تحت رعاية وزير الاقتصاد د. علاء الرفاتي... نور الاقتصادية تقيم إحتفالا لتكريم المؤسسات والشركات والمصانع التي ساهمت في إنجاح برامجها
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية وزير الاقتصاد الوطني د. علاء الرفاتي قامت نور الاقتصادية بتكريم المؤسسات والشركات والمصانع التي ساهمت في إنجاح برامجها, حيث رحب مدير نور الاقتصادية السيد مطر ادعيس بالحضور الكرام , شاكرا لهم حضورهم وجهودهم نحو اقتصاد فلسطيني مقاوم .
وقال ادعيس: " بدأت الفكرة في منتصف عام 2011 وكانت الانطلاقة الأولى على شبكة الانترنت في مطلع 2012 باسم شبكة نور الاقتصادية، والذي يعتبر موقعا متخصصا بالإعلام الاقتصادي الفلسطيني والأول من حيث الفكرة والنشأة والانطلاقة، وتحمل شبكة نور الاقتصادية في رسالتها الإعلامية مبدأ الحياد والتخصص في كل ما تقدم من أخبار وتقارير اقتصادية عبر نوافذها التي تغطي القطاعات الاقتصادية المختلفة، ونظراً لالتزامها بالحياد نجحنا خلال وقت قصير من تأسيسها بالاستحواذ على اهتمامات مختلف الشرائح في الداخل الفلسطيني والخارج"، مشيرا إلى أنها أصبحت أحد أبرز المصادر الاقتصادية في فلسطين بفضل هيئة تحريرها المتخصصة بالاقتصاد , حيث وجهت لنا مئات الرسائل من مختلف دول العالم تدعم وتشجع الموقع والصناعات الفلسطينية التي ستظهر أهمية دعمها وحمايتها.
وأضاف: " حيث سجلت مشاهدات الموقع مئات الآلاف من الخارج الفلسطيني حسب الإحصائية الرسمية للموقع، كما أن صحيفة نور الاقتصادية أيضا لها نفس النهج ونفس السياسة وستصدر طبعتها الأولى خلال أيام، ويوجد مركز متخصص للدبلوم التدريبي في مجال التدريب الاحترافي والتسويق ألابتكاري والتنمية البشرية و الإدارية و يعمل هذا المركز على توفير تدريب للطاقات الشبابية وهو معتمد من المركز العالمي الكندي – فانكوفر – كندا ".
وشكر مستشار نور الاقتصادية كافة المؤسسات والشركات والمصانع التي ساهمت في إنجاح برامج الشبكة وقدمت المعلومات اللازمة والإجابات الشافية في التقارير التي كانت تقوم بها نور الاقتصادية وعلى رأسها وزارة الاقتصاد الوطني والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية وهيئة الاستثمار، مضيفا: " ولن ننسى تلك الشركات التي ساهمت معنا في منحة دبلوم مدرب قائد للطالبات وهي شركة الحداد إخوان ومصنع بلبل للتجارة وشركة الحتاوي للمقاولات وشركة فلسطين للصناعات الغذائية ومصنع الوطنية نافكو وشركة بوستر نور للأزياء ، بالإضافة إلى بعض الهدايا المقدمة وهذه لأول مرة في فلسطين".
ودعا ادعيس كافة المواطنين إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والإقبال على المنتجات الوطنية فهي قد أصبحت أكثر تطورا وفخرا ، متمما: " ولكم أن تجربوا فالتجربة خير برهان فعلى سبيل المثال غاز بلبل وجميع الألبان والأجبان من كل المصانع فهي فخر لكم ".
وطالب من المؤسسات الحكومية والخاصة أن تبتعد عن إرساء العطاءات على المنتجات الإسرائيلية خاصة التي يوجد لها بديل وطني حتى لو كانت أكثر سعرا فأنت تدعم مصنعا وتطور منتجا وتقيم وطنا عريقا وتفتح بيوتا بدعمك لهذا المنتج المحلي.
من ناحيته أكد وزير الاقتصاد د. علاء الرفاتي على واجبهم كوزارات في تسخير كافة الإمكانيات الإعلامية حتى يبرز الشعب الفلسطيني كافة منتجاته والتي يتم ترويجها عن طريق المؤسسات الإعلامية ، مقدرا خطوة تلك المؤسسات الإعلامية في التسويق والترويج للمنتجات الوطنية .
وأضاف: " ولتحقيق قضية أساسية لهذا الوطن نحن بحاجة إلى التنمية والأعمار وتعزيز الاقتصاد الذي هو عماد أي مجتمع والذي يتحقق من خلاله الاستقلال الاقتصادي والسياسي، هذا من جانب أم من ناحية أخرى تتعلق بالمنشآت والمؤسسات والمصانع التي نحتفي بها اليوم ".
