الجيش السوري يحقق مكاسب هامة في القصير ويدخل مطار الضبعة
رام الله - دنيا الوطن
تواصل وحدات الجيش السوري عملياتِها ضدَ المسلَّحين في مدينة القصير وقد باتوا محاصرين في الجزء الشمالي من المدينة.
وافاد مراسل المنار في القصير بأنَّ الجيش السوري يُحرزُ مكاسبَ هامَّة مع تقدُّمه على ثلاثة محاور الشرقي والغربي والجنوبي.
وتقوم وحدات الجيش منذ الساعات الأولى من صباح اليوم بقصف عنيف لنقاط تجمُّع المسلَّحين.
وتُظهر المشاهد الخاصة التي وصلتنا من فريق المنار داخل مدينة القصير والذي يواكب عمليات الجيش السوري، تُظهِر عملياتِ القصفِ المركَّز والعنيفِ وسطَ تقدُّمِ الدبابات، فيما بات الجزء الأكبر من المدينة هادئاً بعدما أصبحَ تحت السيطرة الكاملة للجيش السوري.
المرصد السوري المعارض قال إنَّ اشتباكات عنيفة تدور في قريتي الحميدية وعرجون ومطار الضبعة الذي يتعرض لقصف بالطيران الحربي،وأنَّ القوات النظامية تحاول الفصل بين هذه المناطق لاسيما مطار الضبعة ومدينة القصير لفرض حصار على المجموعات المقاتلة في شمال المدينة.
وذكر مصدر مسؤول لوكالة سانا أن أعدادا من أفراد المجموعات المسلحة استسلموا في الحارتين الشمالية والوسطى من المدينة.
وأضاف المصدر أن وحدات الجيش قضت على أعداد من المسلحين ودمرت أسلحة وذخيرة في الحارتين الوسطى والشمالية في حين اشتبكت وحدة ثانية مع مجموعات مسلحة في الحارة الشمالية الغربية من المدينة وأوقعت العديد من القتلى في صفوفها.
وأشار المصدر إلى أنه تم تدمير عدد من الحواجز والأنفاق وتفكيك الغام وعبوات ناسفة زرعها المسلحون في الطرق العامة ومنازل المواطنين في المدينة.
وفي وقت لاحق ذكر المصدر أن وحدات الجيش أحكمت سيطرتها على جانبي طريق حمص بعلبك وقضت على تجمعات المسلحين في الحارة الغربية والجنوبية الغربية من المدينة.
وأضاف المصدر أنه تم تدمير عدد من الرشاشات الثقيلة ومدفع عيار 23 مم مضاد للطيران وعدد من تجمعات المسلحين في قريتي الضبعة والحميدية بما فيها من اسلحة وذخيرة وأدوات إجرامية.
وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش أحكمت سيطرتها بشكل كامل على القسمين الشمالي والغربي من تل السفينة بالقرب من قرية الحميدية بريف القصير.
في هذه الاثناء افاد متحدث عسكري سوري لوكالة الصحافة الفرنسية ان"الجيش السوري يقتحم مطار الضبعة عبر المحور الشمالي الغربي والاشتباكات تدور داخل المطار بعد سيطرة الجيش على خط دفاع المسلحين".
ويقع المطار العسكري على بعد نحو ستة كيلومترات الى الشمال من مدينة القصير وعلى الطريق الوحيد الذي يخرج من المدينة في اتجاه ريفها الشمالي. وكان المسلحون سيطروا عليه في نيسان/ابريل.
تواصل وحدات الجيش السوري عملياتِها ضدَ المسلَّحين في مدينة القصير وقد باتوا محاصرين في الجزء الشمالي من المدينة.
وافاد مراسل المنار في القصير بأنَّ الجيش السوري يُحرزُ مكاسبَ هامَّة مع تقدُّمه على ثلاثة محاور الشرقي والغربي والجنوبي.
وتقوم وحدات الجيش منذ الساعات الأولى من صباح اليوم بقصف عنيف لنقاط تجمُّع المسلَّحين.
وتُظهر المشاهد الخاصة التي وصلتنا من فريق المنار داخل مدينة القصير والذي يواكب عمليات الجيش السوري، تُظهِر عملياتِ القصفِ المركَّز والعنيفِ وسطَ تقدُّمِ الدبابات، فيما بات الجزء الأكبر من المدينة هادئاً بعدما أصبحَ تحت السيطرة الكاملة للجيش السوري.
المرصد السوري المعارض قال إنَّ اشتباكات عنيفة تدور في قريتي الحميدية وعرجون ومطار الضبعة الذي يتعرض لقصف بالطيران الحربي،وأنَّ القوات النظامية تحاول الفصل بين هذه المناطق لاسيما مطار الضبعة ومدينة القصير لفرض حصار على المجموعات المقاتلة في شمال المدينة.
وذكر مصدر مسؤول لوكالة سانا أن أعدادا من أفراد المجموعات المسلحة استسلموا في الحارتين الشمالية والوسطى من المدينة.
وأضاف المصدر أن وحدات الجيش قضت على أعداد من المسلحين ودمرت أسلحة وذخيرة في الحارتين الوسطى والشمالية في حين اشتبكت وحدة ثانية مع مجموعات مسلحة في الحارة الشمالية الغربية من المدينة وأوقعت العديد من القتلى في صفوفها.
وأشار المصدر إلى أنه تم تدمير عدد من الحواجز والأنفاق وتفكيك الغام وعبوات ناسفة زرعها المسلحون في الطرق العامة ومنازل المواطنين في المدينة.
وفي وقت لاحق ذكر المصدر أن وحدات الجيش أحكمت سيطرتها على جانبي طريق حمص بعلبك وقضت على تجمعات المسلحين في الحارة الغربية والجنوبية الغربية من المدينة.
وأضاف المصدر أنه تم تدمير عدد من الرشاشات الثقيلة ومدفع عيار 23 مم مضاد للطيران وعدد من تجمعات المسلحين في قريتي الضبعة والحميدية بما فيها من اسلحة وذخيرة وأدوات إجرامية.
وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش أحكمت سيطرتها بشكل كامل على القسمين الشمالي والغربي من تل السفينة بالقرب من قرية الحميدية بريف القصير.
في هذه الاثناء افاد متحدث عسكري سوري لوكالة الصحافة الفرنسية ان"الجيش السوري يقتحم مطار الضبعة عبر المحور الشمالي الغربي والاشتباكات تدور داخل المطار بعد سيطرة الجيش على خط دفاع المسلحين".
ويقع المطار العسكري على بعد نحو ستة كيلومترات الى الشمال من مدينة القصير وعلى الطريق الوحيد الذي يخرج من المدينة في اتجاه ريفها الشمالي. وكان المسلحون سيطروا عليه في نيسان/ابريل.

التعليقات