قيادات جهادية في مصر تدعو لنقل المعركة إلى داخل الدول الشيعة

قيادات جهادية في مصر تدعو لنقل المعركة إلى داخل الدول الشيعة
رام الله - دنيا الوطن
علي عبدالعال قالت قيادات جهادية في مصر أن ما يحدث في منطقة القصير السورية الهدف منه التمهيد لتقسيم المنطقة إلى دويلات نصيرية ورافضية ويهودية ودرزية تحاصر أهل السنة، حيث يسعى الشيعة الروافض الإثنى عشرية (حزب الله وإيران) لإقامة دولتهم التي تسمى بالهلال الشيعى (دول الخليج وشرق السعودية، وجنوب العراق، وأذربيجان، وجنوب لبنان) لتسيطر على معظم نفط العالم وذلك على انقاض المناطق التى يعيش بها أهل السنة. 

وأضافوا أن ما يحدث في القصير أشد خطرا من التطهير العرقي، فليس الهدف ترحيل أهل السنة من مناطقهم بل ليس فقط قتلهم وإبادتهم وإنما هو القتل والإبادة بأشد الطرق وحشية وأكثرها دموية حتى تحدث حالة من الذعر والهلع وفرار جماعي لأهل السنة من جميع المناطق التي يسعى هؤلاء المجرمون للسيطرة عليها.

وقال بيان وقعه عدد من القيادات الجهادية على رأسهم محمد الظواهري، شقيق أيمن الظواهري، وحصل موقع "الإسلاميون" على نسخة منه: إننا من منطلق مسئوليتنا تجاه أهلنا أهل السنة فى كل مكان نبين أن حزب الله وايران والشيعة الإثنى عشرية عموما لم يدخلوا هذه الحرب أو يدعموها حبا فى الطائفة النصيرية العلوية أو دعما لها على أنها جزء منهم وإنما ذلك لأمرين:

1- تقسيم المنطقة إلى دويلات تتبع فى عمومها الشيعة الإثنى عشرية فى إيران وجنوب لبنان.

2- الحقد الدفين الذي لم يعد خافيا على أهل السنة في كل مكان وتعبدهم بقتل أهل السنة وما العراق عنا ببعيد.

وقال الجهاديون في مصر: إن كل من شارك في الهجوم على القصير وغيرها من بلاد المسلمين يجب قتالهم لأنهم من العدو الصائل الذي لا يندفع إلا بالقتل.

ومن هذا المنطلق دعوا أهل السنة في البلاد التي يحكمها الشيعة عامة والمجاهدين منهم خاصة إلى استهداف هذه البلاد ونقل المعركة داخل بلادهم ليعلموا أن فعلهم هذا عقابه أليم حيث أنهم جماعة مترابطة يساند بعضها بعضا ولم يتبرأ أحد من فعل الباقين وتابعوا: إننا فى نهاية البيان نرسل رسالتين :

1- إلى أهل السنة فى كل مكان أن ينفروا خفافا وثقالا لدعم ومساندة أهلنا فى الشام لدفع العدوان عنهم وإنه لا عذر فى ذلك لأحد 

2- إلى الجماعات المجاهدة فى الشام الجماعات التى قامت على عقيدة صحيحة وواضحة وترتجى تحقيق أهداف صحيحة ومحددة لتحكيم شريعة الله و ليس العلمانية أو الديمقراطية ندعوهم الى التوحد وإزالة الخلاف والشقاق والتنازع فيما بينهم ، ندعوهم الى توحيد الجهود حتى لا يقطف ثمرة جهادهم من هو ليس أهل لذلك.

نص البيان

الحمد لله معز الإسلام بنصره ، ومذل الشرك بقهره ، ومصرِّف الأمور بأمره ، ومستدرج العاصين بمكره ، الذي أظهر دينه على الدين كله ، القاهر فوق عباده فلا يمانع ، الظاهر على خلقه فلا ينازع ، الحكيم فيما يريد فلا يدافع . نحمده على إعزازه لأوليائه ، ونصرته لأنصاره ، وخفضه لأعدائه ، حمد من استشعر الحمد باطن سره ، وظاهر جهاره ، الحمد لله القائل فى كتابه ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لله) والقائل ايضا ( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الأحد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ، شهادة من طهر بالتوحيد قلبه ، وأرضى بالمعاداة فيه والموالاة ربه ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله رافع الشك وخافض الشرك ، وقامع الكذب والإفك ، اللهم صلِّ على محمد وعلى آلـه وصحبه وسلِّم تسليماً كثيرا وبعد ؛ فإن ما حدث ويحدث فى مدينة القصير وما حولها بأرض الشام المباركة لهو عدوان وتجاوز للحد وطغيان طفح به الكيل تدمى له القلوب و تذرف له العيون ، لا يسع مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر يقف صامتا أمامه. بل يجب على الجميع وجوبا شرعيا ، وفرض متعين على جميع المسلمين فى مشارق الارض ومغاربها دفع هذا العدوان وإيقاف هذا الظلم ، كلٌ بما يستطيع وأول ذلك الجهاد فى سبيل الله بالسلاح واليد لا يُستثنى من ذلك أى قادر على حمل السلاح . فمن عجز عن ذلك فعليه إعداد العدة وتحصيل الإستطاعة فمن عجز عن الجهاد بنفسه فعليه الجهاد بماله وكل ما يزيد عن حاجته الضرورية فلا يجوز له الإدخارحتى تحصل الكفاية للمجاهدين من الأموال التى يندفع بها العدو ، وهذه التبرعات ليست محض فضل من المتبرع وإنما هو واجب متعين عليه.

