عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الديمقراطية وجناحها العسكري تحييان الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد أحمد جاد الحق في رفح

غزة - دنيا الوطن
أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وجناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد احمد جاد الحق قائد كتائب المقاومة الوطنية في رفح، بعرض عسكري في مدينة رفح، بمشاركة صف واسع من قيادات وكوادر الجبهة يتقدمهم عضو مكتبها السياسي زياد جرغون.

وقامت كتائب المقاومة الوطنية بعرض عسكري للعشرات من مقاتليها في مدينة رفح تخليداً للذكرى السنوية العاشرة، أعقبها زيارة لذوي الشهيد أحمد جاد الحق وتقديم درع الوفاء لأهله تأكيداً على المضي على درب المقاومة.

بدوره اكد أيمن صالح عضو لجنة فرع رفح في الجبهة الديمقراطية، أن الاستشهادي أحمد جاد الحق تولى قيادة كتائب المقاومة الوطنية في رفح بعد استشهاد رفيق دربه أيمن البهداري، حيث ساهم بالإعداد والتجهيز وتجنيد الاستشهاديين للقيام بعدد من العمليات البطولية والنوعية ضد الاحتلال الاسرائيلي وابرزها كان عملية تفجير جيب عسكري إسرائيلي في منطقة تل السلطان رداً على اغتيال رفيق دربه البهداري.

وأوضح صالح أن الشهيد احمد جاد الحق استشهد في عملية نوعية في 29 مايو/ أيار 2003 خلال اشتباك مع قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال نقله عبوات وأحزمة ناسفة إلى داخل الأراضي المحتلة بعدوان 1948 عبر معبر صوفا، ما ادى الى مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين.

وفي كلمة ذوي الشهيد، التي ألقاها شقيقه يوسف جاد الحق، أن الشهيد أحمد جاد الحق تميز بالإخلاص والصدق والعطاء والتضحية، وقد تعرض لعدة محاولات اغتيال من قبل طيران الاحتلال الاسرائيلي قبل ان يستشهد في عملية نوعية أرغمت الاحتلال الاسرائيلي على الانسحاب من قطاع غزة رغماً عنه عام 2005 بفعل ضربات المقاومة الفلسطينية في غزة.

من جهته ألقى إبراهيم أبو حميد مسؤول الجبهة الديمقراطية في فرع رفح، أن الشهيد أحمد جاد الحق، كان قد التحق في صفوف الجبهة الديمقراطية عام 1995 وبعدها الى صفوف اتحاد الشباب الديمقراطي "أشد" في عام 1996، والذي احتذى بالأخلاق والتواضع وتمترس على حب الوطن والنضال من أجل دحر الاحتلال عن كافة أرجاء الوطن.

وقال أبو حميد، عهدناك شهيداً احمد جاد الحق بالاستمرار على نهج المقاومة وصولا الى حق شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة ولن نفرط بأي شبر من أرضنا ولن نتنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين. لافتاً إلى أن القائد أحمد جاد الحق تعرض لمحاولتين اغتيال عام 2002 أديتا الى اصابته اصابة مباشرة في يده اليمنى قوّت من عزيمته على الاستمرار في مقاومة الاحتلال ودحره عن كافة اراضينا المحتلة.

التعليقات