الشيخ إبراهيم صرصور يجري مشاورات مع أسرى سياسيين في سجن جلبوع

الشيخ إبراهيم صرصور يجري مشاورات مع أسرى سياسيين في سجن جلبوع
الداخل - دنيا الوطن
في إطار زياراته الدورية للأسرى والأسيرات السياسيين في السجون الإسرائيلية ، التقى الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، في سجن  ( جلبوع ) بالأسرى السياسيين : سمير سرساوي، أيمن أبو كشك ، إبراهيم بيادسة وحسام شاهين القيادي في حركة فتح  .

في اللقاء بالأسرى تم تناول آخر التطورات في قضية الحركة الأسيرة ، كما وتم استعراض الوضع داخل السجون والظروف التي تعيشها الحركة الأٍسيرة ، ومدى التزام الجانب الإسرائيلي بما تم الاتفاق عليه بعد الإضراب الأخير عن الطعام في السجون ، وذلك في أكثر من قضية من أهمها : العزل ، الاعتقال الإداري ، تدهور الأوضاع المعيشية ، استمرار سياسة التنكيل والإذلال داخل السجون ، والأسرى من قطاع غزة .. وهي أوضاع يمكن أن  تؤدي إلى تحرك جديد واسع داخل السجون لممارسة الضغوط على وزارة الأمن الداخلي ومصلحة السجون من اجل إيجاد حلول للقضايا الملحة .

كما وجرى تقييم كامل وشامل للأوضاع السياسية على الساحتين الداخلية والفلسطينية والإقليمية والدولية ، وفرص تحقيق الوحدة الوطنية ولجم السياسيات الإسرائيلية في موضوع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة عموما وفي القدس الشرقية المحتلة خصوصا ، وفرص إطلاق عملية مفاوضات جادة من عدمها على ضوء ترهل الموقف الأمريكي وانحيازه الأعمى لإسرائيل رغم انتهاكاتها الفظة للحقوق الوطنية والإنسانية للشعب الفلسطيني ، واعتدائها المستمر على ما يسمى بالشرعية الدولية . 

هذا وتم التطرق  أيضا إلى ملف الأسير السياسي أحمد أبو جابر  والذي ظلت صلاحيات تحديد حكم المؤبد الصادر ضده بيد الجيش بسبب محاكمته في محكمة عسكرية بنابلس ، حيث تتواصل الاتصالات مع وزارة الدفاع والمستشار القضائي لقيادة منطقة المركز في الجيش ، ومدير قسم ( العفو / חנינות ) في وزارة الدفاع ، أملا في اتخاذ قرار بهذا الخصوص في الوقت القريب .

في سياق متصل تم تناول ملفات الأسرى السياسيين الأربعة ( مجموعة مشيرفة ) الذين لم تدرج ملفاتهم بعد على جدول أعمال لجنة الإفراجات الخاصة ، فقد نقل الشيخ صرصور وعد الجهات الرسمية بإدراج ملفاتهم بعد استكمال بعض البيانات والمذكرات ذات الصلة ، وذلك في الأشهر القادمة ... 

هذا وحمل الأسرى النائب صرصور رسالة إلى الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده بألا ينسى قضية الأسرى ، وأن يستمر في الضغط بكل الوسائل والسبل لتحريرهم ، والدفع في اتجاه تحقيق الوحدة الوطنية وتجاوز الأزمة الحالية .

التعليقات