الباحث أدهم أحمد: المغنسيوم يقي من حدوث مرض شرايين القلب التاجية
رام الله - دنيا الوطن
منحت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة الأزهر في مدينة غزة، درجة الماجستير للباحث " أدهم إبراهيم محمد أحمد"، بعد مناقشة رسالة ماجستير في التغذية الإكلينيكية حول "تدراسة تناول المغنيسيوم بالغذاء و علاقته ببروتين سي التفاعلي عند مرضى شرايين القلب التاجية الذين تم تشخيصهم حديثا في المنطقة الوسطى من قطاع غزة"، وذلك اليوم في قاعة المؤتمرات بمبنى الكتيبة و بحضور عدد من المهتمين و طلبة الدراسات العليا و ذوي الباحث.
و تكونت لجنة المناقشة و الحكم من الدكتور جهاد الهسي مشرفاً و رئيساً و الدكتور إيهاب المصري مشرفاً و الدكتور مازن السقا مناقشاً داخلياً و الدكتور عاطف مسعد مناقشاً خارجياً و اوصت اللجنة بضرورة نشر نتائج البحث للأهمية.
و تعتبر هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تجرى في الشرق الأوسط و التي تهدف إلى دراسة كفاية تناول المغنيسيوم بالغذاء و علاقته ببروتين سي التفاعلي عند مرضى شرايين القلب التاجية الذين تم تشخيصهم حديثا في المنطقة الوسطى و تقييم العلاقة بين المغنيسيوم في الدم ومستوى بروتين سي التفاعلي عند مرضى شرايين القلب التاجية و تحديد العلاقة بين بروتين سي التفاعلي و حدوث مرض شرايين القلب التاجية و دراسة العلاقة بين الخصائص السلوكية (النشاط البدني، التدخين، السمنة، والتعليم، والتاريخ العائلي) وحدوث أمراض الشرايين التاجية.
أجريت دراسة الحالات والشواهد في مستشفى شهداء الأقصى في المنطقة الوسطى من قطاع غزة و تم تحديد الحالات بواسطة طبيب قلب اعتمادا على الفحص السريري والتغيرات على تخطيط القلب. الضوابط هم المرضى و مرافقيهم الذين تم ادخالهم الى اقسام أخرى غير عناية القلب دون أي شك أن يكون لديهم أي من أمراض الشرايين التاجية.
أما عن نتائج الدراسة فقد اظهرت نتائج ذات دلاله إحصائية لوجود ارتباط عكسي بين تناول المغنيسيوم في الطعام و حدوث مرض شرايين القلب التاجية فكلما قل تناول الاطعمة الغنية بالمغنسيوم زاد الخطر لحدوث مرض شرايين القلب التاجية و وجدت علاقة طردية بين فحص بروتين سي التفاعلي الايجابي و العمر و الجنس و مستوى التعليم و الدخل و عدد أفراد الأسرة و السكن المزدحم و قلة النشاط البدني و التدخين الفعلي و التدخين السلبي و التاريخ العائلي بالاصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم و ارتفاع الكوليسترول في الدم و أمراض القلب والسمنة و داء السكري. يرتبط انخفاض مستوى المغنسيوم بالدم بانخفاض مستوى الكالسيوم بالدم. لا يوجد ارتباط بين مرض شرايين القلب التاجية و مرض السرطان و أمراض الجهاز الهضمي و الحساسية و الربو و الاضطرابات النفسية.
أيضا وجدت علاقة عكسية بين حدوث مرض شرايين القلب التاجية و كمية استهلاك الخضار والفواكه والحبوب الكاملة و المكسرات و البذور والبقول وبعض منتجات الألبان "الزبادي" والكاكاو و ذلك لانها غنية بالمغنسيوم، وجدت علاقة طردية بين لحم الضأن والدجاج والسكر والدهون المشبعة وخطر حدوث مرض القلب التاجي.
أخيراً وجدت علاقة مباشرة بين زيادة محيط الخصر، ونسبة الطول إلى محيط الوسط ومؤشر كتلة الجسم وخطر الاصابة بأمراض الشرايين التاجية.
و في ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحث بضرورة قيام صناع القرار و السياسة الصحية بضرورة اجراء فحص المغنسيوم و بروتين سي التفاعلي مع فحوصات الدهون الثلاثية و الكولستيرول و تفعيل برامج توعيه باهمية التغذية و نمط الحياه الصحي في التقليل من حدوث أمراض القلب و الشرايين و استخدام فحص نسبة محيط الخصر إلى الطول بدلاً من مؤشر كتلة الجسم في تقدير خطر الإصابة بأمراض القلب و الشرايين.
أوصى الباحث بتفعيل دور أختصاصيي التغذية الإكلينيكية بالعيادات و المستشفيات من أجل زيادة توعيه المرضى و مرافقيهم بطرق لتغذية السليمة و التقليل من حدوث مرض شرايين القلب التاجية و الأمراض المزمنة .
