حركة فتح تعقد مؤتمر إقليم يطا والأول على مستوى الوطن ما بعد المؤتمر السادس
الخليل - دنيا الوطن
عقدت حركة التحرير الفلسطيني "فتح"المؤتمر العام لإقليم يطا يوم أمس السبت ليكون مؤتمر الإقليم الأول على مستوى الأقاليم في الوطن وعبر مؤتمراتها التنظيمية وبناء على توجيهات القيادة الفلسطينية وممثلة بسيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس.
بحضور عطوفة محافظ الخليل كامل حميد ، وعثمان أبو غربية ،و لجنة الإشراف على استنهاض العمل التنظيمي ممثلة في عضو اللجنة المركزية د. جمال محيسن ،وموسى أبو زيد ، وابراهيم المصري وفهمي الزعارير من أعضاء المجلس الثوري ،والأخوة أعضاء لجنة الإشراف رمزي حرب ، وعودة الرجبي ، وحضور النائبعن كتلة فتح في المجلس التشريعي أبو علي يطا وأعضاء المؤتمر والذين يحق لهم الترشح والانتخاب.
وذكر الاعلامي عبد العزيز أبو فنار بأنه قد افتتح المؤتمر بقراءة آيات عطرة من القرآن الكريم، ومن ثم السلام الوطني وقراءة الفاتحة ، وبكلمة من محافظ الخليل كامل حميد ، وكلمة عضو اللجنة المركزية جمال محيسن والذي شكر فيها المشاركين والحضور والضيوف معلنين بعدها بدء جدول أعمال المؤتمر.
وللإطلاع على الترتيبات وجدول أعمال مؤتمر الإقليم أشار عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن بأنه وبناء على توجيهات وتوصيات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري والذي أقرت في 26-12 2013 مساحة طويلة لاستنهاض العمل التنظيمي لتجديد أطر الحركة بشكل ديموقراطي استعدادا لبدء الانتخابات في الأقاليم.
واضاف محيسن استمراراً لما تم التوصيات به في مواصلة عملية البناء في الحركة في المناطق التنظيمية كافة في الوطن والشتات وبدء من محافظة الخليل وإقليم يطا جنوب الخليل ،وبمتابعة حثيثة وتنسيق مع مفوضية التعبئة والتنظيم والمفوض عضو اللجنة المركزية محمود العالول ومن خلال لجان الإشراف المشكلة وبحيث يتم رفع التقارير إلى المفوضية وبتنسيق دائم ومتواصل من خلال لجنة الإشراف من أعضاء المجلس الثوري وأعضاء التشريعي وأمناء سر الأقاليم والمناطق التنظيمية والكوادر الفتحاوية الفاعلة في كافة الأطر والمؤسسات النقابية والشبيبة الطلابية ولجان المرأة.
وأشاد بدور وأهمية التنظيم في المنطقة وضرورة إجراء الانتخابات في الأقاليم ، ولتتحمل الكوادر التنظيمية المسؤولية من خلال المشاركة المجتمعية والتواصل ما بين الجماهير والقيادة للخروج بتوصيات تستنهض من خلالها حركة فتح وما انطلقت من أجلهووفق استراتيجيات وطنيةحتى تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها الحركة و نحو إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار د. جمال محيسن بأن معايير عضوية مؤتمر الإقليم تمت وحسب النظام الداخلي ، ومع التزامنا بلوائح وتوصيات أعضاء المجلس الاستشاري ،وبعض قادة الحركة النسوية والشبيبة ،وعن مدى مشاركة المرأة في عضوية المؤتمر أشار ما نسبته 20% من أعضاء المؤتمر ولما عليه من ضرورة مشاركة المرأة في الانتخابات لان المرأة جزء لا يتجزأ من المجتمع ،وتابع بأنه لامس رضى الكوادر التنظيمية في المناطق التنظيمية عن مشاركتهم في المؤتمر وانطلاقاً من الإجماع على ما فيه الصالح العام للحركة والتنظيم وللمساهمة في العمل الوطني والمجتمعي والشعبي الفاعل ،ومضيفاً بأنه حان الآن لنرتب صفوفنا من أجل خوض الانتخابات للخروج بهيكلية تنظيمية قوية قادرة على حمل المسؤولية و إعادة استنهاض العمل التنظيمي في الحركة بعملية تكاملية تشاركية وطنية .
