اختيار "جمعية الوداد" كأفضل مؤسسة شبابية في 2012م
غزة - دنيا الوطن
حصلت "جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي" على المرتبة الأولى كأفضل مؤسسة شبابية لعام 2012، من بين 35 مؤسسة في قطاع غزة، وذلك تكريماً لجهودها في خدمة القطاع الشبابي الفلسطيني.
ونالت الجمعية على جائزة مالية قدرها 1500 دولار، فيما حلّت كل من مؤسسة رائدات المستقبل على المرتبة الثانية بجائزة قيمتها 1000$، وجمعية فتيات الغد على المرتبة الثالثة بجائرة 750$، ومؤسسة رؤية الشبابية على المرتبة الرابعة بجائرة قيمتها 500$، فيما حصلت الهيئة الفلسطينية لتمكين الشباب على المرتبة الخامسة بجائزة 400 $.
جاء ذلك خلال حفل نظمته وزارة الشباب والرياضة لتكريم أفضل مؤسسة شبابية في عام 2012، برعاية مؤسسة أمان فلسطين – ماليزيا، وذلك بمشاركة الوزير محمد المدهون، وممثلين عن الجمعيات والمؤسسات الشبابية، ووفد مصري يزور غزة حالياً.
وذكر المدهون في كلمته أن حفل تكريم المؤسسات يهدف لترسيخ منهج شبابي، قائم على الوضوح والشفافية، وإتاحة الفرصة للقطاعات الشبابية التي تمتلك الرؤية والمعلومة للعمل والانخراط في المنظومة المجتمعية.
وأضاف: "أن علاقة الوزارة مع مؤسسات المجتمع المدني عموماً، ومؤسسات الشباب والرياضة والطفولة التي نحظى بشرف خدمتها خصوصاً قائمة على الشراكة، والدعم المالي لتنفيذ المشاريع المختلفة خدمةً لقطاع الشباب والمجتمع".
وتابع قائلاً: "نؤمن أن المؤسسات والجمعيات بالقطاع جزء من منظومة العمل لخدمة العمل الشبابي، ولا بد أن يكون لها دور وليست مجرد فقط أرقام".
وأشار المدهون إلى أنه وزارته ستفتح باب التقدم في شهر يونيو المقبل أمام المؤسسات الشبابية والأندية الرياضية، والمراكز الثقافية، ومؤسسات الطفولة، للتقدم للحصول على جائزة أفضل مؤسسة عن عملها خلال عام 2013 الجاري.
بدوره، تعهد مدير مؤسسة أمان فلسطين – ماليزيا عمر صيام بأن تكون مؤسسته رابطاً حقيقياً بين الشعب الفلسطيني والماليزي، مشدداً على ضرورة العمل للارتقاء بالقطاع الشبابي في غزة.
وبيّن صيام أنه سيتم تنفيذ مشاريع مشتركة مع الجمعيات الخمس الفائزة، لتطويرها عملها، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع أخرى بالشراكة مع وزارة الشباب والرياضة سيعلن عنها قريباً.
وأشار إلى أن مؤسسته تعمل على دعم وتطوير ثلاثة قطاعات مختلفة في غزة إلى جانب قطاع الشباب وهي الصحة والتعليم وتنمية المجتمع.
من جانبه، أكد رئيس الوفد المصري شرف السيد خلف، في كلمته، أن زيارتهم للقطاع تأتي تأييداً لإرادة الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ومؤازرة أهالي القطاع ضد الحصار بكافة صوره وتأثيراته الاجتماعية والاقتصادية.
وأضاف: "ستبقى مصر الامتداد الطبيعي والحضاري لفلسطين، مهما حاول البعض تشويه العلاقة بين الشعبين، وغزة هي صمام الأمن لمصر وحصنها المنيع ضد أي مؤامرات خارجية".
وتخلل الحفل توزيع شهادات تقدير على المؤسسات والجمعيات المشاركة، وعروض إنشادية نالت إعجاب الحضور.
