المجلس التشريعي يستقبل وفد رجال أعمال مغربي بمقره في غزة
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المجلس التشريعي الفلسطيني بمقره في مدينة غزة اليوم وفد رجال الأعمال المغربي برئاسة المهندس عيسى امكيكي، وكان في استقبال الوفد عدد من نواب المجلس التشريعي وفي مقدمتهم د. .أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس.
وفي كلمة ترحيبية له أكد د. بحر أن المغرب لها علامات بارزة وأيادي بيضاء في فلسطين منوها لأن هذه الزيارة الأخوية التي نعتز بها ونثمنها عالياً تأتي في اطار التواصل والتضامن مع شعبنا الفلسطيني قائلا "هذا الوفد التضامني مع قطاع غزة جاء ليفك الحصار السياسي عن القطاع نعتز به، ونؤكد له أننا سنظل الأوفياء لقضيتنا وشعبنا وهذه الوفود تدل على أن القضية الفلسطينية ذات عمق عربي وإسلامي.
واستنكر بحر ما جاء على لسان الرئيس عباس من تصريحات أدلي بها في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في الاردن حين قال نحن لا نخجل من التنسيق والتعاون الامني، مؤكدا ان عباس لا يمثل الشعب الفلسطيني لا من قريب ولا من بعيد وأن تصريحاته هذه لا تعبر عن ثقافة الشعب الفلسطيني حيث أنه يفتخر بأن سلطته أعادت 96 صهيونيا خلال العام الماضي كانوا قد دخلوا مدن الضفة الغربية بكامل سلاحهم وعتادهم.
وأكد بحر بأن هذا العدد من الجنود المغتصبين كان كفيلاً بأن يبيض السجون ويفرج عن كافة أسرانا داخل سجون الاحتلال بدلاً من اعادتهم لفلسطين المحتلة، منوها بانه لا أحد يجبر عباس وسلطته على أن يتخذ مثل هذه الاجراءات سوى تعاونه مع الاحتلال بل وتماهي أجهزته الأمنية مع الأجهزة الصهيونية الغاصبة لا لشيء سوى العودة للمفاوضات العبثية التي لا تجدي نفعاً.
وناشد بحر الوفد المغربي للعمل على تفعيل لجنة القدس في البرلمان المغربي لتأخذ دورها الحقيقي، مؤكدا أن شعبنا ماضي في طريقه لتحرير فلسطين رغم الدمار والاغتيال وقصف البيوت وسياسة الحصار والعدوان المتكررة والتي تستهدف قطاع غزة وتتصاعد يوما بعد يوم.
ولفت إلى أن المغرب لها دور كبير في القضية الفلسطينية منذ بدايات التاريخ الاسلامي وقال:" هناك باب المغاربة في القدس منحه لهم القائد صلاح الدين الايوبي لمشاركتهم في الحروب ضد الصليبيين وتفانيهم في الجهاد والمدافعة عن القدس وفلسطين.
واستعرض انتهاكات الاحتلال الصهيوني بحق المجلس التشريعي وما تعرض له نواب المجلس من قصف بيوت واختطاف واغتيال، مؤكدا للوفد أنه بعد نصر حجارة السجيل فلسطين والعالم العربي والإسلامي على موعد قادم مع التحرير والتمكين.
من ناحيته شدد النائب د. مروان أبو راس بجهود الشعب والحكومة المغربية في خدمة الشعب والقضية الفلسطينية، منوها بأن المغرب من اكثر الشعوب العربية تعاطفاً مع شعبنا وعملاً على تحرير فلسطيني وخدمة القضية الفلسطينية، مشيداً بكافة الجهود المغربية الرسمية والشعبية الرامية لإعادة القضية الفلسطينية لبعدها العربي والاسلامي.
بدوره أشاد رئيس الوفد م. عيسى امكيكي بالمجلس التشريعي ونوابه قائلا " نتشرف بوجودنا في هذا المجلس المقاوم الذي يمثل شعب متمسك بثوابته وقضيته المركزية للأمة، وعبر عن العلاقات التاريخية بين الشعبين المغربي والفلسطيني مستعرضا مواقف المغرب تجاه القضية الفلسطينية، كما أكد على دعم بلاده للحقوق الفلسطينية في التحرير والعودة وإقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف.
كما دعا إلى الارتقاء في التضامن الدولي والعربي مع فلسطين ليصل إلى مستويات أعلى من التضامن الرمزي الموجود الآن، وقال في نهاية كلمته "نحن منحازون إلى خيار المقاومة الذي يهدف للتحرير الشامل لفلسطين من بحرها إلى نهرها دون انتقاص لأي شبر منها"..
وفي نهاية اللقاء قدم د. بحر درع تكريمي للوفد البرلماني المغربي تكريما له على جهود في مساندة ودعم قضيتنا الفلسطينية، والعمل على فك الحصار عن قطاع غزة.
