التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة : صواريخ الفتنة على الضاحية أخطأت الهدف
بيان صحفي:
أخطأت الفتنة الهدف، كونها هي المستهدفة مع أصحابها مهما استعجلوا التوقيت، وهذا ظهر جلياً في خطاب سيد المقاومة في يوم المقاومة والتحرير، حيث أفصح بلسانٍ عربيٍّ وإسلاميٍّ فصيحٍ حقيقة الاستراتيجية المقاومة بمواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني وواجب الفتك بشرانقه التكفيرية الإرهابية في القصير أو على أية ساحةٍ من ساحات الأمة منعاً للانتشار الموبوء وتحصيناً لخيار المقاومة وصون ظهرها وإطلاق وعده بالنصر مجدداً حيث سير المعركة يدلّ على بشائر نتائجها.
من هنا فلم يكن الرد الجبان مفاجئاً باستهداف الحضن الحاضن والمحضون من مضرمي أتون التخريب والفوضى في الأمة، بالإيحاء لزبانيتها العابثين بالاستقرار وعلى غرار ما يحصل في طرابلس وصيدا وسواها بمهمة إطلاق صواريخ الخفافيش على الضاحية الشَموس كرسالةٍ لإيقاظ الفتنة ومحاولة فتح فجوةٍ مستحيلةٍ في الخاصرة الفولاذية العصيّة على مبضع الطلقاء.
مع قناعتنا بغياب الدولة التي لا يملؤها إلا الفراغ فإن صواريخ الفتنة الباغية على "الشيّاح" للنيل من الإرادة التي لا تنكسر بغية جرّ شعب المقاومة لرد الفعل الارتجالي هو أمرٌ محكومٌ بالفشل، لكن الأخطر هو في موقع الإطلاق الذي سينعكس على البيئة الحاضنة التي إن غضت النظر بدافع الإخفاء أو التشفّي ستقع في سوء المحظور وسينقلب السحر على الساحر بعد التفشي السرطاني الذي سيتفاعل في حضنها المموّه المراوغ مما يجعلها بؤراً لفيروسات ما يسمى ببدعة قادة المحاور حيث تصبح كغيرها من المناطق العاجزة على الإمساك وحتى المشاركة الشكلية في اتخاذ القرار للخروج من المأزق على غرار ما يجري في طرابلس والشمال عامةً وما يعدّ لصيدا، حيث لا يجدي بعد ذلك نفعاً التهرب والتخفي وإنما التبرير بالإذعان للأمر الواقع بتوزيع الاتهام تارةً على سببية المقاومة وطوراً على الانحياز في المؤسسة العسكرية، والاثنتان منهما براء.
في المحصلة ستنهمر التنديدات والاستنكارات الفلكلورية لعملية الصواريخ الآثمة والتبرؤ منها ومن إرهابها كما هي العادة من قوى إقليمية ودولية كاذبة ومن تشكيلات وفصائل وشرائح مغرر بها، إلا أن المعيار يبقى في وعي وإدراك ما يدبر للمنطقة وبالأخص ما يجري في سوريا ولبنان والذي هو بحاجة من المعارضات السورية واللبنانية على الأقل بالعودة إلى الرشد الوطني والقومي والالتزام بالثوابت وبفلسطين كبوصلة قبل فوات الأوان وعدم الاسترسال بمهمة شهود الزور في حومة صراع
الوجود مع المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يوظف عصاباته المارقة التكفيرية في تقويض فصول ودعائم الأمة والتي لا تعدو الصواريخ العبثية على الضاحية إلا كونها صورةً من صوره الموحية في إطار المشهد الفتنوي الذي لن ينال إلا من داعميه
ومسوقيه في نهاية الأمر.
الاحد 26ايار 2013
التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة
أخطأت الفتنة الهدف، كونها هي المستهدفة مع أصحابها مهما استعجلوا التوقيت، وهذا ظهر جلياً في خطاب سيد المقاومة في يوم المقاومة والتحرير، حيث أفصح بلسانٍ عربيٍّ وإسلاميٍّ فصيحٍ حقيقة الاستراتيجية المقاومة بمواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني وواجب الفتك بشرانقه التكفيرية الإرهابية في القصير أو على أية ساحةٍ من ساحات الأمة منعاً للانتشار الموبوء وتحصيناً لخيار المقاومة وصون ظهرها وإطلاق وعده بالنصر مجدداً حيث سير المعركة يدلّ على بشائر نتائجها.
من هنا فلم يكن الرد الجبان مفاجئاً باستهداف الحضن الحاضن والمحضون من مضرمي أتون التخريب والفوضى في الأمة، بالإيحاء لزبانيتها العابثين بالاستقرار وعلى غرار ما يحصل في طرابلس وصيدا وسواها بمهمة إطلاق صواريخ الخفافيش على الضاحية الشَموس كرسالةٍ لإيقاظ الفتنة ومحاولة فتح فجوةٍ مستحيلةٍ في الخاصرة الفولاذية العصيّة على مبضع الطلقاء.
مع قناعتنا بغياب الدولة التي لا يملؤها إلا الفراغ فإن صواريخ الفتنة الباغية على "الشيّاح" للنيل من الإرادة التي لا تنكسر بغية جرّ شعب المقاومة لرد الفعل الارتجالي هو أمرٌ محكومٌ بالفشل، لكن الأخطر هو في موقع الإطلاق الذي سينعكس على البيئة الحاضنة التي إن غضت النظر بدافع الإخفاء أو التشفّي ستقع في سوء المحظور وسينقلب السحر على الساحر بعد التفشي السرطاني الذي سيتفاعل في حضنها المموّه المراوغ مما يجعلها بؤراً لفيروسات ما يسمى ببدعة قادة المحاور حيث تصبح كغيرها من المناطق العاجزة على الإمساك وحتى المشاركة الشكلية في اتخاذ القرار للخروج من المأزق على غرار ما يجري في طرابلس والشمال عامةً وما يعدّ لصيدا، حيث لا يجدي بعد ذلك نفعاً التهرب والتخفي وإنما التبرير بالإذعان للأمر الواقع بتوزيع الاتهام تارةً على سببية المقاومة وطوراً على الانحياز في المؤسسة العسكرية، والاثنتان منهما براء.
في المحصلة ستنهمر التنديدات والاستنكارات الفلكلورية لعملية الصواريخ الآثمة والتبرؤ منها ومن إرهابها كما هي العادة من قوى إقليمية ودولية كاذبة ومن تشكيلات وفصائل وشرائح مغرر بها، إلا أن المعيار يبقى في وعي وإدراك ما يدبر للمنطقة وبالأخص ما يجري في سوريا ولبنان والذي هو بحاجة من المعارضات السورية واللبنانية على الأقل بالعودة إلى الرشد الوطني والقومي والالتزام بالثوابت وبفلسطين كبوصلة قبل فوات الأوان وعدم الاسترسال بمهمة شهود الزور في حومة صراع
الوجود مع المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يوظف عصاباته المارقة التكفيرية في تقويض فصول ودعائم الأمة والتي لا تعدو الصواريخ العبثية على الضاحية إلا كونها صورةً من صوره الموحية في إطار المشهد الفتنوي الذي لن ينال إلا من داعميه
ومسوقيه في نهاية الأمر.
الاحد 26ايار 2013
التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة

التعليقات