حصلت "جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي" على المرتبة الأولى كأفضل مؤسسة شبابية لعام 2012، من بين 35 مؤسسة في قطاع غزة، وذلك تكريماً لجهودها في خدمة القطاع الشبابي الفلسطيني.
ونالت الجمعية على جائزة مالية قدرها 1500 دولار، فيما حلّت كل من مؤسسة رائدات المستقبل على المرتبة الثانية بجائزة قيمتها 1000$، وجمعية فتيات الغد على المرتبة الثالثة بجائرة 750$، ومؤسسة رؤية الشبابية على المرتبة الرابعة بجائرة قيمتها 500$، فيما حصلت الهيئة الفلسطينية لتمكين الشباب على المرتبة الخامسة بجائزة 400 $.
جاء ذلك خلال حفل نظمته وزارة الشباب والرياضة لتكريم أفضل مؤسسة شبابية في عام 2012، برعاية مؤسسة أمان فلسطين – ماليزيا، وذلك بمشاركة الوزير محمد المدهون، وممثلين عن الجمعيات والمؤسسات الشبابية، ووفد مصري يزور غزة حالياً.
وذكر المدهون في كلمته أن حفل تكريم المؤسسات يهدف لترسيخ منهج شبابي، قائم على الوضوح والشفافية، وإتاحة الفرصة للقطاعات الشبابية التي تمتلك الرؤية والمعلومة للعمل والانخراط في المنظومة المجتمعية.
وأضاف: "أن علاقة الوزارة مع مؤسسات المجتمع المدني عموماً، ومؤسسات الشباب والرياضة والطفولة التي نحظى بشرف خدمتها خصوصاً قائمة على الشراكة، والدعم المالي لتنفيذ المشاريع المختلفة خدمةً لقطاع الشباب والمجتمع".
وتابع قائلاً: "نؤمن أن المؤسسات والجمعيات بالقطاع جزء من منظومة العمل لخدمة العمل الشبابي، ولا بد أن يكون لها دور وليست مجرد فقط أرقام".
وأشار المدهون إلى أنه وزارته ستفتح باب التقدم في شهر يونيو المقبل أمام المؤسسات الشبابية والأندية الرياضية، والمراكز الثقافية، ومؤسسات الطفولة، للتقدم للحصول على جائزة أفضل مؤسسة عن عملها خلال عام 2013 الجاري.
بدوره، تعهد مدير مؤسسة أمان فلسطين – ماليزيا عمر صيام بأن تكون مؤسسته رابطاً حقيقياً بين الشعب الفلسطيني والماليزي، مشدداً على ضرورة العمل للارتقاء بالقطاع الشبابي في غزة.
وبيّن صيام أنه سيتم تنفيذ مشاريع مشتركة مع الجمعيات الخمس الفائزة، لتطويرها عملها، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع أخرى بالشراكة مع وزارة الشباب والرياضة سيعلن عنها قريباً.
وأشار إلى أن مؤسسته تعمل على دعم وتطوير ثلاثة قطاعات مختلفة في غزة إلى جانب قطاع الشباب وهي الصحة والتعليم وتنمية المجتمع.
من جانبه، أكد رئيس الوفد المصري شرف السيد خلف، في كلمته، أن زيارتهم للقطاع تأتي تأييداً لإرادة الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ومؤازرة أهالي القطاع ضد الحصار بكافة صوره وتأثيراته الاجتماعية والاقتصادية.
وأضاف: "ستبقى مصر الامتداد الطبيعي والحضاري لفلسطين، مهما حاول البعض تشويه العلاقة بين الشعبين، وغزة هي صمام الأمن لمصر وحصنها المنيع ضد أي مؤامرات خارجية".
وتخلل الحفل توزيع شهادات تقدير على المؤسسات والجمعيات المشاركة، وعروض إنشادية نالت إعجاب الحضور.

التعليقات