وزير تركيا لشؤون الاتحاد الأوروبي يحاضر في منظمة التعاون الإسلامي: تركيا لا تتجه نحو أي اتجاه، إنها تنهض

رام الله - دنيا الوطن
أكد معالي السيد أجمان باغيس، وزير شؤون الاتحاد الأوروبي وكبير المفاوضين بجمهورية تركيا، بأن تركيا هي دائما جسر بين الشرق والغرب سياسيا ًواقتصادياً وثقافياً، وبينما هي تتواصل مع الغرب فهي لا تتجاهل جذورها الشرقية.

وفي كلمته التي ألقاها في منتدى عقد يوم السبت، 25 مايو 2013 بمقر منظمة التعاون الإسلامي في جدة حول "عملية عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي وتأثيرها على العلاقات التجارية مع العالم الإسلامي" أشار السيد باغيس بأن تركيا هي الدولة الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة التي تتمتع في آن واحد بعضوية منظمة التعاون الإسلامي ومنظمة حلف شمال الأطلسي ومنظمة التعاون والتنمية ومنظمة الأمن والتعاون ومنظمة التعاون الاقتصادي والاتحاد المتوسطي وتطمح لنيل عضوية الاتحاد الأوروبي. وقال بأنه في مختلف فترات تاريخها فإن تركيا قد مالت نحو هذا الطرف أو ذاك، ولكن الآن هي بالتأكيد تؤكد علاقاتها في كل الاتجاهات في آن واحد. وفي تعليقه على السؤال الذي يتكرر حول ما إذا كانت تركيا تتحول الآن نحو محور الشرق، قال باغيس بأن تركيا لا تلتفت إلى أي اتجاه، إنها تنهض. وشدد على أن تركيا يمكن أن تؤدي دوراً فريداً جداً في أوروبا، مشيراً إلى إنه في الماضي نجد أن العلاقات السياسية قد حددت الواقع الاقتصادي، ولكن اليوم على العكس، فإن الواقع الاقتصادي يحدد العلاقات السياسية، وإن تركيا اليوم تمثل الاقتصاد الأسرع نمواً في أوروبا.

وقد قدمت تركيا طلبها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في 14 إبريل 1987، وبدأت المفاوضات في هذا الشأن في 3 أكتوبر 2005.

وحضر الندوة عدد من ممثلي السلك الدبلوماسي في جدة ومن رجال الأعمال والإعلام. وترأس الاجتماع مساعد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون الاقتصادية، سعادة السفير حميد أوبيليرو.

 

التعليقات