سكرتاريا الأطر الطلابية بغزة تنظم وقفة احتجاجية ضد الاستيطان والتهويد في القدس
غزة - دنيا الوطن
نظمت سكرتاريا الأطر الطلابية بقطاع غزة وقفة احتجاجية ضد الاستيطان وتهويد القدس ضمن فعاليات مسيرة القدس العالمية وذلك على مفترق الجامعات بمدينة غزة وبحضور العشرات
من طلاب الجامعات وبحضور أعضاء سكرتاريا الأطر الطلابية بغزة.
وفي هذا السياق أكد أحمد أبو حليمة مسؤول كتلة الوحدة الطلابية بجامعات قطاع غزة أن مع كل فجر جديد تحدق بمدينة القدس المحتلة أخطارا كثيرة ومتعددة ويعد خطر الاستيطان وتهويد
القدس أهم هذه الأخطار على الإطلاق ، فالهدف الغير إنساني الذي يحاول الاحتلال فرضه هو زيادة نسبة اليهود لجعلها مدينة يهودية يقطنها غالبية ساحقة من اليهود مع أقلية فلسطينية معزولة بنظام عنصري يمكن السيطرة عليه، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف فإن الاحتلال يعمل جاهدا لزيادة عدد اليهود بالمدينة المقدسة من خلال تشييد المستوطنات على أراضينا الفلسطينية في القدس لتصل إلي أكثر من 32 مستوطنة وبؤرة استيطانية وتغتصب مساحة 120 ألف دونم ،وكذلك العمل على تقليل نسبة الفلسطينيين بالمدينة عبر خطوات عنصرية تعتمد الابارتهايد وتهدف إلي عزل سكان المدينة الأصليين عن حقهم وتهويد المقدسات ومحاولة لطمس المعالم الفلسطينية العربية الإسلامية والمسيحية للمدينة.
وأكد أبو حليمة على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسئولياته تجاه الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الصهيوني والبدء بخطوات عملية تمنع ممارساته الغير إنسانية والغير قانونية تجاه المدينة المقدسة وسكانها .
وبدوره دعا رامز بارود منسق سكرتاريا الأطر الطلابية كافة الدول والأحزاب الصديقة لدعم نضال الشعب الفلسطيني العادلة لتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير , باعتبارها خطوة مشروعة لتحميل الأمم المتحدة مسئولياتها في إرساء دعائم السلم والعدل الدوليين .
وأكد على حق الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال بممارسة كل أشكال النضال والمقاومة التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية من اجل طرد المحتلين وممارسة حقه في تقرير المصير .
وأدان بارود هذه السياسة العدوانية للكيان الصهيوني التي تخالف الأعراف والقوانين الدولية عبر سياسات الاستيطان وتهويد القدس واغتصاب الأراضي وتهجير شعبنا الفلسطيني ومحاولة طمس الهوية الفلسطينية وتغيير معالمها التراثية.
نظمت سكرتاريا الأطر الطلابية بقطاع غزة وقفة احتجاجية ضد الاستيطان وتهويد القدس ضمن فعاليات مسيرة القدس العالمية وذلك على مفترق الجامعات بمدينة غزة وبحضور العشرات
من طلاب الجامعات وبحضور أعضاء سكرتاريا الأطر الطلابية بغزة.
وفي هذا السياق أكد أحمد أبو حليمة مسؤول كتلة الوحدة الطلابية بجامعات قطاع غزة أن مع كل فجر جديد تحدق بمدينة القدس المحتلة أخطارا كثيرة ومتعددة ويعد خطر الاستيطان وتهويد
القدس أهم هذه الأخطار على الإطلاق ، فالهدف الغير إنساني الذي يحاول الاحتلال فرضه هو زيادة نسبة اليهود لجعلها مدينة يهودية يقطنها غالبية ساحقة من اليهود مع أقلية فلسطينية معزولة بنظام عنصري يمكن السيطرة عليه، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف فإن الاحتلال يعمل جاهدا لزيادة عدد اليهود بالمدينة المقدسة من خلال تشييد المستوطنات على أراضينا الفلسطينية في القدس لتصل إلي أكثر من 32 مستوطنة وبؤرة استيطانية وتغتصب مساحة 120 ألف دونم ،وكذلك العمل على تقليل نسبة الفلسطينيين بالمدينة عبر خطوات عنصرية تعتمد الابارتهايد وتهدف إلي عزل سكان المدينة الأصليين عن حقهم وتهويد المقدسات ومحاولة لطمس المعالم الفلسطينية العربية الإسلامية والمسيحية للمدينة.
وأكد أبو حليمة على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسئولياته تجاه الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الصهيوني والبدء بخطوات عملية تمنع ممارساته الغير إنسانية والغير قانونية تجاه المدينة المقدسة وسكانها .
وبدوره دعا رامز بارود منسق سكرتاريا الأطر الطلابية كافة الدول والأحزاب الصديقة لدعم نضال الشعب الفلسطيني العادلة لتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير , باعتبارها خطوة مشروعة لتحميل الأمم المتحدة مسئولياتها في إرساء دعائم السلم والعدل الدوليين .
وأكد على حق الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال بممارسة كل أشكال النضال والمقاومة التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية من اجل طرد المحتلين وممارسة حقه في تقرير المصير .
وأدان بارود هذه السياسة العدوانية للكيان الصهيوني التي تخالف الأعراف والقوانين الدولية عبر سياسات الاستيطان وتهويد القدس واغتصاب الأراضي وتهجير شعبنا الفلسطيني ومحاولة طمس الهوية الفلسطينية وتغيير معالمها التراثية.

التعليقات