عرفة: قرار أثيوبيا ببناء السد مؤشر سلبي على علاقتها بمصر والسودان
رام الله - دنيا الوطن
اتهم المحلل والكاتب المصري محمد جمال عرفة إسرائيل وشركات غربية بالوقوف وراء القرار الإثيوبي لتحويل المجرى المائي لنهر النيل الأزرق وبناء سد لتخزين المياه وذلك للضغط على مصر وحصارها مائيا, مشيرا إلى وجود معلومات لديه بأن شركة كهرباء إسرائيلية تعاقدت مع الحكومة الإثيوبية للقيام بعملية توزيع الكهرباء التي ستصدر من هذا السد.
وأوضح عرفة في حوار مع مركز الدراسات العالمية اليوم 30/5 أن توقف مصر في دعم الدول الإفريقية بتوفير بدائل للطاقة حتى لا تبني السد منذ ثلاثين عاما كان السبب في التغلغل الصهيوني والغربي لهذه الدول ومنها أثيوبيا والتأثير عليها.
بناء السد
وذكر عرفة أن المشكلة ليست في تحويل مسار مياه نهر النيل الأزرق بقدر ما تكمن في بناء السد الذي ستتسع قدرته التخزينية إلى 70 مليون متر مكعب, الأمر سيؤدي إلى خصم حصة مصر السنوية "55 مليار متر مكعب" على مدار ست سنوات قادمة, متخوفا من أن ينهار السد نتيجة اندفاع المياه أو من الفيضانات مما سيؤدي إلى غرق السودان والقرى الجنوبية لمصر.
وبين عرفة أنه لا يوجد سبب مقنع يدفع أثيوبيا لبناء السد مما يؤدي إلى إثارة الشبهات حول هذا القرار لسببين هما: عدم حاجتها لحفظ المياه للري الزراعي, حيث أن معدل هطول الأمطار يصل لديها إلى 70 إنش سنويا, والسبب الثاني في أن قدرة السد على تخزين الكهرباء أكثر بمئات المرات من احتياجات أثيوبيا, متسائلا إذا ما كانت هذه محاولة أثيوبية للتحكم بنهر النيل وبيع الكهرباء لمصر والسودان..؟!
مؤشر سلبي
واعتبر الإعلان الأثيوبي بتحويل مجرى النهر وبناء السد قبل صدور قرار اللجنة الثلاثية لمصر والسودان وأثيوبيا إنما يعتبر سؤ نية من أثيوبيا ومؤشرا سلبيا قد يدفع مصر للرد عليها ربما في صورة عقوبات, لافتا إلى أن الرد العسكري وارد إذا وصل الأمر إلى البدء ببناء السد.
وقال: "قرار تحويل مجرى النهر قديم ولكن صدوره قبل إعلان القرار الثلاثي يعد رسالة من أثيوبيا بأنها لا تهتم كثيرا بهذا التقرير", مشيرا إلى أن أثيوبيا لم تقدم المعلومات الكافية للجنة عن السد, كما كانت هناك شكاوى من تلكؤ أثيوبيا في التعاون مع مصر والسودان .
اتهامات المعارضة
وفيما يتعلق باتهام المعارضة المصرية بوجود رابط بين زيارة الرئيس محمد مرسي والإعلان الأثيوبي أوضح عرفة أن الرئيس مرسي قام بزيارة أثيوبيا ثلاث مرات منذ توليه الحكم في لجسر الهوة بين الشعبين المصري والأثيوبي, معتبرا أن إعلان أثيوبيا بتحويل مجرى النيل سوء نية رغم أنها كانت متوقعة من قبل.
وذكر أن اتهام المعارضة الرئيس مرسي بضلوعه بالأمر إنما هو محالة لاستغلال الأمر وتحميل الرئيس مرسي المسئولية على الرغم من أن هذه الأزمة كان سببها الرئيس هو النظام السابق الذي ترك أثيوبيا ولم يتواصل معها, مؤكدا على أن الموقف الرسمي الحكومي رافض لخطوة بناء السد وقد يتدخل عسكريا إذا لم ترتدع أثيوبيا.
