عاجل

  • حزب الله: استهدفنا بصواريخ ومسيرات انقضاضية تجمعات للعدو الإسرائيلي في مستوطنتي كريات شمونة وبيت هلل

  • المتحدثة باسم البيت الأبيض: الرئيس ترامب اطلع على مقترح باكستان تمديد مهلته لمدة أسبوعين، والرد سيصدر قريبا

  • المتحدثة باسم البيت الأبيض: الرئيس ترامب اطلع على مقترح باكستان تمديد مهلته لمدة أسبوعين، والرد سيصدر قريبا

  • ترامب لـ NBC: من غير القانوني أن تضع إيران مدنيين كدروع حول محطات الكهرباء

  • النائب الأول للرئيس الإيراني رداً على التهديدات الموجهة للبنية التحتية: الحكومة مستعدة لجميع الاحتمالات

  • ترامب لـ NBC: من غير القانوني أن تضع إيران مدنيين كدروع حول محطات الكهرباء

  • ترامب لـ NBC: من غير القانوني أن تضع إيران مدنيين كدروع حول محطات الكهرباء

  • مصدر في الشرطة العراقية: غارة على مقر للحشد الشعبي في منطقة سبع البور جنوب غربي بغداد

  • حزب الله: قصفنا بالصواريخ للمرة الثانية تجمعا للعدو الإسرائيلي في ثكنة يفتاح

  • وسائل إعلام إيرانية: تعرض مصنع للألمنيوم في وسط إيران لهجوم

  • طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة كفرا جنوب لبنان

  • الكويت تطالب العراق باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية

  • الكويت تطالب العراق باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية

  • الكويت تقول إنها تحمل العراق المسؤولية الكاملة عن الهجوم على قنصليتها في البصرة

  • الكويت تدين بشدة أعمال التخريب واقتحام قنصليتها في البصرة بالعراق

  • حزب الله: قصفنا بصواريخ نوعية تجمعا للعدو الإسرائيلي في بلدة عيناتا جنوبي لبنان

قوات النظام السوري والقوى التي تقاتل الى جانبها تحرز تقدماً على جبهة القصير

قوات النظام السوري والقوى التي تقاتل الى جانبها تحرز تقدماً على جبهة القصير
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
احرزت قوات النظام السوري والقوى التي تقاتل الى جانبها، خصوصاً "حزب الله"، تقدماً امس على جبهة القصير وصف بالحاسم، بعدما شنت هجوماً ضارياً للاستيلاء على المدينة. وجاء هذا التقدم بعد سبعة ايام من القصف بكل انواع الاسلحة، شارك فيه الطيران السوري وادى الى تدمير جزء كبير من ابنية القصير.

وكتب المتحدث بلسان الهيئة العامة للثورية السورية هادي العبد الله من القصير على صفحته على موقع "فيسبوك" على شبكة الانترنت "القصير تُدمر وتحترق بالكامل، مئات القذائف والصواريخ بمختلف أنواعها تسقط علينا من دون توقف، المنازل تحترق وتُهدم. يا الله يا الله!".ويشكل التقدم على جبهة القصير تغييراً كبيراً في التوازن العسكري على ارض المعركة لمصلحة النظام، في الوقت الذي تجري التحضيرات لمؤتمر "جنيف -2" وعشية اللقاء المتوقع غداً في باريس بين وزيري الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف.

وفي وقت يبحث "الائتلاف الوطني" في مسألة المشاركة في المؤتمر خلال اجتماعاته المستمرة في اسطنبول. ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر في المعارضة يشارك في الاجتماعات ان "الائتلاف يواجه خطر تقويض نفسه إلى الحد الذي قد يضطر معه داعموه إلى البحث سريعاً عن بديل يتمتع بمصداقية كافية على الأرض للذهاب إلى جنيف".

ويسعى النظام السوري وحلفاؤه الى توظيف معركة القصير لتحسين وضعهم في مؤتمر جنيف، واذا وافقت المعارضة والاطراف الاخرى على المشاركة. وتعود اهمية ذلك الى ان المطلب الاساسي للمعارضة وحلفائها في المنطقة هو ابعاد الرئيس السوري عن اي دور خلال المرحلة الانتقالية.

