الجاليه الفلسطينيه في النمسا تنعي المناضل الوطني الكبير أبو علي شاهين
بسم الله الرحمن الرحيم
نعي مناضل وطني كبير
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا " صدق الله العظيم
بقلوب مؤمنة بمشيئة الله وقدره تنعى الجاليه الفلسطينيه في النمسا المناضل الشهيد عبد العزيز شاهين( أبو علي ) الذي انتقل إلى رحمته تعالى صباح هذا اليوم الموافق 28-5-2013م في مخيم رفح بعد مكابدة طويلة مع المرض الذي لم يمهله لرؤية استقلالنا الوطني وارتفاع أعلامنا فوق عاصمتنا القدس الشريف
لقد التحق الشهيد الكبير أبو علي شاهين في حركة فتح مع بداية تشكيلها وقدم جل وقته و جهده من أجل بناءها وتعزيز قدراتها في مسيرة شعبنا الوطنية وشكل بذلك صفحة مشرقة في تجربتنا الكفاحية المستمرة التي لم تتوقف بإذن الله قبل اجتراح النصر العظيم
إن رحيل المناضل الكبير أبو علي شاهين في هذه الظروف الفارقة يشكل خسارة فادحة للشعب الفلسطيني والأمة العربية لا سيما وانه من الندرة الباقية من جيل الطلائعيين الذين يشكل نضالهم المستمر البوصلة الواعية التي تشير دوما إلى فلسطين وكان مثالا للعطاء والتضحية والتواصل مع المهمات النضالية دون كلل أو ملل إلى جانب مرافقته للشهيد القائد الرمز ياسر عرفات في العبور إلى فلسطين عام 1967م وانخراطه في العمل لبناء القواعد الارتكازية داخل الأرض المحتلة وتنظيم طاقات شعبنا ووضعها في مكانها السليم من خدمة الكفاح والثورة وعندما تم أسره في بداية العمل الفدائي كان مثالا للمناضل الصلب في مواجهة أساليب التعذيب وأقبية الاحتلال وزنازينه حيث أسس إلى جانب إخوانه الأوائل قواعد الصمود خلف القضبان وأنار بتجربته العميقة في التعبئة السياسية والتنظيمية عقول الأبناء من أجيالنا الفلسطينية الذين اخذوا على عاتقهم خوض غمار الثورة والصبر على آلامها وتضحياتها، محولا المعتقلات التي عاش فيها الى أكاديميات وطنية لتخريج المناضلين المثقفين القادرين على مواصلة مسيرة الثورة الطويلة وذلك إلى جانب اهتمامه بدور المناضل ما بعد الخروج من الأسر وتدريبه على طرق بناء المنظمات الشعبية والطلابية والنقابية التي أسهمت روحه الشريفة في دفعها لمواجهة الاحتلال .
فإلى جنات الخلد يا أبا على شاهين
وإنا لله وإنا إليه راجعون
نعي مناضل وطني كبير
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا " صدق الله العظيم
بقلوب مؤمنة بمشيئة الله وقدره تنعى الجاليه الفلسطينيه في النمسا المناضل الشهيد عبد العزيز شاهين( أبو علي ) الذي انتقل إلى رحمته تعالى صباح هذا اليوم الموافق 28-5-2013م في مخيم رفح بعد مكابدة طويلة مع المرض الذي لم يمهله لرؤية استقلالنا الوطني وارتفاع أعلامنا فوق عاصمتنا القدس الشريف
لقد التحق الشهيد الكبير أبو علي شاهين في حركة فتح مع بداية تشكيلها وقدم جل وقته و جهده من أجل بناءها وتعزيز قدراتها في مسيرة شعبنا الوطنية وشكل بذلك صفحة مشرقة في تجربتنا الكفاحية المستمرة التي لم تتوقف بإذن الله قبل اجتراح النصر العظيم
إن رحيل المناضل الكبير أبو علي شاهين في هذه الظروف الفارقة يشكل خسارة فادحة للشعب الفلسطيني والأمة العربية لا سيما وانه من الندرة الباقية من جيل الطلائعيين الذين يشكل نضالهم المستمر البوصلة الواعية التي تشير دوما إلى فلسطين وكان مثالا للعطاء والتضحية والتواصل مع المهمات النضالية دون كلل أو ملل إلى جانب مرافقته للشهيد القائد الرمز ياسر عرفات في العبور إلى فلسطين عام 1967م وانخراطه في العمل لبناء القواعد الارتكازية داخل الأرض المحتلة وتنظيم طاقات شعبنا ووضعها في مكانها السليم من خدمة الكفاح والثورة وعندما تم أسره في بداية العمل الفدائي كان مثالا للمناضل الصلب في مواجهة أساليب التعذيب وأقبية الاحتلال وزنازينه حيث أسس إلى جانب إخوانه الأوائل قواعد الصمود خلف القضبان وأنار بتجربته العميقة في التعبئة السياسية والتنظيمية عقول الأبناء من أجيالنا الفلسطينية الذين اخذوا على عاتقهم خوض غمار الثورة والصبر على آلامها وتضحياتها، محولا المعتقلات التي عاش فيها الى أكاديميات وطنية لتخريج المناضلين المثقفين القادرين على مواصلة مسيرة الثورة الطويلة وذلك إلى جانب اهتمامه بدور المناضل ما بعد الخروج من الأسر وتدريبه على طرق بناء المنظمات الشعبية والطلابية والنقابية التي أسهمت روحه الشريفة في دفعها لمواجهة الاحتلال .
فإلى جنات الخلد يا أبا على شاهين
وإنا لله وإنا إليه راجعون

التعليقات