اتهم المحلل والكاتب المصري محمد جمال عرفة إسرائيل وشركات غربية بالوقوف وراء القرار الإثيوبي لتحويل المجرى المائي لنهر النيل الأزرق وبناء سد لتخزين المياه وذلك للضغط على مصر وحصارها مائيا, مشيرا إلى وجود معلومات لديه بأن شركة كهرباء إسرائيلية تعاقدت مع الحكومة الإثيوبية للقيام بعملية توزيع الكهرباء التي ستصدر من هذا السد.
وأوضح عرفة في حوار مع مركز الدراسات العالمية اليوم 30/5 أن توقف مصر في دعم الدول الإفريقية بتوفير بدائل للطاقة حتى لا تبني السد منذ ثلاثين عاما كان السبب في التغلغل الصهيوني والغربي لهذه الدول ومنها أثيوبيا والتأثير عليها.
بناء السد
وذكر عرفة أن المشكلة ليست في تحويل مسار مياه نهر النيل الأزرق بقدر ما تكمن في بناء السد الذي ستتسع قدرته التخزينية إلى 70 مليون متر مكعب, الأمر سيؤدي إلى خصم حصة مصر السنوية "55 مليار متر مكعب" على مدار ست سنوات قادمة, متخوفا من أن ينهار السد نتيجة اندفاع المياه أو من الفيضانات مما سيؤدي إلى غرق السودان والقرى الجنوبية لمصر.
وبين عرفة أنه لا يوجد سبب مقنع يدفع أثيوبيا لبناء السد مما يؤدي إلى إثارة الشبهات حول هذا القرار لسببين هما: عدم حاجتها لحفظ المياه للري الزراعي, حيث أن معدل هطول الأمطار يصل لديها إلى 70 إنش سنويا, والسبب الثاني في أن قدرة السد على تخزين الكهرباء أكثر بمئات المرات من احتياجات أثيوبيا, متسائلا إذا ما كانت هذه محاولة أثيوبية للتحكم بنهر النيل وبيع الكهرباء لمصر والسودان..؟!
مؤشر سلبي
واعتبر الإعلان الأثيوبي بتحويل مجرى النهر وبناء السد قبل صدور قرار اللجنة الثلاثية لمصر والسودان وأثيوبيا إنما يعتبر سؤ نية من أثيوبيا ومؤشرا سلبيا قد يدفع مصر للرد عليها ربما في صورة عقوبات, لافتا إلى أن الرد العسكري وارد إذا وصل الأمر إلى البدء ببناء السد.
وقال: "قرار تحويل مجرى النهر قديم ولكن صدوره قبل إعلان القرار الثلاثي يعد رسالة من أثيوبيا بأنها لا تهتم كثيرا بهذا التقرير", مشيرا إلى أن أثيوبيا لم تقدم المعلومات الكافية للجنة عن السد, كما كانت هناك شكاوى من تلكؤ أثيوبيا في التعاون مع مصر والسودان .
اتهامات المعارضة
وفيما يتعلق باتهام المعارضة المصرية بوجود رابط بين زيارة الرئيس محمد مرسي والإعلان الأثيوبي أوضح عرفة أن الرئيس مرسي قام بزيارة أثيوبيا ثلاث مرات منذ توليه الحكم في لجسر الهوة بين الشعبين المصري والأثيوبي, معتبرا أن إعلان أثيوبيا بتحويل مجرى النيل سوء نية رغم أنها كانت متوقعة من قبل.
وذكر أن اتهام المعارضة الرئيس مرسي بضلوعه بالأمر إنما هو محالة لاستغلال الأمر وتحميل الرئيس مرسي المسئولية على الرغم من أن هذه الأزمة كان سببها الرئيس هو النظام السابق الذي ترك أثيوبيا ولم يتواصل معها, مؤكدا على أن الموقف الرسمي الحكومي رافض لخطوة بناء السد وقد يتدخل عسكريا إذا لم ترتدع أثيوبيا.

التعليقات