عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

المعتقلان الإسلاميان محمد صدوق ومحمد العزوزي المضربان عن الطعام منذ حوالي شهرين تقريبا لا زالا يرقدان في مستشفى محمد الخامس بمكناس بالمغرب منذ 30 أبريل 2013

رام الله - دنيا الوطن
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن المعتقلين الإسلاميين محمد صادوق ومحمد العزوزي لا زالا يرقدان في المستشفى في وضعية صحية جد متدهورة وذلك منذ 30 أبريل 2013 وكما هو معلوم فإن المعتقل محمد صادوق المتواجد بسجن تولال 2 بضواحي مكناس تحت رقم اعتقال  4184 يخوض هذا الإضراب المفتوح عن الطعام منذ  يوم الجمعة 05 أبريل 2013 ، في حين أن المعتقل الإسلامي محمد العزوزي الذي كان قابعا بنفس السجن  تحت رقم اعتقال 3678  والذي يتواجد معه حاليا في نفس المستشفى  يخوض إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 29 مارس 2013   .

والعجيب في هذا الأمر أن هذين المعتقلين وبعد استنفاذهما لكل وسائل الاحتجاج والمراسلات اضطرتهما المندوبية العامة لإدارة السجون لخوض هذا الإضراب المفتوح والمنهك لصحتهما وبرغم نقلهما إلى المستشفى كل هذه المدة لازالت المندوبية العامة لإدارة السجون تتعنت وترفض طلبهما المشروع والعادل المتمثل في ترحيلهما إلى سجن بوركايز بفاس الأقرب لعائلتيهما .

وقد أكدت عائلة المعتقل الإسلامي محمد صادوق أنها زراته في المستشفى في هذه الأيام الأخيرة وأنه وجدته عاجزا تماما عن الوقوف ، لونه أزرق كلون الموتى ، صحته على شفير الهاوية ، والمبكي في الموضوع أن المسؤولين بدل أن يسعوا إلى تسوية وضعيته بشكل عادل فإنهم يساومونه بتحسين وضعيته  هو والعزوزي في سجن تولال 2 بمكناس دون ترحيلهما ، وهذا ما يرفضانه فالمعتقل الإسلامي محمد صادوق الذي له خمسة أولاد محرومين من رؤية أبيهم المبعد عنهم قسرا وقد ساءت أوضاعهم حين علموا بوضعية أبيهم الصحية الخطيرة لدرجة أن قابليتهم للأكل والنوم قد قلت وأصابهم الاكتئاب والحزن جراء هذا الوضع المزري .

وهكذا تستمر المندوبية العامة لإدارة السجون في سياستها الانتقامية من المعتقلين الإسلاميين ومن عائلاتهم ضاربة عرض الحائط كل القوانين مستهترة بحقهم في الحياة وبسلامتهم البدنية وكأنهم ذباب ،ولازالت مستمرة في سياستها الاستئصالية ضد المعتقلين الإسلاميين  بل إنها تستمر في خلق مأساة بعد أخرى لهم ولعائلاتهم متلذذة بعذابهم فلم تكفها أحداث 9 أكتوبر 2010 وعذاباتها  لتصنع بعدها حدث 16 و17 ماي 2011 وأهواله الذي كان من نتائجه الوخيمة وفاة المعتقل الإسلامي الجزائري الجنسية بنميلود جراء إضراب مفتوح عن الطعام واغتصاب 4 معتقلين إسلاميين بعصا غليظة ووفاة أخينا عبد المالك عبد الصمد ثم أحداث 21 و22 نونبر 2012  الذي كان من ضحاياه إسماعيل المهيدي ورشيد حياة المتواجدين حاليا بسجن تولال 2 بمكناس واللذان يخوضان في هذه الأثناء ومنذ مدة طويلة إضرابا مفتوحا عن الطعام من أجل ترحيلهما  ولكن دون استجابة لطلبهما لأن المندوبية العامة لإدارة السجون ترفض الاستماع   لأي طلب من هؤلاء لأنها تعتبر ذلك ليا لذراعها وكأنها تخوض حربا استرتيجية ضدهم  وما هم إلا مواطنين  مظلومين عزل  وحسبنا الله ونعم الوكيل .

التعليقات