وأكد محيسن بأن الحركة مستمرة في العملية الديمقراطية لعقد كافة مؤتمرات الأقاليم امن أجل استنهاض كافة أبناء الحركة والقيام بدورهم في مسيرة البناء الوطني على كافة الأصعدة ،وأضاف ان الفترة القادمة حاسمة ،وتحتاج الى بذل كل الجهود من اجل خوض الانتخابات في بقية الأقاليم،وبناء اطر تنظيمية قوية لحمل المسؤولية ولأن الانتخابات هي خيارنا في تحديد أهدافنا ومستقبلنا وبأن نحافظ على استمرارية حركة فتح القوية لتبقى رائدة النضال الوطني.
وفي نفس السياق : تم وضع جدول أعمال المؤتمر، وانتخاب رئاسته المكونة من: بدر أبو زهرة رئيساً للمؤتمر ،وموسى ابو صبحه نائبا له، وعيسى ابو عرام مقررا للمؤتمر، وعقب ذلك تم فتح باب الترشح لعضوية لجنة إقليم يطا وبمشاركة (215 ) عضو من أصل (229)عضواً للمؤتمر وقد تم ترشح لموقع لجنة الاقليم (36) من ضمنهم (6) أخوات.
وفي الختام أعلنت نتائج الانتخابات وبفوز ( 11) عضواً للجنة إقليم يطا الجديد ومن ضمنهم (2) أخوات وعن طريق الانتخاب باعتبارها تكريساً للعملية الديمقراطية ألفلسطينية، وجاء على نحو التالي: محمد أبو عرام (الاقراع)، حمدية مخامرة، محمد البيراوي، خليل حوشية، كمال يونس، زياد النواجعة، ابراهيم عوض، سمير الشواهين، اياد المصري، امتياز الهريني.
وتحدث المؤتمرون عن حركة فتح ودورها في إعادة ترميم الهيكلية التنظيمية وأشادوا بما اتسمت العملية الانتخابية عليه بالمسؤولية تجاه انجاح أعمال المؤتمر في روح العمل الوطني وإجماع الحضور عن نزاهة وشفافية الانتخابات ولتكون جاهزية العمل التنظيمي في الإقليم ولمضاعفة العمل والبناء.




عقدت حركة التحرير الفلسطيني "فتح"المؤتمر العام لإقليم يطا يوم أمس السبت ليكون مؤتمر الإقليم الأول على مستوى الأقاليم في الوطن وعبر مؤتمراتها التنظيمية وبناء على توجيهات القيادة الفلسطينية وممثلة بسيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس.
بحضور عطوفة محافظ الخليل كامل حميد ، وعثمان أبو غربية ،و لجنة الإشراف على استنهاض العمل التنظيمي ممثلة في عضو اللجنة المركزية د. جمال محيسن ،وموسى أبو زيد ، وابراهيم المصري وفهمي الزعارير من أعضاء المجلس الثوري ،والأخوة أعضاء لجنة الإشراف رمزي حرب ، وعودة الرجبي ، وحضور النائبعن كتلة فتح في المجلس التشريعي أبو علي يطا وأعضاء المؤتمر والذين يحق لهم الترشح والانتخاب.
وذكر الاعلامي عبد العزيز أبو فنار بأنه قد افتتح المؤتمر بقراءة آيات عطرة من القرآن الكريم، ومن ثم السلام الوطني وقراءة الفاتحة ، وبكلمة من محافظ الخليل كامل حميد ، وكلمة عضو اللجنة المركزية جمال محيسن والذي شكر فيها المشاركين والحضور والضيوف معلنين بعدها بدء جدول أعمال المؤتمر.
وللإطلاع على الترتيبات وجدول أعمال مؤتمر الإقليم أشار عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن بأنه وبناء على توجيهات وتوصيات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري والذي أقرت في 26-12 2013 مساحة طويلة لاستنهاض العمل التنظيمي لتجديد أطر الحركة بشكل ديموقراطي استعدادا لبدء الانتخابات في الأقاليم.
