المعتقل الإسلامي رضوان بن ابراهيم :مشاركتي في وقفة سلمية ضد مهرجان موازين أقحمتني في ملفات الإرهاب
رام الله - دنيا الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا السجين رضوان بن ابراهيم القابع خلف قضبان القهر و الظلم بالسجن الرهيب غوانتانامو المغرب سلا 2 .
بمناسبة مهرجان موازين إيقاعات العالم على مآسي و آلام الشعب المغربي الحبيب و في إطار الدعوات الرامية إلى وقف مهرجان موازين و باعتباري أحد ضحايا هذا المهرجان أقدم شهادتي من خلف قضبان الألم.
خلال دورة 2011 سبق أن اعتقلت أثناء مشاركتي في وقفة سلمية أمام مقر جمعية مغرب الثقافات بالرباط و هددت آنذاك بالزج بي داخل السجن إن عاودت النزول إلى الشارع سواء مع تنسيقية مناهضة مهرجان موازين أو مع حركة 20 فبراير أو مع اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين و قد أخلي سبيلي بعد 8 ساعات من الإعتقال و خلال الإعتقال الأخير في أكتوبر 2011 حققت معي عناصر الشرطة القضائية و لوقت طويل حول الأسباب التي تدفعني لمناهضة المهرجان مع كوني من بين المستفيدين منه باعتباري صاحب محل تجاري قرب منصة سلا مما يضاعف أرباحي في فترة إقامته و ذكروني أن المهرجان ينظم تحت الرعاية السامية لمحمد السادس و لا يحق لي أن أعارضه و عندما دافعت عن رأيي و ذكرتهم بدوري أننا مسلمون و ملتزمون بشرع الله تعالى لا بشرع أي كان و قرأت عليهم قول الله تعالى :" إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ..." فاشتد حنقهم علي و عذبوني و ضربوني و أنا معصب العينين حتى كاد يغمى علي و أحضروا المحجوزات التي تهدد بزعمهم أمن الدولة و لم تكن سوى قبعات مطبوع عليها الدعوة إلى مقاطعة و مناهضة مهرجان موازين و في الأخير لفقت لي تهمة الإرهاب و محاولة استهداف مصالح أجنبية و إسقاط النظام و هلم جرا ثم حكم علي بسنتين و حسبي الله و نعم الوكيل، أكتب اليوم لأؤكد موقفي من مهرجان موازين في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها المغرب و تنعكس مباشرة على الفئات الضعيفة و المهمشة حيث ارتفعت أسعار المواد الأولية و تزايدت الضرائب و ارتفع عجز الميزانية و تراجعت احتياطات العملة الصعبة و ارتفع مستوى التضخم مما نتج عنه تراجع ثقة المستثمرين و من أراد المزيد فليرجع إلى التقرير الأخير للبنك الدولي حيث القتامة واضحة على اقتصاد البلاد ثم ليسأل شباب المغرب خصوصا الطلبة منهم المقلبين على امتحانات الباكلوريا لماذا يبرمج المهرجان في عز استعدادهم لامتحانات الباكلوريا ؟ ليتهم يعلمون أنهم منذ بداية المهرجان سنة 2002 و نسبة النجاح بينهم في تراجع سنة بعد أخرى بسبب سياسة الإلهاء و إشغال الشباب بتوافه الأمور و سفاسفها و أذكر هنا بحادثة وضع إحدى الحوامل في الليلة التي كانت تغني فيه نانسي عجرم بإحدى الدورات غنت نانسي و تقاضت أجر مليار سنتيم مقابل ليلة واحدة و سيدة يرمى .بها على ظهر عربة مجرورة بالحمار حيث وضعت طفلها أمام المستشفى من هنا جاءت مقولة "نانسي دات المليار و حليمة ولدت فوق الحمار" و ليس ببعيد عنا السيدتين المتوفتين في كل من زاكورة و تارودانت بسبب النقص في الأطقم الطبية الأسبوع الماضي فقط و ما خفي أعظم لكل هذا أجدد موقفي الثابت و الرافض لتبذير أموال الشعب المغربي في مهرجانات الذل و العار و الفسق و الفجور و العري و أقول لمن زج بي في السجن لو حكمتم علي بأضعاف ما حوكمت به و الله لن أتنازل عن حقي في المطالبة بتغيير المنكر بقلمي و بلساني و لن أصمت أمام نهب أموال الشعب المغربي المغلوب على أمره و لن أتوانى عن المطالبة بالتغيير و من ظن أن أصوات المطالبين بحقوقهم قد أخرست فهو واهم فلن نتوانى و لو داخل السجن بالمطالبة بحقوقنا و حقوق شعبنا المظلوم المغلوب على أمره يقول الله تعالى : " فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ..."