وأشار إلى الصعوبات التي يواجهها مجتمعنا والتي من شأنها أن تضعف الاقتصاد الفلسطيني ، متمما: " إلا أن أبناء فلسطين ومنهم أصحاب تلك المؤسسات لديهم عزيمة وأصحاب قضية في تحدي الواقع وتنمية منتجاتنا الوطنية، كما أن الاقتصاد بحاجة إلى الثبات والاستقرار وان ظروف واقعنا الصعبة تحول دون الإقدام على مثل هذا الاستثمار ومع ذلك أصحاب العزيمة تحدوا الواقع وسجلوا العديد من النجاحات".
وتحدث الرفاتي عن تشجيع المنتج الوطني قائلا: " أنها قضية وطنية فمن يعمل بهذا المجال فإنه يخدم الوطن ، فالتاجر والإعلامي يحملان نفس الدور في ترويج المنتج الوطني ".
وختم الرفاتي حديثه بالشكر لــ "نور الاقتصادية" ودورها كمؤسسة إعلامية في ترويج منتجاتنا الوطنية ، داعيا كافة وسائل الإعلام الوطنية والعربية أن تخصص مساحة معينة في إبراز المنتج الوطني حتى يتعرف أبناء شعبنا الفلسطيني على جهود أصحاب المنتجات المحلية وأهميتها في الحد من البطالة".
من جهته أكد المتحدث باسم الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية م.محمد المنسي على دعم وتطوير القطاعات الصناعية وأدائها من خلال التعاون المشترك مع كافة مؤسسات القطاع الخاص، مشيرا إلى أن الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية منذ نشأته يعمل على دعم القطاعات الصناعية والإشادة بجهودها.
ولفت إلى أن مؤسسات الإعلام تلعب دورا مهما في تسليط الضوء على الشركات الفلسطينية المنتجة والتجارية ، قائلا: " تعتبر نور الاقتصادية من مؤسسات الإعلام التي لعبت دورا هاما في تشجيع المنتج الوطني وذلك من خلال الإعلانات وتغطية كافة الأخبار الاقتصادية الخاصة بكافة أنشطة الاتحاد العام والاتحادات المتخصصة ".
وأكد المنسي على دور الإعلام في توعية المواطن الفلسطيني بأهمية المنتج الوطني، مشيدا بكافة المؤسسات والشركات الفلسطينية التي ساهمت في تطوير ودعم الاقتصاد الوطني والذي هو عماد إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
تحت رعاية وزير الاقتصاد الوطني د. علاء الرفاتي قامت نور الاقتصادية بتكريم المؤسسات والشركات والمصانع التي ساهمت في إنجاح برامجها, حيث رحب مدير نور الاقتصادية السيد مطر ادعيس بالحضور الكرام , شاكرا لهم حضورهم وجهودهم نحو اقتصاد فلسطيني مقاوم .
وقال ادعيس: " بدأت الفكرة في منتصف عام 2011 وكانت الانطلاقة الأولى على شبكة الانترنت في مطلع 2012 باسم شبكة نور الاقتصادية، والذي يعتبر موقعا متخصصا بالإعلام الاقتصادي الفلسطيني والأول من حيث الفكرة والنشأة والانطلاقة، وتحمل شبكة نور الاقتصادية في رسالتها الإعلامية مبدأ الحياد والتخصص في كل ما تقدم من أخبار وتقارير اقتصادية عبر نوافذها التي تغطي القطاعات الاقتصادية المختلفة، ونظراً لالتزامها بالحياد نجحنا خلال وقت قصير من تأسيسها بالاستحواذ على اهتمامات مختلف الشرائح في الداخل الفلسطيني والخارج"، مشيرا إلى أنها أصبحت أحد أبرز المصادر الاقتصادية في فلسطين بفضل هيئة تحريرها المتخصصة بالاقتصاد , حيث وجهت لنا مئات الرسائل من مختلف دول العالم تدعم وتشجع الموقع والصناعات الفلسطينية التي ستظهر أهمية دعمها وحمايتها.
وأضاف: " حيث سجلت مشاهدات الموقع مئات الآلاف من الخارج الفلسطيني حسب الإحصائية الرسمية للموقع، كما أن صحيفة نور الاقتصادية أيضا لها نفس النهج ونفس السياسة وستصدر طبعتها الأولى خلال أيام، ويوجد مركز متخصص للدبلوم التدريبي في مجال التدريب الاحترافي والتسويق ألابتكاري والتنمية البشرية و الإدارية و يعمل هذا المركز على توفير تدريب للطاقات الشبابية وهو معتمد من المركز العالمي الكندي – فانكوفر – كندا ".