استقبل المجلس التشريعي الفلسطيني بمقره في مدينة غزة اليوم وفد رجال الأعمال المغربي برئاسة المهندس عيسى امكيكي، وكان في استقبال الوفد عدد من نواب المجلس التشريعي وفي مقدمتهم د. .أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس.
وفي كلمة ترحيبية له أكد د. بحر أن المغرب لها علامات بارزة وأيادي بيضاء في فلسطين منوها لأن هذه الزيارة الأخوية التي نعتز بها ونثمنها عالياً تأتي في اطار التواصل والتضامن مع شعبنا الفلسطيني قائلا "هذا الوفد التضامني مع قطاع غزة جاء ليفك الحصار السياسي عن القطاع نعتز به، ونؤكد له أننا سنظل الأوفياء لقضيتنا وشعبنا وهذه الوفود تدل على أن القضية الفلسطينية ذات عمق عربي وإسلامي.
واستنكر بحر ما جاء على لسان الرئيس عباس من تصريحات أدلي بها في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في الاردن حين قال نحن لا نخجل من التنسيق والتعاون الامني، مؤكدا ان عباس لا يمثل الشعب الفلسطيني لا من قريب ولا من بعيد وأن تصريحاته هذه لا تعبر عن ثقافة الشعب الفلسطيني حيث أنه يفتخر بأن سلطته أعادت 96 صهيونيا خلال العام الماضي كانوا قد دخلوا مدن الضفة الغربية بكامل سلاحهم وعتادهم.
وأكد بحر بأن هذا العدد من الجنود المغتصبين كان كفيلاً بأن يبيض السجون ويفرج عن كافة أسرانا داخل سجون الاحتلال بدلاً من اعادتهم لفلسطين المحتلة، منوها بانه لا أحد يجبر عباس وسلطته على أن يتخذ مثل هذه الاجراءات سوى تعاونه مع الاحتلال بل وتماهي أجهزته الأمنية مع الأجهزة الصهيونية الغاصبة لا لشيء سوى العودة للمفاوضات العبثية التي لا تجدي نفعاً.
وناشد بحر الوفد المغربي للعمل على تفعيل لجنة القدس في البرلمان المغربي لتأخذ دورها الحقيقي، مؤكدا أن شعبنا ماضي في طريقه لتحرير فلسطين رغم الدمار والاغتيال وقصف البيوت وسياسة الحصار والعدوان المتكررة والتي تستهدف قطاع غزة وتتصاعد يوما بعد يوم.
ولفت إلى أن المغرب لها دور كبير في القضية الفلسطينية منذ بدايات التاريخ الاسلامي وقال:" هناك باب المغاربة في القدس منحه لهم القائد صلاح الدين الايوبي لمشاركتهم في الحروب ضد الصليبيين وتفانيهم في الجهاد والمدافعة عن القدس وفلسطين.
واستعرض انتهاكات الاحتلال الصهيوني بحق المجلس التشريعي وما تعرض له نواب المجلس من قصف بيوت واختطاف واغتيال، مؤكدا للوفد أنه بعد نصر حجارة السجيل فلسطين والعالم العربي والإسلامي على موعد قادم مع التحرير والتمكين.
من ناحيته شدد النائب د. مروان أبو راس بجهود الشعب والحكومة المغربية في خدمة الشعب والقضية الفلسطينية، منوها بأن المغرب من اكثر الشعوب العربية تعاطفاً مع شعبنا وعملاً على تحرير فلسطيني وخدمة القضية الفلسطينية، مشيداً بكافة الجهود المغربية الرسمية والشعبية الرامية لإعادة القضية الفلسطينية لبعدها العربي والاسلامي.
بدوره أشاد رئيس الوفد م. عيسى امكيكي بالمجلس التشريعي ونوابه قائلا " نتشرف بوجودنا في هذا المجلس المقاوم الذي يمثل شعب متمسك بثوابته وقضيته المركزية للأمة، وعبر عن العلاقات التاريخية بين الشعبين المغربي والفلسطيني مستعرضا مواقف المغرب تجاه القضية الفلسطينية، كما أكد على دعم بلاده للحقوق الفلسطينية في التحرير والعودة وإقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف.
كما دعا إلى الارتقاء في التضامن الدولي والعربي مع فلسطين ليصل إلى مستويات أعلى من التضامن الرمزي الموجود الآن، وقال في نهاية كلمته "نحن منحازون إلى خيار المقاومة الذي يهدف للتحرير الشامل لفلسطين من بحرها إلى نهرها دون انتقاص لأي شبر منها"..
وفي نهاية اللقاء قدم د. بحر درع تكريمي للوفد البرلماني المغربي تكريما له على جهود في مساندة ودعم قضيتنا الفلسطينية، والعمل على فك الحصار عن قطاع غزة.

التعليقات