فتح إقليم الشرقية تعقد ورش عمل مع المناطق التنظيمية لاستنهاض التنظيم
رام الله - دنيا الوطن
عقدت حركة فتح إقليم الشرقية ورش عمل في المناطق التنظيمية في الإقليم بحضور الأخ محمد داوود "أبو وسيم" وأعضاء الإقليم وأمناء سر وأعضاء المناطق لاستنهاض التنظيم.
حيث رحب الأخ محمد داوود بأعضاء المناطق وثمن جهودهم خلال السنوات السابقة ودورهم الريادي في قيادة التنظيم رغم قلة الامكانيات وفي ظل التحديات والظروف السائدة في قطاع غزة، وقد أكد الأخ أبو وسيم على حرص قيادة الحركة في إعادة ترتيب الأوضاع الداخلية في الحركة وذلك من خلال التواصل مع القواعد التنظيمية نحو استعادة الزخم الفتحاوي الجماهيري للحركة تمهيدا للاستحقاقات القادمة.
وأضاف محمد داوود أن قرار استنهاض حركة فتح يكتسب مصداقيه مميزه نظرا لدعم الأخ ابو مازن لهذا القرار التاريخي انطلاقا من قناعة الأخ الرئيس لضرورة ترتيب الأوراق التنظيميه داخل إطار الحركه لإعطاء الساحه الفلسطينية مناعتها وتحصينها أمام المشاريع الصهيونية، لان قوة الوطن من قوة حركته التي استطاعت بواقعيتها ومرونتها وكفاحها ان تحافظ علي القضية الوطنية
ومن جانبهم أكد أمناء سر وأعضاء المناطق التزامهم الكامل بالقرارات التنظيمية بهدف إعادة الاعتبار لحركة فتح التي قادت النضال الوطني الفلسطيني في كل مراحل الصراع ، وطالبوا بردع المتجاوزين الذين لم يعجبهم وحدة الحال الفتحاوي، وطالبوا بضرورة حل مشاكل المناطق التنظيمية المتمثلة في الديون المتراكمة واستحقاقات أعضاء المناطق للاستمرار في عملية البناء من اجل الاستمرار في تحقيق البرنامج الوطني لحركة فتح .
عقدت حركة فتح إقليم الشرقية ورش عمل في المناطق التنظيمية في الإقليم بحضور الأخ محمد داوود "أبو وسيم" وأعضاء الإقليم وأمناء سر وأعضاء المناطق لاستنهاض التنظيم.
حيث رحب الأخ محمد داوود بأعضاء المناطق وثمن جهودهم خلال السنوات السابقة ودورهم الريادي في قيادة التنظيم رغم قلة الامكانيات وفي ظل التحديات والظروف السائدة في قطاع غزة، وقد أكد الأخ أبو وسيم على حرص قيادة الحركة في إعادة ترتيب الأوضاع الداخلية في الحركة وذلك من خلال التواصل مع القواعد التنظيمية نحو استعادة الزخم الفتحاوي الجماهيري للحركة تمهيدا للاستحقاقات القادمة.
وأضاف محمد داوود أن قرار استنهاض حركة فتح يكتسب مصداقيه مميزه نظرا لدعم الأخ ابو مازن لهذا القرار التاريخي انطلاقا من قناعة الأخ الرئيس لضرورة ترتيب الأوراق التنظيميه داخل إطار الحركه لإعطاء الساحه الفلسطينية مناعتها وتحصينها أمام المشاريع الصهيونية، لان قوة الوطن من قوة حركته التي استطاعت بواقعيتها ومرونتها وكفاحها ان تحافظ علي القضية الوطنية
ومن جانبهم أكد أمناء سر وأعضاء المناطق التزامهم الكامل بالقرارات التنظيمية بهدف إعادة الاعتبار لحركة فتح التي قادت النضال الوطني الفلسطيني في كل مراحل الصراع ، وطالبوا بردع المتجاوزين الذين لم يعجبهم وحدة الحال الفتحاوي، وطالبوا بضرورة حل مشاكل المناطق التنظيمية المتمثلة في الديون المتراكمة واستحقاقات أعضاء المناطق للاستمرار في عملية البناء من اجل الاستمرار في تحقيق البرنامج الوطني لحركة فتح .

التعليقات