واضاف محيسن استمراراً لما تم التوصيات به في مواصلة عملية البناء في الحركة في المناطق التنظيمية كافة في الوطن والشتات وبدء من محافظة الخليل وإقليم يطا جنوب الخليل ،وبمتابعة حثيثة وتنسيق مع مفوضية التعبئة والتنظيم والمفوض عضو اللجنة المركزية محمود العالول ومن خلال لجان الإشراف المشكلة وبحيث يتم رفع التقارير إلى المفوضية وبتنسيق دائم ومتواصل من خلال لجنة الإشراف من أعضاء المجلس الثوري وأعضاء التشريعي وأمناء سر الأقاليم والمناطق التنظيمية والكوادر الفتحاوية الفاعلة في كافة الأطر والمؤسسات النقابية والشبيبة الطلابية ولجان المرأة.
وأشاد بدور وأهمية التنظيم في المنطقة وضرورة إجراء الانتخابات في الأقاليم ، ولتتحمل الكوادر التنظيمية المسؤولية من خلال المشاركة المجتمعية والتواصل ما بين الجماهير والقيادة للخروج بتوصيات تستنهض من خلالها حركة فتح وما انطلقت من أجلهووفق استراتيجيات وطنيةحتى تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها الحركة و نحو إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار د. جمال محيسن بأن معايير عضوية مؤتمر الإقليم تمت وحسب النظام الداخلي ، ومع التزامنا بلوائح وتوصيات أعضاء المجلس الاستشاري ،وبعض قادة الحركة النسوية والشبيبة ،وعن مدى مشاركة المرأة في عضوية المؤتمر أشار ما نسبته 20% من أعضاء المؤتمر ولما عليه من ضرورة مشاركة المرأة في الانتخابات لان المرأة جزء لا يتجزأ من المجتمع ،وتابع بأنه لامس رضى الكوادر التنظيمية في المناطق التنظيمية عن مشاركتهم في المؤتمر وانطلاقاً من الإجماع على ما فيه الصالح العام للحركة والتنظيم وللمساهمة في العمل الوطني والمجتمعي والشعبي الفاعل ،ومضيفاً بأنه حان الآن لنرتب صفوفنا من أجل خوض الانتخابات للخروج بهيكلية تنظيمية قوية قادرة على حمل المسؤولية و إعادة استنهاض العمل التنظيمي في الحركة بعملية تكاملية تشاركية وطنية .
وأكد محيسن بأن الحركة مستمرة في العملية الديمقراطية لعقد كافة مؤتمرات الأقاليم امن أجل استنهاض كافة أبناء الحركة والقيام بدورهم في مسيرة البناء الوطني على كافة الأصعدة ،وأضاف ان الفترة القادمة حاسمة ،وتحتاج الى بذل كل الجهود من اجل خوض الانتخابات في بقية الأقاليم،وبناء اطر تنظيمية قوية لحمل المسؤولية ولأن الانتخابات هي خيارنا في تحديد أهدافنا ومستقبلنا وبأن نحافظ على استمرارية حركة فتح القوية لتبقى رائدة النضال الوطني.
وفي نفس السياق : تم وضع جدول أعمال المؤتمر، وانتخاب رئاسته المكونة من: بدر أبو زهرة رئيساً للمؤتمر ،وموسى ابو صبحه نائبا له، وعيسى ابو عرام مقررا للمؤتمر، وعقب ذلك تم فتح باب الترشح لعضوية لجنة إقليم يطا وبمشاركة (215 ) عضو من أصل (229)عضواً للمؤتمر وقد تم ترشح لموقع لجنة الاقليم (36) من ضمنهم (6) أخوات.
وفي الختام أعلنت نتائج الانتخابات وبفوز ( 11) عضواً للجنة إقليم يطا الجديد ومن ضمنهم (2) أخوات وعن طريق الانتخاب باعتبارها تكريساً للعملية الديمقراطية ألفلسطينية، وجاء على نحو التالي: محمد أبو عرام (الاقراع)، حمدية مخامرة، محمد البيراوي، خليل حوشية، كمال يونس، زياد النواجعة، ابراهيم عوض، سمير الشواهين، اياد المصري، امتياز الهريني.
وتحدث المؤتمرون عن حركة فتح ودورها في إعادة ترميم الهيكلية التنظيمية وأشادوا بما اتسمت العملية الانتخابية عليه بالمسؤولية تجاه انجاح أعمال المؤتمر في روح العمل الوطني وإجماع الحضور عن نزاهة وشفافية الانتخابات ولتكون جاهزية العمل التنظيمي في الإقليم ولمضاعفة العمل والبناء.





التعليقات