وفد من قيادة الرابطة الإسلامية يزور مديرية التربية والتعليم شرق غزة
غزة - دنيا الوطن
زار وفد من قيادة الرابطة الإسلامية مديرية التربية والتعليم في شرق غزة وذلك للاطلاع على مجريات العملية التعليمية وبحث سبل التعاون المشترك بما يساهم في إنجاح العملية التربوية برمتها ,والتعرف علي طبيعة سير الامتحانات النهائية لهذه العام. وضم الوفد كل من الأستاذ نبيل أبو سرية, وخميس الهيثم عضو الهيئة الإدارية للرابطة الإسلامية, ويوسف دلول منسق الرابطة الإسلامية في إقليم غزة, و رامي القرا منسق ملف المدارس في القطاع, ومحمد مشتهي منسق ملف المدارس في إقليم غزة, وعدد من كوادر الرابطة على مستوى الإقليم، فيما كان في استقباله مدير التربية والتعليم عن شرق غزة أ. محمود أبو حصيرة، وعدد من مدراء الأقسام في الوزارة .
وثمّن دلول الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم بمديرياتها للنهوض بالواقع التربوي رغم الظروف الصعبة والاستثنائية التي تمر بها بسبب الحصار الصهيوني والاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن هذه الزيارة تأتي في سياق انفتاح الرابطة الإسلامية على كافة قطاعات المجتمع، لمد جسور الثقة والتعاون البنّاء الذي يرمي في المحصلة إلى خدمة كافة شرائح المجتمع الفلسطيني وتقديم يد العون والمساعدة له.
وشدد دلول على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة الوعي والعلم في أوساط المجتمع، مؤكداً أن أي أمة تسعى للتخلص من براثن الاحتلال والاستعمار لا بد لها من التسلح بسلاح العلم، مستذكرا المقولة الشهيرة لمؤسس حركة "الجهاد"الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي "المثقف أول من يقاوم ولا ينكسر".
وأضاف نحن مع المجاهد المتعلم الواعي القادر على التعاطي مع طبيعة المتغيرات والاستفادة منها وتطويعها لصالحه حتى يتمكن من الصمود في وجه أعدائه ومشاريعه العدوانية والتصفوية والاستئصالية.
بدوره استعرض أ. محمود أبو حصيرة مدير التربية والتعليم شرق غزة الظروف التي تمر بها العملية التعليمية على مستوى شرق غزة وعملية سير الامتحانات النهائية، مشيرا إلى جملة من البرامج والمشاريع التي دأبت المديرية على تنفيذها منذ انطلاق العام الدراسي الحالي والتي تأتي استكمالا لمسيرة التقدم والتطور التي تشهدها العملية التربوية برمتها.
كما تطرق أبو حصيرة إلى جملة من العقبات التي تعترض العملية التعليمية والتي يقف الحصار الصهيوني خلفها بشكل مباشر، مثل نقص أعداد المدارس، والتي تساهم بشكل أو بآخر بنشوء ظاهرة الكثافة الصفية، إلى جانب العمل بنظام الفترتين ما يحول دون الوصول إلى بيئة تربوية متكاملة وصحية.
وفي ختام الزيارة قدّم الرابطة الإسلامية هدية عينية لمدير التربية والتعليم في شرق غزة، متمنيا له مزيدا من التوفيق في خدمة العملية التعليمية.
زار وفد من قيادة الرابطة الإسلامية مديرية التربية والتعليم في شرق غزة وذلك للاطلاع على مجريات العملية التعليمية وبحث سبل التعاون المشترك بما يساهم في إنجاح العملية التربوية برمتها ,والتعرف علي طبيعة سير الامتحانات النهائية لهذه العام. وضم الوفد كل من الأستاذ نبيل أبو سرية, وخميس الهيثم عضو الهيئة الإدارية للرابطة الإسلامية, ويوسف دلول منسق الرابطة الإسلامية في إقليم غزة, و رامي القرا منسق ملف المدارس في القطاع, ومحمد مشتهي منسق ملف المدارس في إقليم غزة, وعدد من كوادر الرابطة على مستوى الإقليم، فيما كان في استقباله مدير التربية والتعليم عن شرق غزة أ. محمود أبو حصيرة، وعدد من مدراء الأقسام في الوزارة .
وثمّن دلول الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم بمديرياتها للنهوض بالواقع التربوي رغم الظروف الصعبة والاستثنائية التي تمر بها بسبب الحصار الصهيوني والاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن هذه الزيارة تأتي في سياق انفتاح الرابطة الإسلامية على كافة قطاعات المجتمع، لمد جسور الثقة والتعاون البنّاء الذي يرمي في المحصلة إلى خدمة كافة شرائح المجتمع الفلسطيني وتقديم يد العون والمساعدة له.
وشدد دلول على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة الوعي والعلم في أوساط المجتمع، مؤكداً أن أي أمة تسعى للتخلص من براثن الاحتلال والاستعمار لا بد لها من التسلح بسلاح العلم، مستذكرا المقولة الشهيرة لمؤسس حركة "الجهاد"الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي "المثقف أول من يقاوم ولا ينكسر".
وأضاف نحن مع المجاهد المتعلم الواعي القادر على التعاطي مع طبيعة المتغيرات والاستفادة منها وتطويعها لصالحه حتى يتمكن من الصمود في وجه أعدائه ومشاريعه العدوانية والتصفوية والاستئصالية.
بدوره استعرض أ. محمود أبو حصيرة مدير التربية والتعليم شرق غزة الظروف التي تمر بها العملية التعليمية على مستوى شرق غزة وعملية سير الامتحانات النهائية، مشيرا إلى جملة من البرامج والمشاريع التي دأبت المديرية على تنفيذها منذ انطلاق العام الدراسي الحالي والتي تأتي استكمالا لمسيرة التقدم والتطور التي تشهدها العملية التربوية برمتها.
كما تطرق أبو حصيرة إلى جملة من العقبات التي تعترض العملية التعليمية والتي يقف الحصار الصهيوني خلفها بشكل مباشر، مثل نقص أعداد المدارس، والتي تساهم بشكل أو بآخر بنشوء ظاهرة الكثافة الصفية، إلى جانب العمل بنظام الفترتين ما يحول دون الوصول إلى بيئة تربوية متكاملة وصحية.
وفي ختام الزيارة قدّم الرابطة الإسلامية هدية عينية لمدير التربية والتعليم في شرق غزة، متمنيا له مزيدا من التوفيق في خدمة العملية التعليمية.

التعليقات