أمسية أدبية في مديرية جنوب نابلس
نابلس - دنيا الوطن
أقامت مديرية التربية والتعليم جنوب نابلس بالتعاون مع مبادرة بسطة إبداع الشبابية أمسية شعرية تحت عنوان "هذا البحر لي" في صالة العنقاء في قبلان .
وحضر الأمسية مدير التربية والتعليم – جنوب نابلس د. محمد عواد ووفد من المديرية و مسئول بسطة إبداع محمد راضي عطا ورئيس بلدية قبلان هشام الأزعر وثلة من الشعراء وعدد من المعلمين والمعلمات والطلاب والمجلس الشبابي في قبلان وجمهور من المهتمين والأدباء .
وفي كلمة المديرية قال د.محمد عواد إن المديرية تشجع مثل هذه النشاطات التي تساهم في إحياء الذاكرة الفلسطينية ، وتقدم بالشكر والتقدير لإدارة صالة العنقاء التي تدعم النشاطات التي تقيمها المديرية ، كما تقدم بالشكر لقسمي الصحة والعلاقات وللشعراء المشاركين .
وقالت منسقة الاحتفال عبير خويرة رئيس قسم الصحة المدرسية في المديرية إن هذا النشاط يقام ضمن فعاليات إحياء ذكرى النكبة التي تقيمها المديرية .
وفي كلمة بسطة إبداع قال محمد راضي عطا إن بسطة إبداع هي مبادرة شبابية تهدف إلى إبراز الجانب الأدبي لدى الشباب ، من انجازاتها مشروع مجموعة رؤى وإصدار كتاب شعري للشباب وإقامة مهرجان الربيع الفلسطيني وحملة كتاب في تاكسي وكثير من النشاطات الداعمة للحركة الأدبية الفلسطينية .
وافتتح الشاعر الأستاذ لطفي منصور اللقاء بقصيدة بعنوان "لقاء شهيد " واخرى بعنوان " حوار بندقية " حيث تغنّى بالشهداء والحريّة والأرض والإنسان الفلسطيني ، كما تغنّى بالقدس واستنهض الروح الوطنية في قلوب الحاضرين.
وألقى الشاعر الأستاذ حبيب شريدة قصيدة بعنوان " قطرات" وصف فيها تشرّد الفلسطينيين بعد النكبة وعرض فيها صوراً من الذلّ والمعاناة وألم الفراق وحلم العودة على شكل حوار ، ثم ألقى قصيدة أخرى بعنوان " لست أرضى غير حيفا " استذكر فيها أحداث النكبة وصور من حيفا مع الإشارة إلى إصرار الفلسطيني على العودة لحيفا رغم العذاب والدمار .
وقدّم الفنان جواد الفارس وصلة من الغناء الوطني الهادف يرافقه الطالب صلاح عربي مع عزف من مشرف الموسيقى في يربية جنوب نابلس سمير شحادة.
واستأنفت عريفة الحفل بيسان خالد عابد الأمسية بدعوة الشاعر الصغير الطفل حذيفة عبد العزيز أقرع من روضة أحباب سلطان والذي أبدع في إلقاء قصيدة شعرية عن القدس والثورة والأرض.
وألقى الشاعر الأستاذ أحمد عملة قصيدة بعنوان "أينك؟" نادى فيها شهداء الأرض الخالدين ، ورسم صورة حيّة لوصيّة الشهداء ، كما ألقى قصيدة أخرى بعنوان " ثائر من حيفا " عرض فيه بأسلوب التصوير الشعري صورة لحيفا وفلسطين بتفاصيلهما أيام النكبة.
كما أعاد الأستاذ فازع دراوشة الحياة لقصيدة إبراهيم طوقان التي قالها قبل ثمانين عاماً واصفاً المناهج ، وقرأ قصيدة لمحمود درويش بعنوان " مغنّي الدم " وفاجأ الحضور بشاعر من خارج حدود الوطن غنّى فيها للشهيدة دلال المغربي بعنوان " الموت الجميل " حيث كان اهتمام دلال على غير عادة أجيالها بحب الوطن والدفاع عنه فامتشقت البندقية.
وقرأ الأستاذ الشاعر فراس حج محمد قصيدة بعنوان " أنت والأرض مرساي " حيث جمع فيها بين المرأة والأرض على نهج درويش تغنّى فيها بحبه لقريته التي ترعرع فيها ، ، كما ألقى قصيدة بعنوان " ما بدّل الماضي غنائي " .
وألقى الأستاذ علي ياسين قصيدة بعنوان "صرخة الصمت " و"أغنية باكية " أهداها للأسرى وقصيدة بعنوان " مدينتان "
واختتم المهرجان الشعري بقصيدة بعنوان " قصيدة الجرح والكف " للشاعر الأستاذ محمد السلوادي .
وفي ختام الأمسية تقدمت منسقة اللقاء عبير خويرة بالشكر لكل من ساهم في إنجاح الأمسية ولجميع الحاضرين وللمجلس الشبابي في قبلان والذي ساهم في تنظيم الحفل .
