أمريكي مسلم يقاضي مكتب التحقيقات الفيدرالي بسبب تعذيبه في الإمارات
رام الله - دنيا الوطن
رفع يونس فكري، مسلم أمريكي وهو سوداني من إصول إرتيرية دعوى قضائية ضد مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخارجية الأمريكية، مطالبا بالتعويض عما يقول أنه تعذيب وضرب بالهراوات تعرض له بناء على توصية منهما، على يد محققين في سجن انفرادي خارج الولايات المتحدة قضى فيه أكثر من 3 أشهر.
حسب معلومات المرصد الإعلامي الإسلامي تم اعتقاله في يونيو 2011 وتم اقتياده إلى أحد سجون الإمارات وتم إطلاق سراحه في الخامس عشر من سبتمبر2011 .
ورفعت الدعوى الخميس في محكمة أمريكية في ولاية أوريغون وتطالب بمبلغ 30 مليون كتعويض فضلا عن إنذار قضائي ضد الحكومة الأمريكية بشأن معاملتها لرعاياها خارج الولايات المتحدة.
وقال يونس فكري، وهو سوداني من إصول إرتيرية، إنه احتجز لمدة 160 يوما في الإمارات العربية المتحدة بعد رفضة التعاون مع عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي من مدينة بورتلاند بولاية أوريغون قاموا بمقابلته في السودان.
وقال يونس فكري، وهو سوداني من إصول إرتيرية، إنه احتجز لمدة 160 يوما في الإمارات العربية المتحدة بعد رفضة التعاون مع عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي من مدينة بورتلاند بولاية أوريغون قاموا بمقابلته في السودان.
وقامت المخابرات الإماراتية بالنيابة بتعذيب المواطن الأمريكي المسلم بطلب من ”إف بي آي” ، وهو مسلم من ولاية أوريغون تعرض للمطاردة بعد أن رفض أن يكون جاسوساً لدى دولة أخرى ضد المسلمين بحسب تعبير محاميه .
وقال يونس خلال لقاء مع قناة أمريكية أواخر الشهر الماضي – انه تعرض للضرب على باطن قدميه، وللركل واللكم، وتم ربطة على أوضاع مؤلمة، وكانت كل التحقيقات تطلب منه التعاون مع وكالة المخابرات الأمريكية .
وأوضح الأمريكي المسلم أن الأسئلة التي كانت تدور كانت نفس الأسئلة التي كان يسأله اياها من قبل محققو “إف بي آي “، وأشار انه إلتقى بالعديد منهم أثناء مراحل التحقيق .
رفع يونس فكري، مسلم أمريكي وهو سوداني من إصول إرتيرية دعوى قضائية ضد مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخارجية الأمريكية، مطالبا بالتعويض عما يقول أنه تعذيب وضرب بالهراوات تعرض له بناء على توصية منهما، على يد محققين في سجن انفرادي خارج الولايات المتحدة قضى فيه أكثر من 3 أشهر.
حسب معلومات المرصد الإعلامي الإسلامي تم اعتقاله في يونيو 2011 وتم اقتياده إلى أحد سجون الإمارات وتم إطلاق سراحه في الخامس عشر من سبتمبر2011 .
ورفعت الدعوى الخميس في محكمة أمريكية في ولاية أوريغون وتطالب بمبلغ 30 مليون كتعويض فضلا عن إنذار قضائي ضد الحكومة الأمريكية بشأن معاملتها لرعاياها خارج الولايات المتحدة.
وقال يونس فكري، وهو سوداني من إصول إرتيرية، إنه احتجز لمدة 160 يوما في الإمارات العربية المتحدة بعد رفضة التعاون مع عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي من مدينة بورتلاند بولاية أوريغون قاموا بمقابلته في السودان.
وقال يونس فكري، وهو سوداني من إصول إرتيرية، إنه احتجز لمدة 160 يوما في الإمارات العربية المتحدة بعد رفضة التعاون مع عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي من مدينة بورتلاند بولاية أوريغون قاموا بمقابلته في السودان.
وقامت المخابرات الإماراتية بالنيابة بتعذيب المواطن الأمريكي المسلم بطلب من ”إف بي آي” ، وهو مسلم من ولاية أوريغون تعرض للمطاردة بعد أن رفض أن يكون جاسوساً لدى دولة أخرى ضد المسلمين بحسب تعبير محاميه .
وقال يونس خلال لقاء مع قناة أمريكية أواخر الشهر الماضي – انه تعرض للضرب على باطن قدميه، وللركل واللكم، وتم ربطة على أوضاع مؤلمة، وكانت كل التحقيقات تطلب منه التعاون مع وكالة المخابرات الأمريكية .
وأوضح الأمريكي المسلم أن الأسئلة التي كانت تدور كانت نفس الأسئلة التي كان يسأله اياها من قبل محققو “إف بي آي “، وأشار انه إلتقى بالعديد منهم أثناء مراحل التحقيق .

التعليقات