وإيمانا منا بواجبنا نحو إخواننا المسلمين فى القصير والشام عامة فإننا ننوه على الآتى :

- ما يُفعل فى القصير الهدف منه إقامة دويلة نُصيرية علوية شيعية فى منطقة الساحل تمهيدا لتقسيم المنطقة لدويلات نصيرية ورافضية ويهودية و درزية تحاصر أهل السنة وبذلك يسعى الشيعة الروافض الإثنى عشرية (حزب الله وايران) لإقامة دولتهم وهى ما تسمى بالهلال الشيعى (دول الخليج وشرق السعودية ، وجنوب العراق ، وأذربيجان ، وجنوب لبنان) لتسيطر على معظم نفط العالم وذلك على انقاض المناطق التى يعيش بها أهلنا أهل السنة . و ما يحدث في القصير أشد خطرا من التطهير العرقي فليس الهدف ترحيل أهل السنة من مناطقهم بل ليس فقط قتلهم و إبادتهم و إنما هو القتل و الإبادة بأشد الطرق وحشية و أكثرها دموية حتى تحدث حالة من الذعر و الهلع و فرار جماعي لأهل السنة من جميع المناطق التي يسعى هؤلاء الكفار المجرمون للسيطرة عليها.

- الهدف من نشر صور وفيديوهات المذابح التى يقوم بها الشيعة لأهلنا أهل السنة، إنما هو لبث الإحباط فى نفوس أهل السنة وبث الرعب فى مناطق أهل السنة التى لم يدخلوها بعد حتى يفر منها أهلها.

- ولما لم يحدث ما كانوا يهدفون اليه بل انقلب السحر على الساحر وما قاموا به زاد من حب الجهاد عن شباب وشيوخ أهل السنة وأصبحوا ينفروا لقتالهم بالأعداد الغفيرة فتوقفوا عن نشر ما كانو ينشروا ولكن لم يتوقف الذبح والتقتيل بل كما هو وفى ازدياد.

- الطائفة النصيرية العلوية حكمها فى الإسلام هى طائفة كافرة كما قال شيخ الإسلام بن تيمية فى الفتاوى 161/35 (هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الْمُسَمَّوْنَ بالنصيرية هُمْ وَسَائِرُ أَصْنَافِ الْقَرَامِطَةِ الْبَاطِنِيَّةِ أَكْفَرُ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ; بَلْ وَأَكْفَرُ مِنْ كَثِيرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَضَرَرُهُمْ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَعْظَمُ مِنْ ضَرَرِ الْكُفَّارِ الْمُحَارِبِينَ مِثْلَ كُفَّارِ التَّتَارِ والفرنج وَغَيْرِهِمْ). – ما سبق هو حكم الإسلام فيهم أما عن حكم الشيعة الاثنى عشرية فى الطائفة النصيرية العلوية فهم أيضا يقولون بكفرها وهذا ما هو مشهور ودارج فى مرجعياتهم الشيعية.

- وإننا من منطلق مسئوليتنا تجاه أهلنا أهل السنة فى كل مكان نبين أن حزب الله وايران والشيعة الإثنى عشرية عموما لم يدخلوا هذه الحرب أو يدعموها حبا فى الطائفة النصيرية العلوية أو دعما لها على أنها جزء منهم وإنما ذلك لأمرين:

1- تقسيم المنطقة الى دويلات تتبع فى عمومها الشيعة الإثنى عشرية فى ايران وجنوب لبنان .

2- الحقد الدفين الذى لم يعد خافيا على أهلنا أهل السنة فى كل مكان وتعبدهم بقتل أهل السنة وما العراق عنا ببعيد .