وشكر مستشار نور الاقتصادية كافة المؤسسات والشركات والمصانع التي ساهمت في إنجاح برامج الشبكة وقدمت المعلومات اللازمة والإجابات الشافية في التقارير التي كانت تقوم بها نور الاقتصادية وعلى رأسها وزارة الاقتصاد الوطني والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية وهيئة الاستثمار، مضيفا: " ولن ننسى تلك الشركات التي ساهمت معنا في منحة دبلوم مدرب قائد للطالبات وهي شركة الحداد إخوان ومصنع بلبل للتجارة وشركة الحتاوي للمقاولات وشركة فلسطين للصناعات الغذائية ومصنع الوطنية نافكو وشركة بوستر نور للأزياء ، بالإضافة إلى بعض الهدايا المقدمة وهذه لأول مرة في فلسطين".
ودعا ادعيس كافة المواطنين إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والإقبال على المنتجات الوطنية فهي قد أصبحت أكثر تطورا وفخرا ، متمما: " ولكم أن تجربوا فالتجربة خير برهان فعلى سبيل المثال غاز بلبل وجميع الألبان والأجبان من كل المصانع فهي فخر لكم ".
وطالب من المؤسسات الحكومية والخاصة أن تبتعد عن إرساء العطاءات على المنتجات الإسرائيلية خاصة التي يوجد لها بديل وطني حتى لو كانت أكثر سعرا فأنت تدعم مصنعا وتطور منتجا وتقيم وطنا عريقا وتفتح بيوتا بدعمك لهذا المنتج المحلي.
من ناحيته أكد وزير الاقتصاد د. علاء الرفاتي على واجبهم كوزارات في تسخير كافة الإمكانيات الإعلامية حتى يبرز الشعب الفلسطيني كافة منتجاته والتي يتم ترويجها عن طريق المؤسسات الإعلامية ، مقدرا خطوة تلك المؤسسات الإعلامية في التسويق والترويج للمنتجات الوطنية .
وأضاف: " ولتحقيق قضية أساسية لهذا الوطن نحن بحاجة إلى التنمية والأعمار وتعزيز الاقتصاد الذي هو عماد أي مجتمع والذي يتحقق من خلاله الاستقلال الاقتصادي والسياسي، هذا من جانب أم من ناحية أخرى تتعلق بالمنشآت والمؤسسات والمصانع التي نحتفي بها اليوم ".
وأشار إلى الصعوبات التي يواجهها مجتمعنا والتي من شأنها أن تضعف الاقتصاد الفلسطيني ، متمما: " إلا أن أبناء فلسطين ومنهم أصحاب تلك المؤسسات لديهم عزيمة وأصحاب قضية في تحدي الواقع وتنمية منتجاتنا الوطنية، كما أن الاقتصاد بحاجة إلى الثبات والاستقرار وان ظروف واقعنا الصعبة تحول دون الإقدام على مثل هذا الاستثمار ومع ذلك أصحاب العزيمة تحدوا الواقع وسجلوا العديد من النجاحات".
وتحدث الرفاتي عن تشجيع المنتج الوطني قائلا: " أنها قضية وطنية فمن يعمل بهذا المجال فإنه يخدم الوطن ، فالتاجر والإعلامي يحملان نفس الدور في ترويج المنتج الوطني ".
وختم الرفاتي حديثه بالشكر لــ "نور الاقتصادية" ودورها كمؤسسة إعلامية في ترويج منتجاتنا الوطنية ، داعيا كافة وسائل الإعلام الوطنية والعربية أن تخصص مساحة معينة في إبراز المنتج الوطني حتى يتعرف أبناء شعبنا الفلسطيني على جهود أصحاب المنتجات المحلية وأهميتها في الحد من البطالة".
من جهته أكد المتحدث باسم الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية م.محمد المنسي على دعم وتطوير القطاعات الصناعية وأدائها من خلال التعاون المشترك مع كافة مؤسسات القطاع الخاص، مشيرا إلى أن الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية منذ نشأته يعمل على دعم القطاعات الصناعية والإشادة بجهودها.
ولفت إلى أن مؤسسات الإعلام تلعب دورا مهما في تسليط الضوء على الشركات الفلسطينية المنتجة والتجارية ، قائلا: " تعتبر نور الاقتصادية من مؤسسات الإعلام التي لعبت دورا هاما في تشجيع المنتج الوطني وذلك من خلال الإعلانات وتغطية كافة الأخبار الاقتصادية الخاصة بكافة أنشطة الاتحاد العام والاتحادات المتخصصة ".
وأكد المنسي على دور الإعلام في توعية المواطن الفلسطيني بأهمية المنتج الوطني، مشيدا بكافة المؤسسات والشركات الفلسطينية التي ساهمت في تطوير ودعم الاقتصاد الوطني والذي هو عماد إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات