احياء ذكرى راجح السلفيتي وطارق عزريل في سلفيت
سلفيت - دنيا الوطن
احيا امس حزب الشعب الفلسطيني في محافظة سلفيت الذكرى السنوية الثالث والعشرون لرحيل شاعر فلسطين الاول الزجال الشعبي الفلسطيني المناضل "راجح السلفيتي" ابو احمد والذكرى السنوية الثانية والعشرون للمناضل طارق عزريل وذلك
بحضور اعضاء من اللجنة المركزية للحزب وقادة وكوادر الحزب واعضاء ومناصري الحزب واسرة راجح واصدقائه واسرة طارق عزريل واصدقائه وفعاليات المحافظة الشعبية والوطنية والرسمية وحشد من المواطنين.
احيا امس حزب الشعب الفلسطيني في محافظة سلفيت الذكرى السنوية الثالث والعشرون لرحيل شاعر فلسطين الاول الزجال الشعبي الفلسطيني المناضل "راجح السلفيتي" ابو احمد والذكرى السنوية الثانية والعشرون للمناضل طارق عزريل وذلك
بحضور اعضاء من اللجنة المركزية للحزب وقادة وكوادر الحزب واعضاء ومناصري الحزب واسرة راجح واصدقائه واسرة طارق عزريل واصدقائه وفعاليات المحافظة الشعبية والوطنية والرسمية وحشد من المواطنين.
وقد القيت عدة كلمات القاها كل من رزق ابو ناصر سكرتير الحزب في محافظة سلفيت وعضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني وبلال عزريل عضو المجلس الثوري لحركة فتح شقيق
الراحل طارق عزريل واحمد راجح السلفيتي نجل الراحل راجح السلفيتي حيث عدد المتحدثون مناقب الفقيدين ودورهما
الوطني في الدفاع عن حقوق شعبهما وقضيته الوطنية كما تحدثوا عن دور راجح السلفيتي الفني والنضالي في مختلف مراحل النضال الوطني وادبه واشعاره الملتزمة التي الهبت حماس الجماهير في جميع المناسبات الوطنية ، حيث عبر راجح من خلال اشعاره عن ادب المقاومة الفلسطيني الشعبي وكان صوت الانتفاضة الاولى عام 1987 حيث كان يعبر عما يدور في ذهن العامل والفلاح والطالب والمثقف والتاجر والمهني والرجل والمرأة، بل كان صوت الشعب الفلسطيني، وعرج المتحدثون الى دوره في صياغة الرأى العام والتعبير عن نبضه في كافة مراحل تطور الحركه الوطنية الفلسطينية، وفترة الانتداب البريطاني
على وجه الخصوص ، حيث جسد راحج باشعاره طموحات الشعب الفلسطيني ومطالبه الوطنية بلغة الفن المفهومة ذات الايقاع السهل على الناس حيث تحولت اغانية واشعاره الى اشعار بدا جميع الناس بترديدها في المناسبات الوطنية والمسيرات الشعبية لانها تعبر عن المطلب الوطني في الحرية والاستقلال والدولة وعاصمتها القدس الشريف. وفي نهاية المهرجان شكر
عريف المهرجان عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني بكر حماد الحضور واكد ان حضورهم يعتبر وفاء للمناضلين وهو حق وواجب على الاحرار.
ويذكر ان راجح ولد في سلفيت عام 1921 في اسرة بسيطة ، ولم ينعم راجح بطفولته فذاق اليتم مبكرا بوفاة والده وهو ابن الثانية
عشر مما اضطره الى ترك المدرسة ليصبح رب اسرة مكونة من سته افراد وعندما قامت الثورة عام 1936 التحق راجح بالفصيل الوطني واستمر حتى نهاية عام 1939 حيث سجن وعذب وذاق
مرارة السجن والابعاد. وعاصر راجح كافة الاحتلالات التي تعاقبت على فلسطين الى ان توفي عام 1990 في الانتفاضة الاولى. بينما ولد المناضل طارق عزريل عام 1966 في اسرة مناضله في سلفيت ، والتحق منذ نعومة اظفاره بالحركة
الوطنية . دافع بكل قوة عن قضية شعبه ووطنه وعن الطبقات الاجتماعية من خلال حزب الشعب الفلسطيني ، سجن خلال الانتفاضة الاولى عام 1988 وبقي يناضل مع رفاق دربه
حتى توفى عام 1991 .
الراحل طارق عزريل واحمد راجح السلفيتي نجل الراحل راجح السلفيتي حيث عدد المتحدثون مناقب الفقيدين ودورهما
الوطني في الدفاع عن حقوق شعبهما وقضيته الوطنية كما تحدثوا عن دور راجح السلفيتي الفني والنضالي في مختلف مراحل النضال الوطني وادبه واشعاره الملتزمة التي الهبت حماس الجماهير في جميع المناسبات الوطنية ، حيث عبر راجح من خلال اشعاره عن ادب المقاومة الفلسطيني الشعبي وكان صوت الانتفاضة الاولى عام 1987 حيث كان يعبر عما يدور في ذهن العامل والفلاح والطالب والمثقف والتاجر والمهني والرجل والمرأة، بل كان صوت الشعب الفلسطيني، وعرج المتحدثون الى دوره في صياغة الرأى العام والتعبير عن نبضه في كافة مراحل تطور الحركه الوطنية الفلسطينية، وفترة الانتداب البريطاني
على وجه الخصوص ، حيث جسد راحج باشعاره طموحات الشعب الفلسطيني ومطالبه الوطنية بلغة الفن المفهومة ذات الايقاع السهل على الناس حيث تحولت اغانية واشعاره الى اشعار بدا جميع الناس بترديدها في المناسبات الوطنية والمسيرات الشعبية لانها تعبر عن المطلب الوطني في الحرية والاستقلال والدولة وعاصمتها القدس الشريف. وفي نهاية المهرجان شكر
عريف المهرجان عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني بكر حماد الحضور واكد ان حضورهم يعتبر وفاء للمناضلين وهو حق وواجب على الاحرار.
ويذكر ان راجح ولد في سلفيت عام 1921 في اسرة بسيطة ، ولم ينعم راجح بطفولته فذاق اليتم مبكرا بوفاة والده وهو ابن الثانية
عشر مما اضطره الى ترك المدرسة ليصبح رب اسرة مكونة من سته افراد وعندما قامت الثورة عام 1936 التحق راجح بالفصيل الوطني واستمر حتى نهاية عام 1939 حيث سجن وعذب وذاق
مرارة السجن والابعاد. وعاصر راجح كافة الاحتلالات التي تعاقبت على فلسطين الى ان توفي عام 1990 في الانتفاضة الاولى. بينما ولد المناضل طارق عزريل عام 1966 في اسرة مناضله في سلفيت ، والتحق منذ نعومة اظفاره بالحركة
الوطنية . دافع بكل قوة عن قضية شعبه ووطنه وعن الطبقات الاجتماعية من خلال حزب الشعب الفلسطيني ، سجن خلال الانتفاضة الاولى عام 1988 وبقي يناضل مع رفاق دربه
حتى توفى عام 1991 .

التعليقات