أقامت مديرية التربية والتعليم جنوب نابلس بالتعاون مع مبادرة بسطة إبداع الشبابية أمسية شعرية تحت عنوان "هذا البحر لي" في صالة العنقاء في قبلان .
وحضر الأمسية مدير التربية والتعليم – جنوب نابلس د. محمد عواد ووفد من المديرية و مسئول بسطة إبداع محمد راضي عطا ورئيس بلدية قبلان هشام الأزعر وثلة من الشعراء وعدد من المعلمين والمعلمات والطلاب والمجلس الشبابي في قبلان وجمهور من المهتمين والأدباء .
وفي كلمة المديرية قال د.محمد عواد إن المديرية تشجع مثل هذه النشاطات التي تساهم في إحياء الذاكرة الفلسطينية ، وتقدم بالشكر والتقدير لإدارة صالة العنقاء التي تدعم النشاطات التي تقيمها المديرية ، كما تقدم بالشكر لقسمي الصحة والعلاقات وللشعراء المشاركين .
وقالت منسقة الاحتفال عبير خويرة رئيس قسم الصحة المدرسية في المديرية إن هذا النشاط يقام ضمن فعاليات إحياء ذكرى النكبة التي تقيمها المديرية .
وفي كلمة بسطة إبداع قال محمد راضي عطا إن بسطة إبداع هي مبادرة شبابية تهدف إلى إبراز الجانب الأدبي لدى الشباب ، من انجازاتها مشروع مجموعة رؤى وإصدار كتاب شعري للشباب وإقامة مهرجان الربيع الفلسطيني وحملة كتاب في تاكسي وكثير من النشاطات الداعمة للحركة الأدبية الفلسطينية .
وافتتح الشاعر الأستاذ لطفي منصور اللقاء بقصيدة بعنوان "لقاء شهيد " واخرى بعنوان " حوار بندقية " حيث تغنّى بالشهداء والحريّة والأرض والإنسان الفلسطيني ، كما تغنّى بالقدس واستنهض الروح الوطنية في قلوب الحاضرين.
وألقى الشاعر الأستاذ حبيب شريدة قصيدة بعنوان " قطرات" وصف فيها تشرّد الفلسطينيين بعد النكبة وعرض فيها صوراً من الذلّ والمعاناة وألم الفراق وحلم العودة على شكل حوار ، ثم ألقى قصيدة أخرى بعنوان " لست أرضى غير حيفا " استذكر فيها أحداث النكبة وصور من حيفا مع الإشارة إلى إصرار الفلسطيني على العودة لحيفا رغم العذاب والدمار .
وقدّم الفنان جواد الفارس وصلة من الغناء الوطني الهادف يرافقه الطالب صلاح عربي مع عزف من مشرف الموسيقى في يربية جنوب نابلس سمير شحادة.
واستأنفت عريفة الحفل بيسان خالد عابد الأمسية بدعوة الشاعر الصغير الطفل حذيفة عبد العزيز أقرع من روضة أحباب سلطان والذي أبدع في إلقاء قصيدة شعرية عن القدس والثورة والأرض.
وألقى الشاعر الأستاذ أحمد عملة قصيدة بعنوان "أينك؟" نادى فيها شهداء الأرض الخالدين ، ورسم صورة حيّة لوصيّة الشهداء ، كما ألقى قصيدة أخرى بعنوان " ثائر من حيفا " عرض فيه بأسلوب التصوير الشعري صورة لحيفا وفلسطين بتفاصيلهما أيام النكبة.
كما أعاد الأستاذ فازع دراوشة الحياة لقصيدة إبراهيم طوقان التي قالها قبل ثمانين عاماً واصفاً المناهج ، وقرأ قصيدة لمحمود درويش بعنوان " مغنّي الدم " وفاجأ الحضور بشاعر من خارج حدود الوطن غنّى فيها للشهيدة دلال المغربي بعنوان " الموت الجميل " حيث كان اهتمام دلال على غير عادة أجيالها بحب الوطن والدفاع عنه فامتشقت البندقية.
وقرأ الأستاذ الشاعر فراس حج محمد قصيدة بعنوان " أنت والأرض مرساي " حيث جمع فيها بين المرأة والأرض على نهج درويش تغنّى فيها بحبه لقريته التي ترعرع فيها ، ، كما ألقى قصيدة بعنوان " ما بدّل الماضي غنائي " .
وألقى الأستاذ علي ياسين قصيدة بعنوان "صرخة الصمت " و"أغنية باكية " أهداها للأسرى وقصيدة بعنوان " مدينتان "
واختتم المهرجان الشعري بقصيدة بعنوان " قصيدة الجرح والكف " للشاعر الأستاذ محمد السلوادي .
وفي ختام الأمسية تقدمت منسقة اللقاء عبير خويرة بالشكر لكل من ساهم في إنجاح الأمسية ولجميع الحاضرين وللمجلس الشبابي في قبلان والذي ساهم في تنظيم الحفل .


التعليقات