احمد المسلمانى يشبه هشام قنديل " بــــ كشك السجاير "
رام الله - دنيا الوطن
شبه أحمد المسلمانى - الاعلامى والباحث السياسى المصرى المعروف – فى برنامجه " الطبعة الاولى " الذى يقدم على قناة دريم الثانية رئيس الوزراء هشام قنديل " بـ كشك السجاير " بسبب السلبية التى ينتهجها فى عمله ، خصوصًا ردة فعله تجاه خبر استقالة المجلس الاستشارى لمحور قناة السويس بقياده الدكتور عصام شرف .
وأكد المسلمانى أن الدكتور هشام قنديل علم بخبر استقالة المجلس الاستشارى عن طريق الصحف ، مثله مثل أى مواطن عادى ، وأن مكتبه أخفى عليه هذا الخبر ، وأن قنديل عندما علم بخبر الاستقالة لم يحرك ساكناً ولم يفعل شيء سوى تصريح بسيط منسوب له جاء فيه : يسعدنى الاستماع لمقترحاتكم على مجلس الوزراء .
وقال المسلمانى أن كل 24 ساعة تمر على وجود قنديل على رأس الحكومة هو زيادة فى تدهور وسوء الوضع المصرى اكثر مما هو عليه ، وتمنى المسلمانى من الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهوريه أن ينقذ الحكومة من قنديل وقال : أنه لا يصلح لهذا المنصب .
وطلب المسلمانى من المصريين جميعا بضرورة التكاتف والعمل لمصلحة مصر ، ومتابعة ما يحدث حول قناة السويس التى هى مصدر طمع ورغبة جامحة من قبل دول خليجية للسيطرة عليها وعلى مقدراتها .
شبه أحمد المسلمانى - الاعلامى والباحث السياسى المصرى المعروف – فى برنامجه " الطبعة الاولى " الذى يقدم على قناة دريم الثانية رئيس الوزراء هشام قنديل " بـ كشك السجاير " بسبب السلبية التى ينتهجها فى عمله ، خصوصًا ردة فعله تجاه خبر استقالة المجلس الاستشارى لمحور قناة السويس بقياده الدكتور عصام شرف .
وأكد المسلمانى أن الدكتور هشام قنديل علم بخبر استقالة المجلس الاستشارى عن طريق الصحف ، مثله مثل أى مواطن عادى ، وأن مكتبه أخفى عليه هذا الخبر ، وأن قنديل عندما علم بخبر الاستقالة لم يحرك ساكناً ولم يفعل شيء سوى تصريح بسيط منسوب له جاء فيه : يسعدنى الاستماع لمقترحاتكم على مجلس الوزراء .
وقال المسلمانى أن كل 24 ساعة تمر على وجود قنديل على رأس الحكومة هو زيادة فى تدهور وسوء الوضع المصرى اكثر مما هو عليه ، وتمنى المسلمانى من الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهوريه أن ينقذ الحكومة من قنديل وقال : أنه لا يصلح لهذا المنصب .
وطلب المسلمانى من المصريين جميعا بضرورة التكاتف والعمل لمصلحة مصر ، ومتابعة ما يحدث حول قناة السويس التى هى مصدر طمع ورغبة جامحة من قبل دول خليجية للسيطرة عليها وعلى مقدراتها .

التعليقات