التعاون الإسلامي تنهي المرحلة الأولى من مشروع ترميم البيوت في قطاع غزة
غزة - دنيا الوطن
أنهت منظمة التعاون الإسلامي المرحلة الأولى من مشروع ترميم بيوت الفقراء في قطاع غزة، والذي يستهدف 135 بيت في مختلف محافظات القطاع.
"شمس" إحدى أطفال عائلة فقيرة تستفيد من المشروع قالت مبتسمة " أنا مبسوطة علشان دارنا بدها تتعمر بس مش مبسوطة برضو لأن نفسي ببيت باطون" في حين أفاد صاحب بيت جرى ترميمه خلال المرحلة الأولى أنه سعيد جداً بترميم بيته وأنه لم يكن يصدق أن أحداً سيهتم به وبترميم بيته، حيث أنه عمل لمدة عشرين عاماً حتى استطاع توفير بيت من "الزينقو" لعائلته ويعتاشون على مساعدات الشؤون الاجتماعية ولديه 10 أطفال ويعاني من الكثير من الأمراض.
وقدمت العائلات المستفيدة من المشروع شكرها العميق وتقديرها لجهود مؤسسة الأمير الوليد بن طلال والمجلس الاستشاري للمؤسسات الإسلامية الماليزية مابيم على دعمهم للمشروع، في حين ناشدت العائلات الفقيرة الأخرى والتي على لائحة الانتظار الجهات المانحة والمؤسسات ذات العلاقة بضرورة تمويل المشروع لإعادة تأهيل وترميم بيوتهم بشكل سريع بما يناسب الحد الأدنى من معايير السلامة والبيئة الصحية للعائلات الفقيرة.
وتشير احصاءات التعاون الإسلامي أن 2400 بيت في قطاع غزة تحتاج إلى عمليات ترميم، بالإضافة إلى 500 يلزمها الهدم وإعادة البناء لافتقارها لأدنى مقومات الحياة.
وتحاول التعاون تسليط الضوء على هذه الشريحة المهمشة حيث أن معظم جهود المؤسسات الدولية المانحة تنصب لصالح إعمار البيوت المدمرة نتيجة الحرب، في حين أن التدخلات لصالح ترميم بيوت أفقر الفقراء محدودة جدا وتكاد لا تُذكر.
يُذكر أن التعاون الإسلامي بدأت بتنفيذ المشروع في شهر أبريل من العام الجاري بتمويل من مؤسسة الصاح السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، والمجلس الاستشاري للمؤسسات الإسلامية الماليزية مابيم



أنهت منظمة التعاون الإسلامي المرحلة الأولى من مشروع ترميم بيوت الفقراء في قطاع غزة، والذي يستهدف 135 بيت في مختلف محافظات القطاع.
"شمس" إحدى أطفال عائلة فقيرة تستفيد من المشروع قالت مبتسمة " أنا مبسوطة علشان دارنا بدها تتعمر بس مش مبسوطة برضو لأن نفسي ببيت باطون" في حين أفاد صاحب بيت جرى ترميمه خلال المرحلة الأولى أنه سعيد جداً بترميم بيته وأنه لم يكن يصدق أن أحداً سيهتم به وبترميم بيته، حيث أنه عمل لمدة عشرين عاماً حتى استطاع توفير بيت من "الزينقو" لعائلته ويعتاشون على مساعدات الشؤون الاجتماعية ولديه 10 أطفال ويعاني من الكثير من الأمراض.
وقدمت العائلات المستفيدة من المشروع شكرها العميق وتقديرها لجهود مؤسسة الأمير الوليد بن طلال والمجلس الاستشاري للمؤسسات الإسلامية الماليزية مابيم على دعمهم للمشروع، في حين ناشدت العائلات الفقيرة الأخرى والتي على لائحة الانتظار الجهات المانحة والمؤسسات ذات العلاقة بضرورة تمويل المشروع لإعادة تأهيل وترميم بيوتهم بشكل سريع بما يناسب الحد الأدنى من معايير السلامة والبيئة الصحية للعائلات الفقيرة.
وتشير احصاءات التعاون الإسلامي أن 2400 بيت في قطاع غزة تحتاج إلى عمليات ترميم، بالإضافة إلى 500 يلزمها الهدم وإعادة البناء لافتقارها لأدنى مقومات الحياة.
وتحاول التعاون تسليط الضوء على هذه الشريحة المهمشة حيث أن معظم جهود المؤسسات الدولية المانحة تنصب لصالح إعمار البيوت المدمرة نتيجة الحرب، في حين أن التدخلات لصالح ترميم بيوت أفقر الفقراء محدودة جدا وتكاد لا تُذكر.
يُذكر أن التعاون الإسلامي بدأت بتنفيذ المشروع في شهر أبريل من العام الجاري بتمويل من مؤسسة الصاح السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، والمجلس الاستشاري للمؤسسات الإسلامية الماليزية مابيم





التعليقات