منحت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة الأزهر في مدينة غزة، درجة الماجستير للباحث " أدهم إبراهيم محمد أحمد"، بعد مناقشة رسالة ماجستير في التغذية الإكلينيكية حول "تدراسة تناول المغنيسيوم بالغذاء و علاقته ببروتين سي التفاعلي عند مرضى شرايين القلب التاجية الذين تم تشخيصهم حديثا في المنطقة الوسطى من قطاع غزة"، وذلك اليوم في قاعة المؤتمرات بمبنى الكتيبة و بحضور عدد من المهتمين و طلبة الدراسات العليا و ذوي الباحث.
و تكونت لجنة المناقشة و الحكم من الدكتور جهاد الهسي مشرفاً و رئيساً و الدكتور إيهاب المصري مشرفاً و الدكتور مازن السقا مناقشاً داخلياً و الدكتور عاطف مسعد مناقشاً خارجياً و اوصت اللجنة بضرورة نشر نتائج البحث للأهمية.
و تعتبر هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تجرى في الشرق الأوسط و التي تهدف إلى دراسة كفاية تناول المغنيسيوم بالغذاء و علاقته ببروتين سي التفاعلي عند مرضى شرايين القلب التاجية الذين تم تشخيصهم حديثا في المنطقة الوسطى و تقييم العلاقة بين المغنيسيوم في الدم ومستوى بروتين سي التفاعلي عند مرضى شرايين القلب التاجية و تحديد العلاقة بين بروتين سي التفاعلي و حدوث مرض شرايين القلب التاجية و دراسة العلاقة بين الخصائص السلوكية (النشاط البدني، التدخين، السمنة، والتعليم، والتاريخ العائلي) وحدوث أمراض الشرايين التاجية.
أجريت دراسة الحالات والشواهد في مستشفى شهداء الأقصى في المنطقة الوسطى من قطاع غزة و تم تحديد الحالات بواسطة طبيب قلب اعتمادا على الفحص السريري والتغيرات على تخطيط القلب. الضوابط هم المرضى و مرافقيهم الذين تم ادخالهم الى اقسام أخرى غير عناية القلب دون أي شك أن يكون لديهم أي من أمراض الشرايين التاجية.
أما عن نتائج الدراسة فقد اظهرت نتائج ذات دلاله إحصائية لوجود ارتباط عكسي بين تناول المغنيسيوم في الطعام و حدوث مرض شرايين القلب التاجية فكلما قل تناول الاطعمة الغنية بالمغنسيوم زاد الخطر لحدوث مرض شرايين القلب التاجية و وجدت علاقة طردية بين فحص بروتين سي التفاعلي الايجابي و العمر و الجنس و مستوى التعليم و الدخل و عدد أفراد الأسرة و السكن المزدحم و قلة النشاط البدني و التدخين الفعلي و التدخين السلبي و التاريخ العائلي بالاصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم و ارتفاع الكوليسترول في الدم و أمراض القلب والسمنة و داء السكري. يرتبط انخفاض مستوى المغنسيوم بالدم بانخفاض مستوى الكالسيوم بالدم. لا يوجد ارتباط بين مرض شرايين القلب التاجية و مرض السرطان و أمراض الجهاز الهضمي و الحساسية و الربو و الاضطرابات النفسية.
أيضا وجدت علاقة عكسية بين حدوث مرض شرايين القلب التاجية و كمية استهلاك الخضار والفواكه والحبوب الكاملة و المكسرات و البذور والبقول وبعض منتجات الألبان "الزبادي" والكاكاو و ذلك لانها غنية بالمغنسيوم، وجدت علاقة طردية بين لحم الضأن والدجاج والسكر والدهون المشبعة وخطر حدوث مرض القلب التاجي.
أخيراً وجدت علاقة مباشرة بين زيادة محيط الخصر، ونسبة الطول إلى محيط الوسط ومؤشر كتلة الجسم وخطر الاصابة بأمراض الشرايين التاجية.
و في ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحث بضرورة قيام صناع القرار و السياسة الصحية بضرورة اجراء فحص المغنسيوم و بروتين سي التفاعلي مع فحوصات الدهون الثلاثية و الكولستيرول و تفعيل برامج توعيه باهمية التغذية و نمط الحياه الصحي في التقليل من حدوث أمراض القلب و الشرايين و استخدام فحص نسبة محيط الخصر إلى الطول بدلاً من مؤشر كتلة الجسم في تقدير خطر الإصابة بأمراض القلب و الشرايين.
أوصى الباحث بتفعيل دور أختصاصيي التغذية الإكلينيكية بالعيادات و المستشفيات من أجل زيادة توعيه المرضى و مرافقيهم بطرق لتغذية السليمة و التقليل من حدوث مرض شرايين القلب التاجية و الأمراض المزمنة .

التعليقات