العجوز: نحذر من محاولات لجر منطقة طريق الجديدة لحوادث شبيهة بجبل محسن وباب التبانة

رام الله - دنيا الوطن
بعد التوترات الأمنية المفتعلة والمتكررة بمحيط منطقتي صبرا والطريق الجديدة وما واكبها من تحليلات سياسية وإعلامية تخللها بعض الإفتراءات والتجني ، توحي بأن هناك أمر ما يحاك على المنطقة وأهلها.

قام رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز بجولة ميدانية في منطقة طريق الجديدة والتقى شباب وكوادر الحركة وبعض الأهالي كما زار الحي الغربي بمحيط المدينة الرياضية.

وقال،تتعرض منطقة الطريق الجديدة اليوم لخطر داهم يتمثل بالإستفزازات اليومية وإلقاء القنابل واطلاق الرصاص بمحيطها من قبل القوى التابعة للمحور السوري الفارسي ، وبشكل متكرر، وبصورة مصغرة مشابهة لبدايات الحوادث الأمنية بين جبل
محسن وباب التبانة.

فطريق الجديدة بالنسبة لشبيحة الأسد وحزب الله هدف متقدم ، ولأسباب عديدة . فهي قلعة من قلاع أهل السنّة والجماعة في قلب العاصمة بيروت ، وهي درع العروبة ونبراسه .

لم تركع يوماً طريق الجديدة وأهلها لأي معتد ، غاصب محتل.. إحتضنت وبكل فخر القضايا العربية المقدسة وعلى رأسها القضية الفلسطينية..أربكت العدو الصهيوني خلال إجتياحه لبيروت ولقنته أكبر درساً في مقاومة المحتل وكبدته الخسائر الفادحة، فحق لطريق الجديدة أن يطلق عليها رمز المقاومة..

طريق الجديدة لم تنهار في إجتياح حزب الله ومرتزقته لبيروت في السابع من أيار عام 2008.وها هي اليوم مستهدفة وأهلها ، تلقى عليها مختلف الإتهامات لمجرد رفعها لراية لا إله إلا الله محمد رسول الله.

ونسأل، هل أصبح التكفيريون والكفرة من يرفع راية التوحيد الإلهية؟ ولماذا يحق لشبيحة حزب الله ومرتزقة الأسد أن يرفعوا شعاراتهم الإستفزازية في بيروت وغيرها ؟ وهل أصبحت راية التوحيد الإلهية إستفزازية؟

لقد أراد أبناء المنطقة من رفعهم لرايات لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أن يعبروا عن هويتهم وعن رأيهم وعن موقعهم وإنتماءهم وبأنهم وأمام هول التهديدات والتحديات لا يخشون إلا من الخالق عزّ وجلّ..
فالتطرف ليس من سيم أبناء المنطقة ، ولكن إحذروا من طريق الجديدة إذا تطرفت.

وتابع ، ما ينزعج من رايات التوحيد الإلهية في طريق الجديدة ومحيطها هم الكفرة والتكفيريون الحقيقيون .. هم عبدة بشار الأسد والمجوس الجدد.

ونحذر من محاولة لزج طريق الجديدة أو جرها لمعركة بموازاة جبل محسن وباب التبانة.فطريق الجديدة قلب العاصمة بيروت لم ولن تنكسر ، والتاريخ يشهد بأنها كانت مقبرة الغزاة والمتآمرين.

التعليقات