تدهور الوضع الصحي للأسرى منصور موقدة وأحمد عوض وإياد أبو ناصر
رام الله - دنيا الوطن
أفادت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب أن الوضع الصحي للأسير الفلسطيني منصور محمد عبد العزيز موقدة 45 عاما، سكان سلفيت والمحكوم 30 عاما يتدهور بشكل متسارع وذلك بعد اكتشاف أورام في أسفل الرقبة وبحجم 3 سم، وبحاجة إلى إجراء فحوصات وتصور أشعة لمعرفة طبيعة هذا الورم.
وقالت الخطيب التي زارت الاسير في مستشفى الرملة الإسرائيلي أن موقدة أسير مشلول مصاب بالرصاص في العمود الفقري ويتنقل على كرسي متحرك وأن 70 % من معدته بلاستيكية وبحاجة إلى زراعة شبكية في البطن وهو يحمل كيس البراز وكيس البول المتدلية من بطنه.
وقالت الخطيب أن الوضع الصحي للأسير احمد محمود عبد العزيز عوض سكان بيت أمر قضاء الخليل والموقوف في مستشفى الرملة سيء للغاية حيث أصيب بالرصاص خلال عملية اعتقال أخيه محمد في بطنه وفي يده اليسرى، وما زال هناك شظية في يده اليسرى وأن الأطباء في مستشفى أساف هروفيه اخبروه أنهم لا يستطيعون إجراء عملية له في يده لأن مضاعفاتها تكون كبيرة حسب قولهم.
وأفاد الاسير للمحامية الخطيب انه يشعر بإخدرار في يده، وهو يحمل كيس بول وبراز متدلية من بطنه.
وكان أحمد عوض قد أصيب بالرصاص خلال قيامه بإرسال الدواء لأخيه محمد الذي اعتقله الجنود وأوقفوه في ساحة البيت وتفاجأ بإطلاق النار عليه، ونقل إلى مستشفى هداسا حيث مكث 12 يوما وبعدها نقل إلى مستشفى الرملة.
ويذكر أن أخيه محمد معتقل سابق لمدة 4 سنوات وهو أيضا مصاب يتنقل على عكازات ، وقد حرم أحمد من زيارات الأهل.
الاسير أحمد لا زال يعاني من آلام شديدة نتيجة الإصابة بالحوض واليد، ومن نوبات وجع بشكل مستمر.
وفي نفس السياق قال محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات أن الحالة الصحية للأسير إياد رشدي أبو ناصر 30عاما، سكان قطاع غزة، ومحكوم بالسجن 18 سنة و يقبع في سجن مجدو سيئة جدا حيث يعاني من عدة أمراض ووضعه الصحي يتدهور بشكل مستمر.
وقال عبيدات أن الاسير أبو ناصر أجرى عمليتين جراحيتين لاستئصال المرارة خلال وجوده بالسجن حيث يعاني من آلام شديدة وعدم قدرته على الحركة واصفرار في وجهه، وأن العمليتين الجراحيتين اللتين أجريتا له قد فشلتا.
وأفاد عبيدات انه خلال إجراء العملية له نسي أطباء المستشفى خيوط بمكان العملية مما أدى إلى التهاب الجرح، إضافة إلى إصابته بمرض فقر الدم وأصبح يصاب بحالات من الإغماء.
أفادت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب أن الوضع الصحي للأسير الفلسطيني منصور محمد عبد العزيز موقدة 45 عاما، سكان سلفيت والمحكوم 30 عاما يتدهور بشكل متسارع وذلك بعد اكتشاف أورام في أسفل الرقبة وبحجم 3 سم، وبحاجة إلى إجراء فحوصات وتصور أشعة لمعرفة طبيعة هذا الورم.
وقالت الخطيب التي زارت الاسير في مستشفى الرملة الإسرائيلي أن موقدة أسير مشلول مصاب بالرصاص في العمود الفقري ويتنقل على كرسي متحرك وأن 70 % من معدته بلاستيكية وبحاجة إلى زراعة شبكية في البطن وهو يحمل كيس البراز وكيس البول المتدلية من بطنه.
وقالت الخطيب أن الوضع الصحي للأسير احمد محمود عبد العزيز عوض سكان بيت أمر قضاء الخليل والموقوف في مستشفى الرملة سيء للغاية حيث أصيب بالرصاص خلال عملية اعتقال أخيه محمد في بطنه وفي يده اليسرى، وما زال هناك شظية في يده اليسرى وأن الأطباء في مستشفى أساف هروفيه اخبروه أنهم لا يستطيعون إجراء عملية له في يده لأن مضاعفاتها تكون كبيرة حسب قولهم.
وأفاد الاسير للمحامية الخطيب انه يشعر بإخدرار في يده، وهو يحمل كيس بول وبراز متدلية من بطنه.
وكان أحمد عوض قد أصيب بالرصاص خلال قيامه بإرسال الدواء لأخيه محمد الذي اعتقله الجنود وأوقفوه في ساحة البيت وتفاجأ بإطلاق النار عليه، ونقل إلى مستشفى هداسا حيث مكث 12 يوما وبعدها نقل إلى مستشفى الرملة.
ويذكر أن أخيه محمد معتقل سابق لمدة 4 سنوات وهو أيضا مصاب يتنقل على عكازات ، وقد حرم أحمد من زيارات الأهل.
الاسير أحمد لا زال يعاني من آلام شديدة نتيجة الإصابة بالحوض واليد، ومن نوبات وجع بشكل مستمر.
وفي نفس السياق قال محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات أن الحالة الصحية للأسير إياد رشدي أبو ناصر 30عاما، سكان قطاع غزة، ومحكوم بالسجن 18 سنة و يقبع في سجن مجدو سيئة جدا حيث يعاني من عدة أمراض ووضعه الصحي يتدهور بشكل مستمر.
وقال عبيدات أن الاسير أبو ناصر أجرى عمليتين جراحيتين لاستئصال المرارة خلال وجوده بالسجن حيث يعاني من آلام شديدة وعدم قدرته على الحركة واصفرار في وجهه، وأن العمليتين الجراحيتين اللتين أجريتا له قد فشلتا.
وأفاد عبيدات انه خلال إجراء العملية له نسي أطباء المستشفى خيوط بمكان العملية مما أدى إلى التهاب الجرح، إضافة إلى إصابته بمرض فقر الدم وأصبح يصاب بحالات من الإغماء.

التعليقات