- ولابد أن ننوه على أن الشيعة الروافض الإثنى عشرية طائفة ضلال يُكفرون من لا يحكم بشريعتهم لذلك هم يُكفرون النظام البعثى العلمانى فى سوريا لأنه لا يحكم بشريعتهم.

- واما عن حكم الروافض عند اهل السنة فهم ايضا طائفة كافرة كما قال شيخ الاسلام (والرافضة أشد بدعة من الخوارج , وهم يكفرون من لم تكن الخوارج تكفره , كأبي بكر وعمر , ويكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم , والصحابة كذبا ما كذب أحد مثله , والخوارج لا يكذبون , لكن الخوارج كانوا أصدق وأشجع منهم , وأوفى بالعهد منهم , فكانوا أكثر قتالا منهم , وهؤلاء أكذب وأجبن وأغدر وأذل , وهم يستعينون بالكفار على المسلمين , فقد رأينا ورأى المسلمون أنه إذا ابتلي المسلمون بعدو كافر كانوا معه على المسلمين , كما جرى لجنكزخان ملك التتر الكفار , فإن الرافضة أعانته على المسلمين ). و يقول شيخ الإسلام في الصارم المسلول : ( حكم من سب أزواج النبي ) : فأما من سب أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فقال القاضي أبو يعلى : من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف ) و قد حكي الإجماع على هذا غير واحد و صرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم . ….. ثم يذكر بعد ذلك من سب الصحابة و تفاصيل ذلك إلى أن يقول : ( و أما من جاوز ذلك إلى الزعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله إلا نفر قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب أيضا في كفره …………)

- وبغض النظر عما سبق فإن حزب الله وكل من شارك فى الهجوم على القصير وغيرها من بلاد المسلمين يجب قتالهم لأنهم من العدو الصائل الذى لا يندفع إلا بالقتل كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية فى صــ555 (من كان منهم داعيا إلى الضلال لا ينكف شره إلا بقتله قتل و إن أظهر التوبة و إن لم يحكم بكفره.) وأيضا ما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية فى صــ530 (وقد اجمع المسلمون على وجوب قتال الخوارج والروافض ونحوهم اذا فارقو جماعة المسلمين ). وفى هذا بيان لأصحاب الشبهات أنْ ليس لهم قول بعد قول شيخ الاسلام الذى سبق والذى نقل فيه الإجماع على وجوب وليس جواز قتال الروافض إذا فارقوا جماعة المسلمين والشيعة الاثنى عشرية اليوم قد فارقوا جماعة المسلمين وتسلطوا على البلاد يحكمونها ويريدو أن يُعلوا مذهبهم فوق أهل السنة ويقهروهم على ذلك . وأصحاب الشبهات قد يلفوا حول حكم قتال الشيعة الى حكم تكفيرهم حتى يستدلوا بذلك على على عدم جواز قتالهم .

- واننا ندعوا أهل السنة فى البلاد التى يحكمها الشيعة عامة والمجاهدين منهم خاصة إلى استهداف هذه البلاد ونقل المعركة داخل بلادهم ليعلموا أن فعلهم هذا عقابه أليم حيث أنهم جماعة مترابطة يساند بعضها بعضا ولم يتبرأ أحد من فعل الباقين .

- وإننا فى نهاية البيان نرسل رسالتين :

1- الى أهل السنة فى كل مكان أن ينفروا خفافا وثقالا لدعم ومساندة أهلنا فى الشام لدفع العدوان عنهم وإنه لا عذر فى ذلك لأحد . 2- الى الجماعات المجاهدة فى الشام الجماعات التى قامت على عقيدة صحيحة وواضحة وترتجى تحقيق أهداف صحيحة ومحددة لتحكيم شريعة الله و ليس العلمانية أو الديمقراطية ندعوهم الى التوحد وإزالة الخلاف والشقاق والتنازع فيما بينهم ، ندعوهم الى توحيد الجهود حتى لا يقطف ثمرة جهادهم من هو ليس أهل لذلك..

والله غالب على أمره ولو كره الكافرون

إخوانكم فى أرض الكنانة مصر

عنهم

- محمد الظواهرى

- احمد سلامة

- امين الدميرى

- محمد حجازى

- مرجان سالم

- عصام زغلول

- سيد حسنى

- سيد ظاهر

- سيد الانجر

- خالد الزمر

- سيد العجمى

- سعيد ابوعبده

- مصطفى العفنى

- توفيق العفنى

- داود خيرت

- سيد ابوخضرة

- عبد الجواد عبادي

- جلال ابوالفتوح

- شلبى العوضى

- احمد الانصارى

التعليقات