العجوز من طرابلس متضامناً : حزب الله مرتزق (غب الطلب) وهدفه زرع فتنة سنيّة شيعية
رام الله - دنيا الوطن
عقد مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار برئاسة الدكتور زياد العجوز إجتماعاً إستثنائياً في عاصمة الشمال طرابلس.
وصرح العجوز بأن إجتماعنا اليوم في طربلس هو رسالة تضامنية مع أبناء هذه المنطقة الشرفاء الأبطال الأوفياء.. فطرابلس اليوم تدفع ثمن صمودها بوجه المؤامرة الفارسية الأسدية ، ورغم إمكانيات أهلها المتواضعة إلا أنهم إستطاعوا أن يصمدوا أمام هول المؤامرة الكبرى ضدهم وتصدوا لها ولم يستسلموا لحملة الترويع والترهيب ضدهم من قبل مرتزقة جبل محسن الذين استخدموا القذائف الصاروخية وقصفوا المدينة بمئات القذائف دون حسيب أو رقيب.
فتحية لأهل طرابلس ، عاصمة الصمود والكرامة ، تحية لمن رفع رأسنا عالياً وتحمل عنا تبعات المواجهة التي يفرضها حزب الله ومرتزقته علينا وعلى مستوى كل الوطن.
وتابع، لقد سمعنا منذ أيام قليلة كلمة أمين عام حزب الله حسن نصرالله ، الذي كشف مجدداً نواياه الإرهابية تجاه لبنان وسوريا والمنطقة.
وتحدث بلغته الفوقية المعتادة وكأنه الآمر الناهي ، مطلقاً العنان لنفسه لتقييم الناس من تكفيريين ومقاومين ..وأطلق نظريات عسكرية جديدة حول نقل الصراع اللبناني الى الداخل السوري ، فأين إدعاؤه من حماية سوريا وأرضها وشعبها ؟هل هذا هو الطريق لذلك؟
وأردف، لقد أكد نصرالله بأن حزبه حزب مرتزق (غب الطلب)، وأن أهدافه هي تدمير سوريا وقتل شعبها ، ومخططه زرع فتنة سنية شيعية في كل المنطقة.
وعن الصواريخ المشبوهة التي أطلقت صباح الأحد على الضاحية الجنوبية، أشار العجوز أنها لعبة مكشوفة والمستفيد الوحيد من إطلاقها هو حزب الله ومشروعه.. فهذه الصواريخ أتت مكملة لخطاب نصرالله .. ورسائلها بالتالي ومن منطقة إطلاقها موجهة بالدرجة الأولى بصورة تهديدية الى رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط ، وكأنها قمصان سوداء جديدة. وبالدرجة الثانية فهي أرادت تأكيد تحذير نصرالله للأخوة الشيعة مما ينتظرهم من الذين أسماهم تكفيريين ليعطي الذريعة لتدخله
السافر المباشر في الحرب السورية..ورسائل أخرى تشير بأصابع الإتهام الى المستفيد الأوحد من إطلاق تلك الصواريخ المشبوهة ألا وهو حزب الله.
واستنكر العجوز العملية الإجرامية التي أودت بحياة جنود من جيشنا اللبناني البطل في جرود عرسال ، وطالب بحماية هيبة المؤسسة العسكرية والإقتصاص من المعتدين أياً كانوا.
وفي الختام ، جال العجوز وأعضاء مجلس القيادة على منطقة التبانة وشوارع طرابلس واستمعوا الى الأهالي وعاينوا الأضرار والإصابات.
عقد مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار برئاسة الدكتور زياد العجوز إجتماعاً إستثنائياً في عاصمة الشمال طرابلس.
وصرح العجوز بأن إجتماعنا اليوم في طربلس هو رسالة تضامنية مع أبناء هذه المنطقة الشرفاء الأبطال الأوفياء.. فطرابلس اليوم تدفع ثمن صمودها بوجه المؤامرة الفارسية الأسدية ، ورغم إمكانيات أهلها المتواضعة إلا أنهم إستطاعوا أن يصمدوا أمام هول المؤامرة الكبرى ضدهم وتصدوا لها ولم يستسلموا لحملة الترويع والترهيب ضدهم من قبل مرتزقة جبل محسن الذين استخدموا القذائف الصاروخية وقصفوا المدينة بمئات القذائف دون حسيب أو رقيب.
فتحية لأهل طرابلس ، عاصمة الصمود والكرامة ، تحية لمن رفع رأسنا عالياً وتحمل عنا تبعات المواجهة التي يفرضها حزب الله ومرتزقته علينا وعلى مستوى كل الوطن.
وتابع، لقد سمعنا منذ أيام قليلة كلمة أمين عام حزب الله حسن نصرالله ، الذي كشف مجدداً نواياه الإرهابية تجاه لبنان وسوريا والمنطقة.
وتحدث بلغته الفوقية المعتادة وكأنه الآمر الناهي ، مطلقاً العنان لنفسه لتقييم الناس من تكفيريين ومقاومين ..وأطلق نظريات عسكرية جديدة حول نقل الصراع اللبناني الى الداخل السوري ، فأين إدعاؤه من حماية سوريا وأرضها وشعبها ؟هل هذا هو الطريق لذلك؟
وأردف، لقد أكد نصرالله بأن حزبه حزب مرتزق (غب الطلب)، وأن أهدافه هي تدمير سوريا وقتل شعبها ، ومخططه زرع فتنة سنية شيعية في كل المنطقة.
وعن الصواريخ المشبوهة التي أطلقت صباح الأحد على الضاحية الجنوبية، أشار العجوز أنها لعبة مكشوفة والمستفيد الوحيد من إطلاقها هو حزب الله ومشروعه.. فهذه الصواريخ أتت مكملة لخطاب نصرالله .. ورسائلها بالتالي ومن منطقة إطلاقها موجهة بالدرجة الأولى بصورة تهديدية الى رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط ، وكأنها قمصان سوداء جديدة. وبالدرجة الثانية فهي أرادت تأكيد تحذير نصرالله للأخوة الشيعة مما ينتظرهم من الذين أسماهم تكفيريين ليعطي الذريعة لتدخله
السافر المباشر في الحرب السورية..ورسائل أخرى تشير بأصابع الإتهام الى المستفيد الأوحد من إطلاق تلك الصواريخ المشبوهة ألا وهو حزب الله.
واستنكر العجوز العملية الإجرامية التي أودت بحياة جنود من جيشنا اللبناني البطل في جرود عرسال ، وطالب بحماية هيبة المؤسسة العسكرية والإقتصاص من المعتدين أياً كانوا.
وفي الختام ، جال العجوز وأعضاء مجلس القيادة على منطقة التبانة وشوارع طرابلس واستمعوا الى الأهالي وعاينوا الأضرار والإصابات.

التعليقات