المعتقلون الإسلاميون بسجن سلا 2 حي باء بالمغرب يوضحون ملابسات إصابة المعتقل الإسلامي عبد الصمد عبد الملك بالسيدا ويطالبون بإجراء فحوصات لهم
رام الله - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بهذا البيان من المعتقلين الإسلاميين بسجن سلا 2 حي باء الذي يوضحون فيه ملابسات إصابة الأخ عبد المالك عبد الصمد بداء السيدا والذي توفي بتاريخ 16 ماي 2013 بأكادير كما يطالبون من خلاله بإجراء خبرة طبية لهم وهذا نص البيان :
نتقدم نحن السجناء الإسلاميين بسجن سلا 2 بتعازينا الحارة إلى أسرة الأخ عبد الملك عبد الصمد سائلين الله تعالى أن يلهمهم الصبر و السلوان و أن يتقبل ابنهم في عداد الشهداء .
هذه شهادتنا إلى أسرة الفقيد و إلى الرأي العام نوضح فيها حيثيات ما وقع شهادة نلقى بها الله تعالى ، بداية نؤكد أن الأخ الحبيب قد أصيب بمرض السيدا في سجن سلا 2 ، لأنه قد أجريت له تحاليل طبية في سجن الزاكي في وقت سابق و لم يرد آنذاك أنه مصاب بالداء و نحمل المسؤولية الكاملة لإدارة سجن سلا 2، فبعد ترحيل الإخوة ترحيلا تعسفيا من سجن الزاكي إلى سجن سلا 2 مباشرة بعد أحداث 16 و17 ماي 2011 مجروحين و قد مورست عليهم أشنع أنواع التعذيب و الضرب تم خياطة جروحهم بإبرة واحدة و حلاقة رؤوسهم المجروحة بشفرة واحدة كما قامت إدارة السجن بحلق لحىاهم بنفس الشفرة تحت إشراف مدير سجن سلا 2 الحجلي مصطفى كما أن ادريس مولات - الذي كان رئيسا للحي الذي وضع فيه الإخوة المجروحين - كان يعمم عليهم شفرة حلاقة واحدة يشتركون فيها جميعا .
وعودة للموضوع فإن الأخ الشهيد بإذن الله تعالى نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا ، قد مورست عليه نفس المعاملة من حلق بشفرة واحدة و منع من جميع أنواع أدوات الاستحمام كما أن الإدارة أهملت حالة الأخ رغم علمها بإصابته بالسيدا حيث أنه بعد أن لاحظ بعض الانتفاخ على جسده أهمل طلبه بإجراء تحاليل طبية وتم تجاهله حتى دخل في إضراب مفتوح عن الطعام ليصاب بغيبوبة طويلة و بعد جولة ماراتونية من التحاليل أخبرت إدارة سجن سلا2 الأخ المريض أن مرضه عادي و لا يستدعي أي قلق و أنه سيشفى بعد مدة حيث تم التكتم على الأمر و لم يعلم بإصابته بمرضه السيدا حتى تم نقله إلى سجن آيت ملول بأكادير حيث اشتد عليه المرض فطالب بالتطبيب و إجراء فحوصات وهناك تم إخباره بإصابته بمرض السيدا و حسبنا الله و نعم الوكيل .
لهذا فنحن المعتقلين الإسلاميين بسجن سلا 2 حي باء حيث كان الأخ من نزلائه نعلن أننا لحد الساعة لم نخضع لأي فحوصات طبية نهائيا ونكذب أي بيان يدعي خضوعنا لأي فحوصات من أي نوع . لذلك فإننا نطالب بإجراء الفحوصات اللازمة حتى نتمكن من سلامتنا ومن خلونا من أي مرض ، ونحن نستغرب لتصريحات المندوب العام لإدارة السجون التي ينفي فيها إصابة أي من سجناء سجن سلا 2 بمرض السيدا ولا ندري بأي طريقة تأكد المندوب العام من عدم إصابتنا بالداء .
وهذا نداء للمنظمات الوطنية و الدولية للتدخل العاجل لكي نحظى بإجراء فحوصات طبية خصوصا أن أعراض المرض موجودة داخل السجن .
