الأخبار
الأحمد يثمن الدور المصري ويؤكد على أهميته في انجاز المصالحةإصابة 3 مواطنين بجراح طفيفة في اعتداء لقوات الاحتلال بمسافر يطاالاحتلال يعتقل فتى من بلدة بيت أمر شمال الخليلاللجنة الاقليمية للتنظيم في قلقيلية تعقد جلستها في مجلس قروي فلاميةالسفير دبور يلتقي قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنانمصر: ندوة حول"مسلمو الروهينجيا بين القتل الجماعي والتجاهل الدولي"إدارة الجمعية الإسلامية تلتقي طاقم العاملين وتناقش معهم أولويات عمل المرحلة المقبلة"خدمات الطفولة" تنظم يوم تدريبي حول "سوق العمل والتسويق الذاتي" للخريجينالحساينة يعلن عن قرب موعد تسليم مشروع إسكان الفقراء بجحر الديكفلسطينيات تعقد لقاءًا تفاكري حول المناظرات التدريبية للجامعاتعساف : ننتظر "موسم البركة"..وهكذا سنحمي المزارعين​مهجة القدس: الاحتلال يفرج عن ثلاثة أسرى من الجهاد بعد انتهاء محكوميتهمعميد كلية القانون في جامعة النجاح يتحدّث في ندوة هامّة عن أهمية القانون الطبيالإعلام: احتفال إسرائيل بالاستعمار الاستيطاني امتحان عسير للعالمخبر جامعة خضوري تعقد ورشة تعريفية باكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا
2017/9/26
عاجل
يديعوت أحرونوت: قلق في الجيش الإسرائيلي وتخوفات من تكرار مشابه لعملية القدسمستوطنة تدهس طالبة فلسطينية عند مدخل مخيم العروب شمال الخليل

بالصور : هيفاء وهبي تثير الجدل بملابسها في أربيل

بالصور : هيفاء وهبي تثير الجدل بملابسها في أربيل
تاريخ النشر : 2013-06-01
رام الله - دنيا الوطن
أثارت الملابس التي ارتدتها الفنانة هيفاء وهبي في أربيل الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأى كثيرون أن الفنانة أخطأت في خيارها هذه المرة، ولم توفق في ارتداء “أوفر أول” أظهرها بوزن زائد، فضلاً عن أن موديله كان يفتقر إلى الأناقة والذوق الرفيع الذي اشتهرت بهما هيفاء.

وقال آخرون إنّ هيفاء باتت تهتم بالماركات العالمية أكثر من اهتمامها بالموديل وما إذا كان يتناسب مع جسمها، وهو ما برز في مهرجان “كان”، حيث ظهرت بفستان من توقيع المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب، إلا أنّ الفستان لم يظهر الفنانة بالصورة المبهرة التي اعتادها محبوها.

وقد دافع البعض عن هيفاء مؤكداً أنّ أجادت اختيار ما يليق بها، وأنّ الصور التي نشرتها عن حفلها في أربيل لم تكن موفقة.






 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف