سواسية : اقتحام مجندات صهاينة لساحات المسجد الأقصى.. انتهاك صارخ لحرمة الأماكن المقدسة
رام الله - دنيا الوطن
يعرب مركز سواسية لحقوق الانسان ومناهضة التمييز عن استنكاره الشديد لاقتحام 70 مجندة اسرائيلية باحات المسجد الأقصى وتدنيسه , بالاضافة لعشرة من عناصر مخابرات الاحتلال الصهيوني ونحو 25 مستوطناً , والاعتداء علي حراس المسجد وسدنته من ناحية باب المغاربة , وذلك ضمن مخطط التهويد الذي يقوم به الكيان الصهيوني وسط صمت دولي غير مبرر، وبشكل يمثل اقصى درجات الاستفزاز لمشاعر الشعوب العربية والاسلامية.
ويؤكد المركز أن ما حدث يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة الاتفاقات والمعاهدات والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان، والموقع عليها الكيان الصهيوني؛ والخاصة باحترامه للمقدسات الإسلامية والمسيحية وكفالة العبادة فيها لكافة الأديان, فضلاً عن كونه يمثل خرقا للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات لاهاي وجنيف، وكل المرجعيات القانونية الدولية التي تنص على عدم انتهاك حرمة الأماكن المقدسة. إذ تحظر اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 ضرب أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب، كما تنص المادة 53 من تلك الاتفاقية على أنه محظور على دول الاحتلال أن تدمر أي متعلقات ثابتة أو منقولة خاصة بالأفراد أو الجماعات إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتماً ضرورة هذا التخريب.
ويضيف أن عمليات الاستفزاز المستمرة التى يقوم بها الصهاينة ضد المقدسات الإسلامية، من شأنها أن تضر بأمن واستقرار المنطقة، إذ تعيد تلك الأجواء ما حدث أثناء الانتفاضة الثانية، عندما قام رئيس الوزراء الصهيوني شارون باصطحاب مجموعة من المتطرفين اليهود لاقتحام ساحات المسجد الأقصى، مما أثار حفيظة الفلسطينيين ودفعهم للانتفاضة حماية لمقدساتهم من عمليات الانتهاك والتدنيس المستمرة التى يقوم بها المغتصبون.
ويؤكد إلى أنه لم يعد من المقبول استمرار الكيان الصهيوني في تصدير أزماته الداخلية للخارج من خلال سماحه للمتطرفين الصهاينة باستثارة مشاعر الجماهير الفلسطينية والعربية، ودفعهم للدخول في مواجهة غير محسوبة العواقب معهم.
ولذلك فإن المركز يطالب الحكومات العربية والإسلامية بضرورة وضع حد لتلك التصرفات الغير مسئولة، والضغط على الكيان الصهيوني لتوفير الحماية الكاملة للمقدسات الإسلامية، وللجماهير الفلسطينية في المدينة المقدسة، والحيلولة بين المتطرفين وبين استثارة مشاعر هذه الجماهير.
كما يطالب المركز جامعة الدول العربية، بضرورة تبني القضية الفلسطينية، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة في المحافل الدولية، وإدانة التصرفات الصهيونية الغير قانونية تجاه المقدسات الإسلامية.
وأخيراً يطالب المركز المؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن والأمم المتحدة، بضرورة كفالة العبادة لكافة الأديان السماوية داخل المدينة المقدسة، ووضع حد للانتهاكات الصهيونية المستمرة للحقوق الفلسطينية المشروعة في ممارسة شعائرهم الدينية دون ضغط أو إرهاب.
يعرب مركز سواسية لحقوق الانسان ومناهضة التمييز عن استنكاره الشديد لاقتحام 70 مجندة اسرائيلية باحات المسجد الأقصى وتدنيسه , بالاضافة لعشرة من عناصر مخابرات الاحتلال الصهيوني ونحو 25 مستوطناً , والاعتداء علي حراس المسجد وسدنته من ناحية باب المغاربة , وذلك ضمن مخطط التهويد الذي يقوم به الكيان الصهيوني وسط صمت دولي غير مبرر، وبشكل يمثل اقصى درجات الاستفزاز لمشاعر الشعوب العربية والاسلامية.
ويؤكد المركز أن ما حدث يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة الاتفاقات والمعاهدات والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان، والموقع عليها الكيان الصهيوني؛ والخاصة باحترامه للمقدسات الإسلامية والمسيحية وكفالة العبادة فيها لكافة الأديان, فضلاً عن كونه يمثل خرقا للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات لاهاي وجنيف، وكل المرجعيات القانونية الدولية التي تنص على عدم انتهاك حرمة الأماكن المقدسة. إذ تحظر اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 ضرب أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب، كما تنص المادة 53 من تلك الاتفاقية على أنه محظور على دول الاحتلال أن تدمر أي متعلقات ثابتة أو منقولة خاصة بالأفراد أو الجماعات إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتماً ضرورة هذا التخريب.
ويضيف أن عمليات الاستفزاز المستمرة التى يقوم بها الصهاينة ضد المقدسات الإسلامية، من شأنها أن تضر بأمن واستقرار المنطقة، إذ تعيد تلك الأجواء ما حدث أثناء الانتفاضة الثانية، عندما قام رئيس الوزراء الصهيوني شارون باصطحاب مجموعة من المتطرفين اليهود لاقتحام ساحات المسجد الأقصى، مما أثار حفيظة الفلسطينيين ودفعهم للانتفاضة حماية لمقدساتهم من عمليات الانتهاك والتدنيس المستمرة التى يقوم بها المغتصبون.
ويؤكد إلى أنه لم يعد من المقبول استمرار الكيان الصهيوني في تصدير أزماته الداخلية للخارج من خلال سماحه للمتطرفين الصهاينة باستثارة مشاعر الجماهير الفلسطينية والعربية، ودفعهم للدخول في مواجهة غير محسوبة العواقب معهم.
ولذلك فإن المركز يطالب الحكومات العربية والإسلامية بضرورة وضع حد لتلك التصرفات الغير مسئولة، والضغط على الكيان الصهيوني لتوفير الحماية الكاملة للمقدسات الإسلامية، وللجماهير الفلسطينية في المدينة المقدسة، والحيلولة بين المتطرفين وبين استثارة مشاعر هذه الجماهير.
كما يطالب المركز جامعة الدول العربية، بضرورة تبني القضية الفلسطينية، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة في المحافل الدولية، وإدانة التصرفات الصهيونية الغير قانونية تجاه المقدسات الإسلامية.
وأخيراً يطالب المركز المؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن والأمم المتحدة، بضرورة كفالة العبادة لكافة الأديان السماوية داخل المدينة المقدسة، ووضع حد للانتهاكات الصهيونية المستمرة للحقوق الفلسطينية المشروعة في ممارسة شعائرهم الدينية دون ضغط أو إرهاب.

التعليقات