أحرار يثمن العمل الأدبي للصحفي نواف العامر ويدعو لتبني أعمال الأسرى الأدبية ودعمها
نابلس - دنيا الوطن
ثمن مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، العمل الأدبي الذي صدر عن الكاتب والاعلامي نواف العامر تحت عنوان :( أيام الرمادة... حكايات خلف القضبان) والذي تناول فيه قصص من تجربته الاعتقالية من داخل الأسر، وتحدث فيه
عن تجارب الأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم، ولم يغفل إبداعاتهم.
وفي حديثه لمركز أحرار، أكد الصحفي العامر، وهو منسق البرامج في قناة القدس في الضفة الغربية ، إن كتابه والذي أطلق على تسميته أيام الرمادة مستمداً هذا الاسم من واقعة ألمت بالمسلمين واطلق عليه في ذلك الحين عام الرمادة لما أصابهم من قحط ووضع معيشي سيئ للغاية، وهو وضع شبه به حال الأسرى وما يعيشون عليه من أوضاع داخل السجون وحرمان من أشياء كثيرة وتضييق من قبل الاحتلال عليهم.
وقال الصحفي العامر، والذي روى في كتابه قصص كثيرة ومواقف حصلت معه في سجنه، إن التعبير عن واقع الأسرى بطريقة أدبية أمر هام، ويجب أن يعطى له قدراً كافياً من المتابعة، لما للأدب من دور كبير في النفوس، التي تهوى العبير عن
الألم والمعاناة بطريقة تنساب بكل وضوح وشفافية في النفس، مشيراً إلى أن هناك الكثير من القصص والأمور الكثيرة التي تحدث داخل الأسر، والتي يجب أن تروى جميعها كدليل على ما يمارسه الاحتلال ضد الأسرى.
من جهته، عبر فؤاد الخفش، الأسير المحرر ومدير مركز أحرار، عن إعجابه بمثل هذه الأنشطة الأدبية، والتي تروي معاناة الأسرى، وفي الوقت ذاته تعبر عن قدرتهم على تحدي واقعهم داخل الأسر والإبداع من هناك، ملفتاً إلى ضرورة تبني أعمال
الأسرى الأدبية ودعمها.
ثمن مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، العمل الأدبي الذي صدر عن الكاتب والاعلامي نواف العامر تحت عنوان :( أيام الرمادة... حكايات خلف القضبان) والذي تناول فيه قصص من تجربته الاعتقالية من داخل الأسر، وتحدث فيه
عن تجارب الأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم، ولم يغفل إبداعاتهم.
وفي حديثه لمركز أحرار، أكد الصحفي العامر، وهو منسق البرامج في قناة القدس في الضفة الغربية ، إن كتابه والذي أطلق على تسميته أيام الرمادة مستمداً هذا الاسم من واقعة ألمت بالمسلمين واطلق عليه في ذلك الحين عام الرمادة لما أصابهم من قحط ووضع معيشي سيئ للغاية، وهو وضع شبه به حال الأسرى وما يعيشون عليه من أوضاع داخل السجون وحرمان من أشياء كثيرة وتضييق من قبل الاحتلال عليهم.
وقال الصحفي العامر، والذي روى في كتابه قصص كثيرة ومواقف حصلت معه في سجنه، إن التعبير عن واقع الأسرى بطريقة أدبية أمر هام، ويجب أن يعطى له قدراً كافياً من المتابعة، لما للأدب من دور كبير في النفوس، التي تهوى العبير عن
الألم والمعاناة بطريقة تنساب بكل وضوح وشفافية في النفس، مشيراً إلى أن هناك الكثير من القصص والأمور الكثيرة التي تحدث داخل الأسر، والتي يجب أن تروى جميعها كدليل على ما يمارسه الاحتلال ضد الأسرى.
من جهته، عبر فؤاد الخفش، الأسير المحرر ومدير مركز أحرار، عن إعجابه بمثل هذه الأنشطة الأدبية، والتي تروي معاناة الأسرى، وفي الوقت ذاته تعبر عن قدرتهم على تحدي واقعهم داخل الأسر والإبداع من هناك، ملفتاً إلى ضرورة تبني أعمال
الأسرى الأدبية ودعمها.

التعليقات