حماس: " الصهاينة الأوغاد يعربدون في باحات مسجدنا الأقصى المبارك "
رام الله - دنيا الوطن
ننشر نص البيان بالنص :
إن دائرة القدس في حركة المقاومة الإسلامية – حماس تنظر ببالغ الخطورة للخطوات الهمجية المتكررة للصهاينة الأوغاد، وقطعان المستوطنين، والجنود المدججين بالسلاح، الذين يعربدون في باحات مسجدنا الأقصى المبارك، فيسلبون ويمنعون ويدنسون، ولا يخفون ما يعدّونه لأجيالنا من التدمير والسلب والاستباحة، وتدنيس مقدساتنا، وطمس معالمنا وآثارنا الإسلامية والنيل منها.
لقد بات العالم كلّه مدعوّاً إلى إبداء وقفة صارمة إزاء ما تقترفه الحكومة الصهيونية وقطعان المستوطنين ضد مدينة القدس وسكانها الشرعيين والمسجد الأقصى المبارك، منتهكة كافة القيم الإنسانية والقوانين والمواثيق الدولية، فالاحتلال لا يمكن أن يرتدع عن مخططاته التهويدية إلا إذا دفع ثمناً باهظاً من دماء جنوده الأوغاد، الذين تجرأوا على تدنيس المسجد الأقصى المبارك.
إن الأمنيات وحدها لن تعيد الأرض المسلوبة، وإن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وفي مقدمة ذلك القوة المسلحة الكفيلة بإجبار العدو على أن يرحل عن أرضنا وقدسنا، لأن المصير الذي ينتظره هو الموت، والموت فقط.
إن شعبنا الفلسطيني الذي دافع عن مقدساته بلحمه ودمه وبكفه العارية، وبالعصي والفؤوس والمناجل والسكاكين، وزجاجات البنزين والسلاح الناري، والصورايخ والأنفاق وخطف الجنود، لن تعجزه الحيلة ولا الوسيلة على إكمال المهمة، بعد أن تيقن الجميع بأن هذا الاحتلال الغاصب لا يفهم إلا لغة القوة، في وقت تواطأت معه قوى غربية ودولية، وعجزت الدبلوماسية عن إعادة شبر واحد من الأرض.
إننا وأمام هذا التعنت والصلف الصهيوني وعربدة جنوده ومستوطنيه نؤكد على ما يلي:
1- ندعو الفصائل الفلسطينية كما عودتنا دائماً وقواها العسكرية المظفرة وفي مقدمتها كتائب الشهيد عز الدين القسام أن تنتصر للمسجد الأقصى المبارك، وتضع حداً لهذه الانتهاكات والتجاوزات، بالرد القاسي على عربدة المحتل لكسر جبروته.
2- إنَّ على قادة العالم وسياسيّيه أن يعلموا أن مجرّد التفكير بالمساس بالقدس أو بالأقصى له ثمنٌ باهظ لن يقدروا عليه، وعليهم أن يتحمّلوا مسئولياتهم التاريخية نحو القدس والأقصى وفلسطين.
3- ندعو الجماهير العربية والمسلمة من المحيط إلى المحيط للخروج من حالة التردد والشك والغفلة والانشغال، إلى حالة الفعل الذي يُشعرُ المعتدين أنَّ أمرَ القدس والأقصى له ما بعده، ولنُسمِعَ العالمَ أجمع صوت غضبتها، ونجعلَ الأرض تهتز تحت أقدام المخطّطين والمنفّذين والمتواطئين والسادرين في غيهم وضلالهم وعدوانهم.
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
والله أكبر والنصر لشعبنا وأمتنا وقضيتنا
دائــرة القــدس حمــــاس
إن دائرة القدس في حركة المقاومة الإسلامية – حماس تنظر ببالغ الخطورة للخطوات الهمجية المتكررة للصهاينة الأوغاد، وقطعان المستوطنين، والجنود المدججين بالسلاح، الذين يعربدون في باحات مسجدنا الأقصى المبارك، فيسلبون ويمنعون ويدنسون، ولا يخفون ما يعدّونه لأجيالنا من التدمير والسلب والاستباحة، وتدنيس مقدساتنا، وطمس معالمنا وآثارنا الإسلامية والنيل منها.
لقد بات العالم كلّه مدعوّاً إلى إبداء وقفة صارمة إزاء ما تقترفه الحكومة الصهيونية وقطعان المستوطنين ضد مدينة القدس وسكانها الشرعيين والمسجد الأقصى المبارك، منتهكة كافة القيم الإنسانية والقوانين والمواثيق الدولية، فالاحتلال لا يمكن أن يرتدع عن مخططاته التهويدية إلا إذا دفع ثمناً باهظاً من دماء جنوده الأوغاد، الذين تجرأوا على تدنيس المسجد الأقصى المبارك.
إن الأمنيات وحدها لن تعيد الأرض المسلوبة، وإن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وفي مقدمة ذلك القوة المسلحة الكفيلة بإجبار العدو على أن يرحل عن أرضنا وقدسنا، لأن المصير الذي ينتظره هو الموت، والموت فقط.
إن شعبنا الفلسطيني الذي دافع عن مقدساته بلحمه ودمه وبكفه العارية، وبالعصي والفؤوس والمناجل والسكاكين، وزجاجات البنزين والسلاح الناري، والصورايخ والأنفاق وخطف الجنود، لن تعجزه الحيلة ولا الوسيلة على إكمال المهمة، بعد أن تيقن الجميع بأن هذا الاحتلال الغاصب لا يفهم إلا لغة القوة، في وقت تواطأت معه قوى غربية ودولية، وعجزت الدبلوماسية عن إعادة شبر واحد من الأرض.
إننا وأمام هذا التعنت والصلف الصهيوني وعربدة جنوده ومستوطنيه نؤكد على ما يلي:
1- ندعو الفصائل الفلسطينية كما عودتنا دائماً وقواها العسكرية المظفرة وفي مقدمتها كتائب الشهيد عز الدين القسام أن تنتصر للمسجد الأقصى المبارك، وتضع حداً لهذه الانتهاكات والتجاوزات، بالرد القاسي على عربدة المحتل لكسر جبروته.
2- إنَّ على قادة العالم وسياسيّيه أن يعلموا أن مجرّد التفكير بالمساس بالقدس أو بالأقصى له ثمنٌ باهظ لن يقدروا عليه، وعليهم أن يتحمّلوا مسئولياتهم التاريخية نحو القدس والأقصى وفلسطين.
3- ندعو الجماهير العربية والمسلمة من المحيط إلى المحيط للخروج من حالة التردد والشك والغفلة والانشغال، إلى حالة الفعل الذي يُشعرُ المعتدين أنَّ أمرَ القدس والأقصى له ما بعده، ولنُسمِعَ العالمَ أجمع صوت غضبتها، ونجعلَ الأرض تهتز تحت أقدام المخطّطين والمنفّذين والمتواطئين والسادرين في غيهم وضلالهم وعدوانهم.
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
والله أكبر والنصر لشعبنا وأمتنا وقضيتنا
دائــرة القــدس حمــــاس

التعليقات