مؤسسة الملتقى المدني والقنصلية البريطانية تحتفلان بنجاحات عضوات المجالس المحلية في الضفة الغربية
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت مؤسسة الملتقى المدني والنساء، عضوات المجالس المحلية من مختلف أنحاء الضفة الغربية، اليوم بنجاحات مشروع "بناء قدرات النساء المنتخبات للمجالس المحلية". وقد عمل المشروع، الذي بدأ في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 بتمويل من القنصلية البريطاني، مع أكثر من 440 امرأة، من كل المناطق، وذلك عقب انتخابهن للمجالس المحلية بهدف دعمهن وتمكينهن للعب دور أكثر فعالية في أعمال المجالس المحلية.
من جهته، قال القنصل البريطاني العام في القدس، السير فنسنت فين: "يسعدني أن الحكومة البريطانية ساعدت على تعزيز دور المرأة الفلسطينية في المجالس المحلية من خلال دعمها لجهود الملتقى المدني الممتازة في مختلف أنحاء الضفة الغربية. إن المجالس المحلية هي حجر الأساس للديمقراطية الفلسطينية، وتشكل جزءا أساسيا من جهود بناء الدولة الفلسطينية، وزيادة مشاركة المرأة الفلسطينية ذات الكفاءة العالية في الحكومة المحلية هي خطوة أولى حيوية نحو تعزيز مشاركة المرأة في المجلس التشريعي الفلسطيني عندما تعقد الانتخابات الوطنية – كما نأمل قريبا ".
وأضاف: "سوف يظهر في المستقبل من بين440 امرأة التي استفادت من هذا التدريب العملي، حنان عشراوي أو فيرا بابون على الساحة السياسة الفلسطينية. ويشرّف القنصلية البريطانية العامة أن تكون ذات صلة مع هذا المسعى النبيل لمساعدة النساء الفلسطينيات الناشطات للعب دورهن الكامل في الحكم الفلسطيني. فأنا أكن أعظم الاحترام للكفاءة والعزيمة والمهارات السياسية والإدارية التي تتميز بها النساء الفلسطينيات اللاتي أنهين هذا التدريب، وأتمنى أن يزيد عددهن وتأثيرهن الإيجابي على النظام الديمقراطي الفلسطيني".
وفرت مؤسسة الملتقى المدني، بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي، تدريبات حول مواضيع ذات صلة تضمنت قوانين المجالس المحلية، والإدارة المالية، ومهارات الاتصال الفعال، والمناصرة والتشبيك، والعلاقات العامة، وحقوق المرأة؛ وقد توفرت لكل امرأة مشاركة فرصة حضور أربع ورشات تدريبية مختلفة. من جهتها، عبرت إحدى النساء المشاركات من منطقة نابلس عن تجربتها بالقول: "قبل انضمامي للمجلس المحلي، لم يكن لدي فهم واضح لدوري، وكنت قلقة حول قيامي بعمل جيد. لقد عزّزت التدريبات من ثقتي، وهو ما انعكس على تجربتي وساعدني ووجهني لبدء مسيرتي كعضو مجلس محلي".
شارك في الحفل الختامي للمشروع ممثلون عن وزارات مختلفة وعن المجتمع الدولي، ونحو 60 من النساء المشاركات في المشروع. وفي ترحيبه بالحضور، قال مدير مؤسسة الملتقى المدني محمد أبو دياب: "يأتي اجتماعنا اليوم احتفالاً بالنساء اللواتي جعلن من هذا المشروع نجاحاً مميزاً، سواء هؤلاء النساء الموجودات بيننا اليوم، أو تلك المجموعة الأوسع التي يمثلنها. وإننا، في مؤسسة الملتقى المدني، نشعر بسعادة غامرة أن كانت لنا فرصة للعمل معهن وتقديم المساعدة والدعم لهن في دروهن الجديد كعضوات في المجالس المحلية. ونأمل أن نتمكن من البناء على الأسس التي وضعها هذا التدريب من خلال مشاريع أخرى تهدف إلى تعزيز النساء أنفسهن والمجتمعات الأوسع التي يخدمنها".
واستمع الجمهور إلى عروض من ثلاث مناطق من الضفة الغربية، سلطت الضوء على التحديات والفرص التي تواجهها النساء كعضوات في المجالس المحلية، والفوائد التي اكتسبنها من نشاطات المشروع، ورؤيتهن لتطوير المجالس المحلية في فلسطين، والدعم الذي يرغبن في الحصول عليه من مؤسسة الملتقى المدني وغيرها من المؤسسات في المستقبل. ممثلة عن منطقة الخليل قالت إحدى العضوات: "تمثل العادات والتقاليد عقبة رئيسية في مجتمعنا، ولها تأثير سلبي على دور المرأة. نحن نفهم أهمية وجود المرأة في مواقع صناعة القرار، وقد أجبر نظام الحصص الحالي"الكوتا" المجتمع على السماح لنا بهذا الوجود. إن مثل هذا المشروع يوفر لنا فرصاً حقيقية لبناء قدراتنا وللعب دور أكثر فعالية، على أمل أن النساء، يوماً ما، لن يكن بحاجة إلى كوتا وقوانين كي يمارسن دورا مساوياً لزملائهن الرجال في تطوير بلدهم وتنميته".
