المسار اللبناني: نطالب المسؤولين الذين يتباكون وينعون الحياة في طرابلس والشمال، إلى القيام بخطوة جدية لإنهاء الحالة الشاذة في طرابلس

المسار اللبناني: نطالب المسؤولين الذين يتباكون وينعون الحياة في طرابلس والشمال، إلى القيام بخطوة جدية لإنهاء الحالة الشاذة في طرابلس
رام الله - دنيا الوطن
إستغرب رئيس حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي في حديث لموقع الشرق الوسط اللبناني النهج الذي تنتهجه الحكومة وأختيارالقضايا التي تعتبرها أولويات أو أنها تؤثرعلى الأمن، وأشار إلى أنه لم نسمع من المسؤولين إلا شعارات الضرب بيد من حديد، أو ما تتهم به بعض المجموعات التي تحاول الدفاع عن نفسها وعائلاتها بأنها تكفيرية، وكل ذلك نهج إستنسابي مقصود ومنظم من قبل من يعمل منذ سنوات طويلة على تفريغ الدولة وتقويض قواها العسكرية والأمنية والمدنية.

وأضاف الأيوبي في حديثه، إننا نحذرمن البقاء على هذه الوتيرة الظالمة للبنانيين، والتي تتبناها قوى معروفة بإنتماءاتها للخارج، فالضرب بيد من حديد يجب أن يكون لمن زوّد وتزود وهدد مدينة طرابلس بالقصف بالأسلحة الثقيلة، ولا يكفي طلب التسجيلات للإستمتاع بالإستماع لما قاله رفعت علي عيد، وأكثر من ذلك،
يقوم عدد من المسؤولين باتهام المستهدفين بهذه الأسلحة بأنهم تكفيريين وعصابات، فصاروخين مشبوهين عيار 107 ملم سقطا على سيارات في الشياح، كانا كفيلين بردات فعل ثائرة، وتحرك أمني واسع مع علم هذه الأجهزة بأن هويتهما سياسية يستخدمها البعض للوصول لأهداف سياسية، تماما كما يفعل رفعت عيد، أما في طرابلس، فقد سقطت آلالف القذائف المختلفة، وإنهار الإقتصاد، ولم نر سوى إتهامات بالإرهاب وشائعات، تصب في الجهد السياسي للخاسرين في الإنتخابات وفي عدم النجاح في تطويع طرابلس وما تمثل لجعلها ممانعة.

وأضاف الأيوبي محذرا، أنه على نواب طرابلس ووزرائها الإختيار، إما الشمال، أو مناطق الممانعة، وهم يعلمون جيدا، أن الدولة تنهب ويسطى على أموالها ومقدراتها بمليارات الدولارات، في حين أن مشكلة طرابلس برمتها لا تحتاج لأكثر من عشرين مليون دولارا أميركيا فقط، وينتهي الإقتتال المفبرك من قبل الأجهزة التي تدير الإشتباك بين الأحزاب، فالمواطن الطرابلسي الذي يحمل السلاح من أجل قوت العيش، لن يكون بحاجة لا لتشكيل المجموعات للدفاع عن المدينة وكرامتها، وأيضا لن يكون بحاجة لأموال رفعت عيد وأسياده، ففرصة العمل موجودة للجميع، في حال وفرت الدولة حاجة الناس.

وختم حديثه، إننا نطالب المسؤولين الذين يتباكون وينعون الحياة في طرابلس والشمال، إلى القيام بخطوة جدية لإنهاء الحالة الشاذة في طرابلس، وسنتقدم خلال اليومين القادمين بطرح الحل الصحيح والجدي لذلك أمام فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان، لأننا لا نؤمن بأي مسؤول غيره، بعدما أثبت قوله بالعمل، وأبرز ذلك وقوفه مع الشعب اللبناني اللبناني.

التعليقات