وشدد وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل امس خلال مؤتمر صحافي مع وزير خارجية الهند على ضرورة ألا يكون للرئيس "بشار الأسد وأركان نظامه المقربين الذين تلوثت أيديهم بدماء الشعب أي دور في مستقبل سورية"، ودعا الى منح الحكومة الانتقالية "صلاحيات واسعة تمكّنها من إدارة شؤون البلاد، وإعادة أمنها واستقرارها".

ومن جهة اخرى استبعد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مشاركة إيران في مؤتمر جنيف، وقال إن "طهران متورطة في الصراع في سورية ولا ترغب في السلام". ويخالف هذا الموقف ما دعت اليه روسيا من ضرورة مشاركة طهران. ورد فابيوس على ذلك بالقول: "نعم الروس يريدون مشاركة إيران، لكننا نعارض لأن إيران لا تسعى الى حل سياسي بل على العكس أقحموا أنفسهم مباشرة في تلك المعركة". واضاف إن السماح بمشاركة إيران سيعقد المفاوضات وإن وجود إيران في سورية من خلال ضباط يقومون بـ "الإشراف على العمليات" ومن خلال "حزب الله" الموالي لها يوضح أنه لا مكان لها على طاولة المفاوضات.

غير ان وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي نفى مشاركة قوات لبلاده في سورية، وقال ان ايران "لن تقوم بذلك ابدا"، واضاف ان "ايران لا تؤمن بارسال قوات عسكرية الى سورية استنادا الى سياستها لحل النزاع السوري".

وعلى الصعيد الميداني اقتحمت قوات النظام و"حزب الله" مطار الضبعة العسكري الذي يُعد خط الدفاع الرئيسي المتبقي لمقاتلي المعارضة المتحصنين في شمال القصير. وكان مقاتلو المعارضة سيطروا عليه في نيسان (ابريل) الماضي. واكد ناشطون معارضون ان القوات الخاصة السورية مدعومة بمقاتلين من "حزب الله" اقتحمت المطار وتشتبك مع مقاتلي المعارضة.

وذكر "المرصد السوري لحقوق الانسان" ان المعارك الضارية كانت مستمرة على كل محاور القصير وداخلها. واشار الى ان المدينة وقرى الحميدية وعرجون والضبعة تعرضت لقصف يستخدم فيه الطيران الحربي وصواريخ ارض - ارض. وتسبب القصف والمعارك منذ الصباح بمقتل 22 شخصاً بينهم 18 مقاتلا معارضا واصابة العشرات بجروح، في حين لم يعرف حجم الخسائر في صفوف قوات النظام و"حزب الله".

وفي اسطنبول قالت مصادر من "الائتلاف" إن فصائله الرئيسية اتفقت على التركيز في الوقت الحالي على المطالب الدولية بتوسيعه وضم اعضاء جدد اليه. وذكرت شخصيات بارزة في المعارضة أن "الائتلاف" سيحضر مؤتمر جنيف على الأرجح، لكنها شككت في إمكانية خروج المؤتمر باتفاق فوري على رحيل الأسد وهو المطلب الأساسي للمعارضة.

وتم التداول بحوالي 200 اسم يجري التداول فيها لضمها الى "الائتلاف"، لكن ابرزها لائحة من 25 اسما عرضها المعارض ميشال كيلو ومعه نساء وعلمانيون وشخصيات تنتمي الى الاقليات الكردية والعلوية والمسيحية.

وكان مقرراً ان يختتم "الائتلاف" اجتماعاته امس، غير ان مصادر ذكرت ان النقاش لا يزال عند نقطة الصفر في ما يتعلق بقرار توسيعه، رغم الساعات الطويلة من النقاشات واللقاءات الجانبية والعامة، ورغم وجود دبلوماسي غربي كثيف في الكواليس يضغط من اجل اقرار التوسيع.

التعليقات