جبهة التحرير الفلسطينية تنظم يوما مفتوحا و تستضيف الأسير المحرر مسلماني
غزة- دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
نظمت المؤسسات الشعبية في جبهة التحرير الفلسطينية يوما مفتوحا بمشاركة من لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وبحضور الرفيق عدنان غريب عضو المكتب السياسي للجبهة والعشرات من طلبة وطالبات شبيبة التحرير والرفاق والكوادر في الجبهة وحضور لافت للمرأة الفلسطينية وذلك في مقر الجبهة في غزة
ورحب الدكتور جهاد شيخ العيد مسئول المنظمات الشعبية في الجبهة بالحضور مشيدا بدور الأسرى في سجون الاحتلال الأسرائيلي الذين يعانون من قمع وبطش إدارات السجون خاصة المضربين عن الطعام منهم كما حيا الدكتور شيخ العيد الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار ومنهم الأسير المحرر مصطفى مسلماني الذي أمضى في سجون الأحتلال ما يقارب 20 عاما وأبعد إلى غزة
كما أرسل الدكتور شيخ العيد التحية والتقدير للأسير المحرر ابن جبهة التحرير محمد التاج الذي خاض إضرابا عن الطعام بالرغم من مرضه داعيا إلى تقديم العلاج الفوري له وطالب شيخ العيد الحضور خاصة طلبة الجامعات إلى مزيدا من التضامن مع قضية الأسرى في سجون الأحتلال من خلال المشاركة في الأعتصامات والمسيرات وكل الفعاليات اتلي لها علاقة بهم
وبدوره تحدث الأسير المحرر مصطفى مسلماني ابن بلدة طوباس في نابلس والذي حرر في صفقة وفاء الأحرار وأبعد إلى غزة عن تجربته الأعتقالية والظروف الصعبة التي مر بها متنقلا في سجون الاحتلال وتطرق إلى دور الحركة الأسيرة في سجون الأحتلال الذي كان يعمل الاحتلال كل جهوده لأحداث شرخا فيها وفرقة مستغلا الأنقسام الفلسطيني لكنه فشل بحكم تفهم الجميع من الأسرى لدور الأحتلال في احباط عزيمة وصمود أرادتنا
كما تطرق إلى وسائل الأحتلال في التضييق على الأسرى وممارسة القمع والشدة في التعامل معهم خاصة ما يتعلق بقانون شاليط والذي فرضه الأحتلال كعقاب على الأسرى بعد أسر الجندي جلعاد شاليط على أيدي المقاومة كما وضح دور الحركة الأسيرة في المفاوضات التي جرت بخصوص الجندي وإصرارها على التمسك بمطالب الأسرى جميعا
وتطرق الأسير المحرر المسلماني والذي يرفض الأحتلال جمعه مع زوجته وأولاده وأفراد أسرته إلى معانته بسبب بعده عن بلدته وقريته وأهله وأولاد مشيرا إلى أن الأحتلال اعتقل ابنه لمدة عام بعد قدومه إلى غزة ومقابلته لي كعقاب له على ذلك داعيا الصليب الأحمر ومنظمات حقوق الأنسان والراعي المصري للعمل أولا على عودته إلى بلده أو جمع أفراد أسرته معه في غزة
وحيا الأسير المحرر المسلماني الأسرى المضربين عن الطعام داعيا إلى المزيد من العمل للتضامن معهم مؤكدا أن قضية الأسرى هي أم القضايا الرئيسية لدى شعبنا وأن السبيل الوحيد لتحريرهم هو خطف وأسر الجنود مشيرا إلى أن السجون لن تبيض طالما هناك احتلال يجتم على صدورنا
وتحدت عن ظروفه وجوده في غزة قائلا :غزة أهلي وبلدي وربعي وهي امتداد جغرافي لفلسطين ولهذا قمت بفتح محل لصناعة الكنافة النابلسية في حي الشجاعية بغزة لحبي لأهلها
وفي نهاية اليوم المفتوح والذي أقرته الجبهة يوما في الشهر كرم الأخ محمد شتات مسئول شبيبة التحرير على الجهد الذي يقوم به في خدمة قضايا الطلبة
