الأخبار
إسرائيل تتهم تركيا بخداعها بعد اتفاق المصالحة بمنع النشاط العسكري لحركة حماس على أراضيهاصورة: ميريام فارس تعايد الشعب السعودي بطريقة مستفزةمستوطنون يؤدون طقوساً دينية داخل مستوطنة مخلاة جنوب جنينقبل الحمل الثاني 8 استعدادات لا تتجاهليهامصر: إفتتاح أعمال الدورة التدريبية فى مجال إستخدام الحزم الاحصائية فى تحليل البيانات الوراثيةترقية كفر عقب إلى "بلدية"مصر: النصر الصوفي يطالب بإقامة منطقة تجارة حرة بين رفح المصرية والفلسطينية للقضاء على تجارة الأنفاقمميزات وعيوب الطلق الصناعي في الولادةوزارة الزراعه تشارك في المؤتمر العلمي الاول "الاصول الوراثية النباتية في فلسطين (واقع وتحديات)"أبو ليلى : الأسير حمدوني استشهد جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي يتبعها الاحتلالوفد طلابي اجنبي يزور محافظة سلفيت ويطلع على اوضاعهاد. بحر يدعو لفتح تحقيق دولي في استشهاد الأسير ياسر حمدونةمجموعة "كيان" تطلق رسميا مبيعات مشروع "سمايا" في الرياض"فدا"يحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن اغتيال الأسير ياسر حمدونةجامعة الخليل تشارك في مؤتمر السلام العالمي والقانون الدولي في كوريا الجنوبيةالحمد الله يبحث مع رئيس ديوان المظالم في جمهورية صربيا سبل تعزيز التعاونجبهة النضال الوطني تدعو فصائل المقاومة للأخذ بثأر دم الشهيد حمدونيجمعية قدامى الرياضيين تشكر اتحاد الكرة على ثقته برئيس وأعضاء إدارتهادفاع مدني القدس ينقذ مواطناً ويخمد ويحدّ من إحتراق محلاً تجارياً في عناتاالأسرى في السّجون يعلنون الحداد والإضراب لثلاثة أيامحمدونة : استشهاد الأسير حمدونة جريمة بحق الأسرى المرضىقراقع يطالب بلجنة تحقيق دولية للتحقيق في جريمة قتل الأسير ياسر حمدونةكتلة التغيير والاصلاح: دماء الشهيد الاسير حمدونة ستبقى لعنة تطارد المحتل وتحرير الأسرى واجب مقدسالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية يطالب بتشكيل لجنة تحقيق حول استشهاد الاسير حمدونيما هي أفضل الألعاب المناسبة لعمر طفلك؟
2016/9/25

تفاصيل .. كيف قُتلت "السيدة قديح" وطفلها ؟

تاريخ النشر : 2013-05-25
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
لم ينتهِ سكان مدينة غزة من مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل الشجارات العائلية التي راح ضحيتها اثنين من عائلة واحدة، إلا وبدأت حلقة جديد بمدينة خانيونس، أبطالها هذه المرة "امرأة وحماتها". 

نوال فتحي طافش قديح تبلغ من العمر 25 عامًا، متزوجة مع عائلة النجار، أم لطفل وتحمل في أحشائها آخر، راحت وجنينها ضحية شجار عائلي مع والدة زوجها(حماتها) وأخواته.

قبل يوم من الحادث كانت نوال بصحبة ابنها يزن –الوحيد البكر- في زيارة لمنزل والدها استمرت لما بعد العشاء، قبل أن تعود إلى بيت زوجها في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

صباح اليوم التالي، انتهت أم يزن من أعمال بيتها المكوّن من غرفة واحدة داخل منزل عائلة زوجها، وتعمدت إرجاء "فترة الجلي" إلى حين خروج حماتها من البيت وخلو مطبخ العائلة المشترك.

خلال فترة انتظار خلو المطبخ جلست نوال -الحامل في شهرها السابع- على عتبة البيت قليلاً بعد أن شعرت بتعب، في وقت تزامن مع عودة رزان "ابنة سلفها" وحفيدة القاتلة، التي جلست تسلّي زوجة عمها.

طلبت أم يزن من رزان أن تذهب وتحضر "اللابتوب"؛ لبدء درس تعليمي كالعادة، فذهب الأخيرة ملبيّة حاجة زوجة عمها. وفي هذا الوقت كانت حماة نوال قد غادرت المنزل. كما تقول رزان لـ "الرسالة نت".

حملت نوال نفسها سريعًا إلى غرفتها وأحضرت الأدوات التي تنوي غسلها في مطبخ العائلة المشترك، الذي منعت من دخوله بناءً على تعليمات حماتها، مما جعلها تنتظر الوقت الذي تغيب فيه عن المنزل.

تحيّنت المغدورة فرصة غياب حماتها من المنزل وذهبت للمطبخ وبدأت تغسل أوانيها المتّسخة، إلا أنها تفاجأت بأخوات زوجها وأمهم اللواتي انهلن عليها بالضرب، مبتدئين بواحدة على بطنها. حسب قول رزان.

سلسلة من الضربات احداها بآلة حادة –حسب قول خالها- تلقتها أم يزن في منطقتي الرأس والظهر من حماتها وبناتها، سببت لديها حالة من الاغماء، استدعت نقلها إلى المستشفى.

وصلت نوال إلى مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس، مغشيًّا عليها إثر ما تعرضت له في منزل عائلة زوجها على يد حماتها وبناتها، وسط محاولات الأطباء بإسعافها إلا أنها فشلت.

وحسب أحمد قديح شقيق المغدورة، فإنها كانت تتعرض بشكل مستمر للإهانة والمضايقات من والدة زوجها، بحكم أنها تعيش معها في نفس المنزل برفقة سبع "سلفات"، ويؤكد أنها على علاقة طيبة مع جميعهن.

لضمان الحفاظ على أخته وابعادها على المشاكل الدائرة في منزل زوجها، عرض أحمد على أخته قطعة أرض تعمّر عليها بيتًا تسكن فيه مع ابنها وزوجها، إلا أنها رفضت وفضلت العيش مع حماتها.

ويقول أحمد "عرضت عليها ترك البيت والجلوس في بيت والدي فترة، لكنها رفضت لعجزها عن ترك زوجها وطفلها، وكانت تقول دائماً سأتحمل ذلك ولا بد أن تفرج في يوم ما".

ويؤكد أحمد في حديثه لـ "الرسالة نت"، أن شقيقته كانت بحالة جيدة خلال زيارة بيت والدها ولم يظهر عليها أعراض خلاف أو مشاكل تؤثر على نفسيتها، وانصرفت إلى بيت زوجها سعيدةً.

وينفي شقيق المغدورة ما تناقلته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حول وفاتها خنقًا على يد حماتها وبناتها المتزوجات وغير المتزوجات.

وفي محاولة "الرسالة نت" معرفة رأي الطرف الآخر حول مجريات الحادث، ينقل وائل النجار استنكار مختار عائلته وإدانته لحادثة القتل التي راح ضحيتها المواطنة قديح وجنينها، مؤكدًا وقوف العائلة إلى جانبهم.

ونشرت عائلة النجار لافتات في شوارع بلدة خراعة تقول: "عائلة النجار في الداخل والخارج تستنكر الجريمة النكراء بحق عائلة قديح الكرام، التي راح ضحيتها المرحومة نوال، كما نعلن وقوفنا إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل".