عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

وزارة الأوقاف تختتم الأسابيع الدعوية برفح

رام الله - دنيا الوطن
اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في محافظة رفح مساء اليوم السبت 25/5 الأسابيع الدعوية بحفل تكريمي للدعاة المشاركون فيها والقائمين عليها.

وكانت قد بدأت الأسابيع الدعوية في الـ 16 من الشهر الحالي بمشاركة أكثر من 30 شيخ وداعية في معظم المناطق من خلال المساجد المركزية لتنتهي اليوم .

وأكد الشيخ الداعية يحيى صبح مشرف هذه الأسابيع أن الفعاليات الضمنية لم تقتصرعلى الوعظ الديني والروحاني بل شملت نشاطات وفعاليات للمساجد تحيي من خلالها ذكرى النكبة وتبعث القيمة الدينية والأثر الديني المترتب عليها .

وحضر الحفل عدد من الشخصيات الرسمية من بينهم النائب في المجلس التشريعي وعضو رابطة علماء فلسطين د. يونس الأسطل ومدير الأوقاف برفح أ. رجاء حسين .

وتحدث الأسطل عن أهمية الدعوة مبيناً عظيم مسؤوليتها وثقلها قائلاً: " يكفي أن تعلموا أن الأمة المحسوبة على الإسلام اليوم لا زالت خمساً بشرياً وأن أربع أخماس البشرية لا زالو على غير الإسلام ما يعني أنهم على شفى حفرة من النار ونحن مكلفون بأن نأخذ بحجهم على النار حتى لا يقعوا فيها ".

وأضاف " إذا جئنا إلى أمتنا التي فيها مثل الأنشطة أخشى أن يكون الناجون منها لا يزيد عن الخمس لأن الشعوب الإسلامية فيهم ملحدون وفيها يساريون وفيهم من لايقيم الصلاة ولا يأتون الزكاة وفيهم السائرون في فلك الأنظمة الجبرية وكل هؤلاء محسوبون في أمة الإسلام".

ونوه الأسطل إلى أن الـ 80 صفاً من الأمم التي تدخل الجنة ومجموعهم 120 صفاً وهم إلى الآن لا يمثلون أكثر من 4%، لأن المحسوبون على الأمة الإسلامية يمثلون أكثر من 20% والذين يعدون فيمن يزحزح عن النار ويدخل الجنة ربما يكونون خمس هذه الأمة ".

وأشار إلى أن الدول العربية تدرك مدى الفرق الكبير بين التزام أهل فلسطين أو غزة وبين التزام الشعوب العربية والإسلامية إلا من رحم الله ، لندرك بالفعل أنه قد لا ينجوا أكثر من خُمس المحسوبون على الأمة ممثلين الـ 4% .

ولفت إلى أن هذا يعني أن 96% هم على شفى حفرة من النار وهم في أعناق الـ 4%، ما يعكس أن الدعاة أمام عبئٍ كبير ، ويجب أن يستنفروا ما لديهم من طاقة أمنية ومالية وامكانات في أن يتوازى الجهد الدعوي مع الجهاد العسكري بحكم إعلاء
الدين على الدين كله.

وقال: " أن تحويل الكرة الأرضية إلى خاضعين لشريعة الله شطرهم مسلمون وشطرهم مسالمون، أي أهل ذمة يعطون الجزية عن يدٍ وهم صاغرون ، يحتاج لجهاد أجيال وتراكمات عشرات السنين، وما لم نستنفر طاقاتنا من الآن سيتأخر إعلاء هذا الدين على الدين كله ، وسيموت الملايين قبل أن نقيم عليهم الحجة وسينالنا نصيب من المسؤولية والحساب شئنا أم أبينا".

وطالب الأسطل الدعاة بأضعف الإيمان أن ينشطوا هنا في الداخل لبعث العزائم من جديد وغرس الهمة في أكثر عدد ممكن قائلاً : " إذا كنا اليوم محاصرين فإننا غدا سنتجول في أنحاء الدنيا بحرية تامة، وستكون لنا الصولة والجولة، لذا من الواجب أن نؤهل أكبر قدر من الرجال والشباب لنفتح بهم قلوب العباد قبل أن نفتحها
بالجيوش والحروب".

وفي ختام الحفل كرمت الوزارة الداعمين والقائمين على المشروع فكرةً وتنفيذاً ، إضافة للشيوخ والدعاة المشاركون في الأسابيع الدعوية .

التعليقات