السجين الإسلامي رضوان بن ابراهيم
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا السجين رضوان بن ابراهيم القابع خلف قضبان القهر و الظلم بالسجن الرهيب غوانتانامو المغرب سلا 2 .
بمناسبة مهرجان موازين إيقاعات العالم على مآسي و آلام الشعب المغربي الحبيب و في إطار الدعوات الرامية إلى وقف مهرجان موازين و باعتباري أحد ضحايا هذا المهرجان أقدم شهادتي من خلف قضبان الألم.
خلال دورة 2011 سبق أن اعتقلت أثناء مشاركتي في وقفة سلمية أمام مقر جمعية مغرب الثقافات بالرباط و هددت آنذاك بالزج بي داخل السجن إن عاودت النزول إلى الشارع سواء مع تنسيقية مناهضة مهرجان موازين أو مع حركة 20 فبراير أو مع اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين و قد أخلي سبيلي بعد 8 ساعات من الإعتقال و خلال الإعتقال الأخير في أكتوبر 2011 حققت معي عناصر الشرطة القضائية و لوقت طويل حول الأسباب التي تدفعني لمناهضة المهرجان مع كوني من بين المستفيدين منه باعتباري صاحب محل تجاري قرب منصة سلا مما يضاعف أرباحي في فترة إقامته و ذكروني أن المهرجان ينظم تحت الرعاية السامية لمحمد السادس و لا يحق لي أن أعارضه و عندما دافعت عن رأيي و ذكرتهم بدوري أننا مسلمون و ملتزمون بشرع الله تعالى لا بشرع أي كان و قرأت عليهم قول الله تعالى :" إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ..." فاشتد حنقهم علي و عذبوني و ضربوني و أنا معصب العينين حتى كاد يغمى علي و أحضروا المحجوزات التي تهدد بزعمهم أمن الدولة و لم تكن سوى قبعات مطبوع عليها الدعوة إلى مقاطعة و مناهضة مهرجان موازين و في الأخير لفقت لي تهمة الإرهاب و محاولة استهداف مصالح أجنبية و إسقاط النظام و هلم جرا ثم حكم علي بسنتين و حسبي الله و نعم الوكيل، أكتب اليوم لأؤكد موقفي من مهرجان موازين في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها المغرب و تنعكس مباشرة على الفئات الضعيفة و المهمشة حيث ارتفعت أسعار المواد الأولية و تزايدت الضرائب و ارتفع عجز الميزانية و تراجعت احتياطات العملة الصعبة و ارتفع مستوى التضخم مما نتج عنه تراجع ثقة المستثمرين و من أراد المزيد فليرجع إلى التقرير الأخير للبنك الدولي حيث القتامة واضحة على اقتصاد البلاد ثم ليسأل شباب المغرب خصوصا الطلبة منهم المقلبين على امتحانات الباكلوريا لماذا يبرمج المهرجان في عز استعدادهم لامتحانات الباكلوريا ؟ ليتهم يعلمون أنهم منذ بداية المهرجان سنة 2002 و نسبة النجاح بينهم في تراجع سنة بعد أخرى بسبب سياسة الإلهاء و إشغال الشباب بتوافه الأمور و سفاسفها و أذكر هنا بحادثة وضع إحدى الحوامل في الليلة التي كانت تغني فيه نانسي عجرم بإحدى الدورات غنت نانسي و تقاضت أجر مليار سنتيم مقابل ليلة واحدة و سيدة يرمى .بها على ظهر عربة مجرورة بالحمار حيث وضعت طفلها أمام المستشفى من هنا جاءت مقولة "نانسي دات المليار و حليمة ولدت فوق الحمار" و ليس ببعيد عنا السيدتين المتوفتين في كل من زاكورة و تارودانت بسبب النقص في الأطقم الطبية الأسبوع الماضي فقط و ما خفي أعظم لكل هذا أجدد موقفي الثابت و الرافض لتبذير أموال الشعب المغربي في مهرجانات الذل و العار و الفسق و الفجور و العري و أقول لمن زج بي في السجن لو حكمتم علي بأضعاف ما حوكمت به و الله لن أتنازل عن حقي في المطالبة بتغيير المنكر بقلمي و بلساني و لن أصمت أمام نهب أموال الشعب المغربي المغلوب على أمره و لن أتوانى عن المطالبة بالتغيير و من ظن أن أصوات المطالبين بحقوقهم قد أخرست فهو واهم فلن نتوانى و لو داخل السجن بالمطالبة بحقوقنا و حقوق شعبنا المظلوم المغلوب على أمره يقول الله تعالى : " فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ..."
السجين الإسلامي رضوان بن ابراهيم

التعليقات