الاغاثة الزراعية تدرب 25 متطوعا قادرا على توثيق انتهاكات حقوق الانسان في الاغوار

الاغاثة الزراعية تدرب 25 متطوعا قادرا على توثيق انتهاكات حقوق الانسان في الاغوار
رام الله - دنيا الوطن
  اختتمت جمعية التنمية الزراعية – الاغاثة الزراعية من تنفيذ دورة تدريبية في  قضايا حقوق الانسان وسُبل رصدها وتوثيقها في غور الاردن، وعقدتها في مركز الشهد نعيم خضر – الزبابدة ،  وشارك في الدورة التدريبية 25 متدربة ومتدرب يمثلون مؤسسات محلية شبابية، نسائية، زراعية ومجالس قروية  في  منطقة غور الاردن .

 وتندرج هذه الدورة التدريبية ضمن انشطة مشروع دائرة الضغط والمناصرة لتفعيل دور الجمعيات القاعدية في غور الاردن وقطاع عزة لقيادة العمل التنموي عن طريق التنمية اللامركزية بالتعاون مع مؤسسة اوكسفام نوفيب.

واكتسب المشاركون والمشاركات  في الدورة التدريبة التي امتدت على مدار يومي من التدريب المكثف  مهارات جديدة في كيفية المدافعة عن حقوق الانسان والمواطنة ، والتعرف على قوانين حقوق الانسان حسب المواثيق الدولية، والآليات المناسبة لتوثيق الانتهاكات  التي يتعرض لها المواطنون في مناطق الاغوار.

وتم التعرف على مفاهيم الديمقراطية والمواطنة وحقوق و الانسان التي يكفلها القانون الأساسي بالإضافة إلى التعرف على اللوائح التنفيذية  للمؤسسات وقانون الجمعيات ، كما تم عرض تحليلي عام حول الهيئات المحلية الفاعلة في المجتمع ، وكيفية تفعيل دور  المتطوعين والمتطوعات في تصميم حملات للتغلب على مشاكلهم الحياتية ، وطرق التعبير عن هذه المطالب لصناع القرار!

واستهدفت الدورة عشرات من القياديين من المناطق الغورية التالية : الجفتلك ، النصارية ، عين شبلي  ، النواجي، بيت حسن، العقربانية ،فروش بيت دجن .

كما تطرقت الى الانتهاكات الاسرائيلية  التي يعترض لها اهالي الاغوار  بشكل مستمر،  وتحديدا في حرمانهم من حقوقهم في الوصول الى المصادر الطبيعية

 والاستفادة بفعالية من اراضيهم .

 وتبادل المشاركون النقاش حول الاساليب التي يستخدمها الاحتلال الاسرائيلي في تعزيز السيطرة على الاراضي في واد الاردن  مثل وضع اليد على الارض ، لاغراض عسكرية، املاك الغائبين، نزع الملكية للمنفعة العامة مثل المحميات الطبيعية، ومصادرة اراضي التي لم تتم زراعتها ل 3 سنوات ، تسجيل الارض بوصفها ارض دولة، مصادرة الادوات الزراعية ، مصادرة بعض الدواب.

وقدم المشاركون عدة نماذج حول العقبات التي يضعها الاحتلال امام استخدام المواطنين الغورين للمياه والحصول عليها، مما يدفع المواطن الفلسطيني الى اعتماد بدائل مكلفة، فهذا يزيد من تكلفة المياه التي تجلبها عن طريق الشاحنات ، والحصول على تصاريح بناء الابار امر شبه مستحيل، بالتزامن مع انحدار مستوى استهلاك المياه للفرد الفلسطيني  عن المستوى الموصى به من قبل منظمة الصحة العالمية والبالغ  1000 لتر في اليوم، بينما يصل استهلاك  الفرد الاسرائيلي الى اضعاف ذلك في المستوطنات الاسرائيلية بمنطقة غور الاردن.

وفي الختام، اعرب المشاركون عن استعدادهم الى متابعة هذه الدورات والورش وتطبيق ما سيتم اكتسابه من مهارات في مؤسساتهم المحلية و سعيا لخدمة مجتمعه بطريقة ايجابية خاصة في القضايا التعليم ، الصحة، والخدمات العامة.

 

التعليقات