نظمت المؤسسات الشعبية في جبهة التحرير الفلسطينية يوما مفتوحا بمشاركة من لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وبحضور الرفيق عدنان غريب عضو المكتب السياسي للجبهة والعشرات من طلبة وطالبات شبيبة التحرير والرفاق والكوادر في الجبهة وحضور لافت للمرأة الفلسطينية وذلك في مقر الجبهة في غزة
ورحب الدكتور جهاد شيخ العيد مسئول المنظمات الشعبية في الجبهة بالحضور مشيدا بدور الأسرى في سجون الاحتلال الأسرائيلي الذين يعانون من قمع وبطش إدارات السجون خاصة المضربين عن الطعام منهم كما حيا الدكتور شيخ العيد الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار ومنهم الأسير المحرر مصطفى مسلماني الذي أمضى في سجون الأحتلال ما يقارب 20 عاما وأبعد إلى غزة
كما أرسل الدكتور شيخ العيد التحية والتقدير للأسير المحرر ابن جبهة التحرير محمد التاج الذي خاض إضرابا عن الطعام بالرغم من مرضه داعيا إلى تقديم العلاج الفوري له وطالب شيخ العيد الحضور خاصة طلبة الجامعات إلى مزيدا من التضامن مع قضية الأسرى في سجون الأحتلال من خلال المشاركة في الأعتصامات والمسيرات وكل الفعاليات اتلي لها علاقة بهم
وبدوره تحدث الأسير المحرر مصطفى مسلماني ابن بلدة طوباس في نابلس والذي حرر في صفقة وفاء الأحرار وأبعد إلى غزة عن تجربته الأعتقالية والظروف الصعبة التي مر بها متنقلا في سجون الاحتلال وتطرق إلى دور الحركة الأسيرة في سجون الأحتلال الذي كان يعمل الاحتلال كل جهوده لأحداث شرخا فيها وفرقة مستغلا الأنقسام الفلسطيني لكنه فشل بحكم تفهم الجميع من الأسرى لدور الأحتلال في احباط عزيمة وصمود أرادتنا
كما تطرق إلى وسائل الأحتلال في التضييق على الأسرى وممارسة القمع والشدة في التعامل معهم خاصة ما يتعلق بقانون شاليط والذي فرضه الأحتلال كعقاب على الأسرى بعد أسر الجندي جلعاد شاليط على أيدي المقاومة كما وضح دور الحركة الأسيرة في المفاوضات التي جرت بخصوص الجندي وإصرارها على التمسك بمطالب الأسرى جميعا
وتطرق الأسير المحرر المسلماني والذي يرفض الأحتلال جمعه مع زوجته وأولاده وأفراد أسرته إلى معانته بسبب بعده عن بلدته وقريته وأهله وأولاد مشيرا إلى أن الأحتلال اعتقل ابنه لمدة عام بعد قدومه إلى غزة ومقابلته لي كعقاب له على ذلك داعيا الصليب الأحمر ومنظمات حقوق الأنسان والراعي المصري للعمل أولا على عودته إلى بلده أو جمع أفراد أسرته معه في غزة
وحيا الأسير المحرر المسلماني الأسرى المضربين عن الطعام داعيا إلى المزيد من العمل للتضامن معهم مؤكدا أن قضية الأسرى هي أم القضايا الرئيسية لدى شعبنا وأن السبيل الوحيد لتحريرهم هو خطف وأسر الجنود مشيرا إلى أن السجون لن تبيض طالما هناك احتلال يجتم على صدورنا
وتحدت عن ظروفه وجوده في غزة قائلا :غزة أهلي وبلدي وربعي وهي امتداد جغرافي لفلسطين ولهذا قمت بفتح محل لصناعة الكنافة النابلسية في حي الشجاعية بغزة لحبي لأهلها
وفي نهاية اليوم المفتوح والذي أقرته الجبهة يوما في الشهر كرم الأخ محمد شتات مسئول شبيبة التحرير على الجهد الذي يقوم به في خدمة قضايا الطلبة

التعليقات