(أشد) يرفض قرار الاونروا بإغلاق مدرسة يعبد في بيروت

رام الله - دنيا الوطن

مرة جديدة تخفق وكالة الاونروا في ايجاد الحلول المناسبة للمشكلات التعليمية والتربوية التي تواجه الطلبة الفلسطينيون في لبنان، وتعود من جديدة لطرح سياسة ونظام الدفعتين لمعالجة ازمة المدارس والابنية واكتظاظ الصفوف، وهي قضية ناضل من اجلها الفلسطينيون عشرات السنين من اجل انهاء نظام الدفعتين لما له من سلبية على الوضع التعليمي .

اليوم تلجىء الاونروا من جديد لهذه المعالجات المبتورة ، وتعلن اغلاق مدرسة يعبد في منطقة صبرا بمدينة بيروت، والتي تضم اكثر من 350 طالبا وطالبة، وتقرر توزيعهم على المدارس او اعتماد نظام الدفعتين في احد المدارس المجاورة.

من هنا نؤكد في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (اشد) بأن هذا القرار مرفوض بشكل كامل، لأن نتائجه ستكون سلبية بشكل كبير على المستوى التعليمي للطلاب، خاصة وان المدارس المجاورة غير مؤهلة لاستيعاب اعداد جديدة من الطلبة ، كما ان نظام الدفعتين قد أثبتث التجربة فشله وتأثيره السلبي على الاداء والمستوى التعليمي للطلبة.

اننا واذ نرفض هذا القرار فإننا نحمل وكالة الانروا المسؤولية الكاملة عن مستقبل الطلاب، بسبب تقاعسها عن توفير التمويل المطلوب لاستئجار او بناء مدرسة جديدة قبل الوقوع في هذه الأزمة.

ومن هذا المنطلق فاننا ندعو الاونروا الى التراجع عن هذا القرار والتحرك سريعاً باتجاه الدول المانحة لتوفير التمويل المطلوب لناء مدرسة جديدة لطلاب المنطقة، والتوقف عن الحلول الخاطئة والتعاطي الغير مسؤول مع احتياجات ومتطلبات العملية التعليمية والتربوية، خاصة وان المستوى التعليمي المتدني في مدارس البانروا وخاصة الابتدائية منها، لا يحتمل الاهمال او التقصير في توفير احتيجات العملية التعليمية، والانروا مطالبة بتحمل المسؤولية وتوفير كل مستلزمات واحتياجات المدارس والطلاب من اجل الارتقاء بالمستوى التعليمي وتوفير المناخ التعليمي المناسب والسليم، بدل اللجوء لحلول خاطئة ومعروفة النتئج سلفاً.

ويؤكد اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني انه بصدد القيام بتحركات طلابية بالتعاون مع الاهالي والطلاب والفعاليات لمواجهة هذا القرار ودفع الاونروا للاستجابة لحقوق ومطالب الطلبة.

 

التعليقات