط واجباتها الا و هو الاصلاح بين الاهالي و عدم تحويل هذه الاطراف الى حالات يصعب التعامل معها لاحقا بعد ان تكون قد وضعت في نقطة اللاعودة و بعد ان يصبح لكل طرف مناصرين و انصار و يكرس التقسيم في المخيم واقعا يحول المعاناة الاساسية الى كارثة وطنية و انسانية . التعالي على الجراح و الصبر على مصابنا الشخصي هو الحل للحؤول دون انزلاق مخيم الرشيدية في هاوية الفتنة الداخلية .

التعليقات