احتفلت مؤسسة الملتقى المدني والنساء، عضوات المجالس المحلية من مختلف أنحاء الضفة الغربية، اليوم بنجاحات مشروع "بناء قدرات النساء المنتخبات للمجالس المحلية". وقد عمل المشروع، الذي بدأ في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 بتمويل من القنصلية البريطاني، مع أكثر من 440 امرأة، من كل المناطق، وذلك عقب انتخابهن للمجالس المحلية بهدف دعمهن وتمكينهن للعب دور أكثر فعالية في أعمال المجالس المحلية.
من جهته، قال القنصل البريطاني العام في القدس، السير فنسنت فين: "يسعدني أن الحكومة البريطانية ساعدت على تعزيز دور المرأة الفلسطينية في المجالس المحلية من خلال دعمها لجهود الملتقى المدني الممتازة في مختلف أنحاء الضفة الغربية. إن المجالس المحلية هي حجر الأساس للديمقراطية الفلسطينية، وتشكل جزءا أساسيا من جهود بناء الدولة الفلسطينية، وزيادة مشاركة المرأة الفلسطينية ذات الكفاءة العالية في الحكومة المحلية هي خطوة أولى حيوية نحو تعزيز مشاركة المرأة في المجلس التشريعي الفلسطيني عندما تعقد الانتخابات الوطنية – كما نأمل قريبا ".
وأضاف: "سوف يظهر في المستقبل من بين440 امرأة التي استفادت من هذا التدريب العملي، حنان عشراوي أو فيرا بابون على الساحة السياسة الفلسطينية. ويشرّف القنصلية البريطانية العامة أن تكون ذات صلة مع هذا المسعى النبيل لمساعدة النساء الفلسطينيات الناشطات للعب دورهن الكامل في الحكم الفلسطيني. فأنا أكن أعظم الاحترام للكفاءة والعزيمة والمهارات السياسية والإدارية التي تتميز بها النساء الفلسطينيات اللاتي أنهين هذا التدريب، وأتمنى أن يزيد عددهن وتأثيرهن الإيجابي على النظام الديمقراطي الفلسطيني".
وفرت مؤسسة الملتقى المدني، بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي، تدريبات حول مواضيع ذات صلة تضمنت قوانين المجالس المحلية، والإدارة المالية، ومهارات الاتصال الفعال، والمناصرة والتشبيك، والعلاقات العامة، وحقوق المرأة؛ وقد توفرت لكل امرأة مشاركة فرصة حضور أربع ورشات تدريبية مختلفة. من جهتها، عبرت إحدى النساء المشاركات من منطقة نابلس عن تجربتها بالقول: "قبل انضمامي للمجلس المحلي، لم يكن لدي فهم واضح لدوري، وكنت قلقة حول قيامي بعمل جيد. لقد عزّزت التدريبات من ثقتي، وهو ما انعكس على تجربتي وساعدني ووجهني لبدء مسيرتي كعضو مجلس محلي".
شارك في الحفل الختامي للمشروع ممثلون عن وزارات مختلفة وعن المجتمع الدولي، ونحو 60 من النساء المشاركات في المشروع. وفي ترحيبه بالحضور، قال مدير مؤسسة الملتقى المدني محمد أبو دياب: "يأتي اجتماعنا اليوم احتفالاً بالنساء اللواتي جعلن من هذا المشروع نجاحاً مميزاً، سواء هؤلاء النساء الموجودات بيننا اليوم، أو تلك المجموعة الأوسع التي يمثلنها. وإننا، في مؤسسة الملتقى المدني، نشعر بسعادة غامرة أن كانت لنا فرصة للعمل معهن وتقديم المساعدة والدعم لهن في دروهن الجديد كعضوات في المجالس المحلية. ونأمل أن نتمكن من البناء على الأسس التي وضعها هذا التدريب من خلال مشاريع أخرى تهدف إلى تعزيز النساء أنفسهن والمجتمعات الأوسع التي يخدمنها".
واستمع الجمهور إلى عروض من ثلاث مناطق من الضفة الغربية، سلطت الضوء على التحديات والفرص التي تواجهها النساء كعضوات في المجالس المحلية، والفوائد التي اكتسبنها من نشاطات المشروع، ورؤيتهن لتطوير المجالس المحلية في فلسطين، والدعم الذي يرغبن في الحصول عليه من مؤسسة الملتقى المدني وغيرها من المؤسسات في المستقبل. ممثلة عن منطقة الخليل قالت إحدى العضوات: "تمثل العادات والتقاليد عقبة رئيسية في مجتمعنا، ولها تأثير سلبي على دور المرأة. نحن نفهم أهمية وجود المرأة في مواقع صناعة القرار، وقد أجبر نظام الحصص الحالي"الكوتا" المجتمع على السماح لنا بهذا الوجود. إن مثل هذا المشروع يوفر لنا فرصاً حقيقية لبناء قدراتنا وللعب دور أكثر فعالية، على أمل أن النساء، يوماً ما، لن يكن بحاجة إلى كوتا وقوانين كي يمارسن دورا مساوياً لزملائهن الرجال في تطوير بلدهم وتنميته".

التعليقات