المعتقلون الإسلاميون بسجن سلا 2 حي باء
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بهذا البيان من المعتقلين الإسلاميين بسجن سلا 2 حي باء الذي يوضحون فيه ملابسات إصابة الأخ عبد المالك عبد الصمد بداء السيدا والذي توفي بتاريخ 16 ماي 2013 بأكادير كما يطالبون من خلاله بإجراء خبرة طبية لهم وهذا نص البيان :
نتقدم نحن السجناء الإسلاميين بسجن سلا 2 بتعازينا الحارة إلى أسرة الأخ عبد الملك عبد الصمد سائلين الله تعالى أن يلهمهم الصبر و السلوان و أن يتقبل ابنهم في عداد الشهداء .
هذه شهادتنا إلى أسرة الفقيد و إلى الرأي العام نوضح فيها حيثيات ما وقع شهادة نلقى بها الله تعالى ، بداية نؤكد أن الأخ الحبيب قد أصيب بمرض السيدا في سجن سلا 2 ، لأنه قد أجريت له تحاليل طبية في سجن الزاكي في وقت سابق و لم يرد آنذاك أنه مصاب بالداء و نحمل المسؤولية الكاملة لإدارة سجن سلا 2، فبعد ترحيل الإخوة ترحيلا تعسفيا من سجن الزاكي إلى سجن سلا 2 مباشرة بعد أحداث 16 و17 ماي 2011 مجروحين و قد مورست عليهم أشنع أنواع التعذيب و الضرب تم خياطة جروحهم بإبرة واحدة و حلاقة رؤوسهم المجروحة بشفرة واحدة كما قامت إدارة السجن بحلق لحىاهم بنفس الشفرة تحت إشراف مدير سجن سلا 2 الحجلي مصطفى كما أن ادريس مولات - الذي كان رئيسا للحي الذي وضع فيه الإخوة المجروحين - كان يعمم عليهم شفرة حلاقة واحدة يشتركون فيها جميعا .
وعودة للموضوع فإن الأخ الشهيد بإذن الله تعالى نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا ، قد مورست عليه نفس المعاملة من حلق بشفرة واحدة و منع من جميع أنواع أدوات الاستحمام كما أن الإدارة أهملت حالة الأخ رغم علمها بإصابته بالسيدا حيث أنه بعد أن لاحظ بعض الانتفاخ على جسده أهمل طلبه بإجراء تحاليل طبية وتم تجاهله حتى دخل في إضراب مفتوح عن الطعام ليصاب بغيبوبة طويلة و بعد جولة ماراتونية من التحاليل أخبرت إدارة سجن سلا2 الأخ المريض أن مرضه عادي و لا يستدعي أي قلق و أنه سيشفى بعد مدة حيث تم التكتم على الأمر و لم يعلم بإصابته بمرضه السيدا حتى تم نقله إلى سجن آيت ملول بأكادير حيث اشتد عليه المرض فطالب بالتطبيب و إجراء فحوصات وهناك تم إخباره بإصابته بمرض السيدا و حسبنا الله و نعم الوكيل .
لهذا فنحن المعتقلين الإسلاميين بسجن سلا 2 حي باء حيث كان الأخ من نزلائه نعلن أننا لحد الساعة لم نخضع لأي فحوصات طبية نهائيا ونكذب أي بيان يدعي خضوعنا لأي فحوصات من أي نوع . لذلك فإننا نطالب بإجراء الفحوصات اللازمة حتى نتمكن من سلامتنا ومن خلونا من أي مرض ، ونحن نستغرب لتصريحات المندوب العام لإدارة السجون التي ينفي فيها إصابة أي من سجناء سجن سلا 2 بمرض السيدا ولا ندري بأي طريقة تأكد المندوب العام من عدم إصابتنا بالداء .
وهذا نداء للمنظمات الوطنية و الدولية للتدخل العاجل لكي نحظى بإجراء فحوصات طبية خصوصا أن أعراض المرض موجودة داخل السجن .
المعتقلون الإسلاميون بسجن سلا 2 حي باء

التعليقات