المسار اللبناني: الحركة تتمنى على فخامة رئيس الجمهورية، أن يبقى ويستمر على ما يقدمه في سبيل البلد
رام الله - دنيا الوطن
أعلن المكتب الإعلامي في حركة المسار اللبنانيأن الحركة تثمن غاليا قرار النائب العام الإستئنافي في الشمال القاضي عمر حمزة وتسطيره الإستنابة القضائية للأجهزة الأمنية للوصول إلى إتخاذ القرار المناسب في ما سيظهره التحقيق حول إقدام المدعو رفعت عيد على تهديد الأمن الوطني وحيازته الأسلحة والأسلحة الثقيلة، وإستخدام هذه الأسلحة.
فبعد دعواتنا المتكررة للدولة وأجهزتها للتحرك وسحب العلم والخبر للجمعية السياسية التي تقوم بالإعتداء على الأمن القومي والوطني، والتي يرأسها المدعو رفعت عيد، أتى هذا القرار القضائي الذي طالما تمنيناه وطالبنا به، فلا حياة بدون دولة وقانون يحفظ الحقوق المدنية، ويعطي الحقوق لأصحابها، ويجازي ويقتص من المجرمين، الذين مصيرهم الهروب من العدالة، لا محالة.
وأخيرا، تتمنى الحركة على فخامة رئيس الجمهورية، أن يبقى ويستمر على ما يقدمه في سبيل البلد، ونحن نقف خلف مسيرته متشددين في تنفيذ القوانين لحماية الوطن والمواطن، وخاصة تلك المتعلقة بالأمن على أنواعه، وليعلم الجميع بأن كل المواطنين في لبنان يتطلعون إلى بلد القانون، ولا أحد يسير مع الفوضى،خاصة أن الجميع تعب ومل من حالة الفساد والإهتراء في الطبقة السياسية التي تأخذ البلاد في عدة جهات سيئة، مرغمة المواطنين على السير فيها بقوة الأمر الواقع تحت أي وصف أتى.
أعلن المكتب الإعلامي في حركة المسار اللبنانيأن الحركة تثمن غاليا قرار النائب العام الإستئنافي في الشمال القاضي عمر حمزة وتسطيره الإستنابة القضائية للأجهزة الأمنية للوصول إلى إتخاذ القرار المناسب في ما سيظهره التحقيق حول إقدام المدعو رفعت عيد على تهديد الأمن الوطني وحيازته الأسلحة والأسلحة الثقيلة، وإستخدام هذه الأسلحة.
فبعد دعواتنا المتكررة للدولة وأجهزتها للتحرك وسحب العلم والخبر للجمعية السياسية التي تقوم بالإعتداء على الأمن القومي والوطني، والتي يرأسها المدعو رفعت عيد، أتى هذا القرار القضائي الذي طالما تمنيناه وطالبنا به، فلا حياة بدون دولة وقانون يحفظ الحقوق المدنية، ويعطي الحقوق لأصحابها، ويجازي ويقتص من المجرمين، الذين مصيرهم الهروب من العدالة، لا محالة.
وأخيرا، تتمنى الحركة على فخامة رئيس الجمهورية، أن يبقى ويستمر على ما يقدمه في سبيل البلد، ونحن نقف خلف مسيرته متشددين في تنفيذ القوانين لحماية الوطن والمواطن، وخاصة تلك المتعلقة بالأمن على أنواعه، وليعلم الجميع بأن كل المواطنين في لبنان يتطلعون إلى بلد القانون، ولا أحد يسير مع الفوضى،خاصة أن الجميع تعب ومل من حالة الفساد والإهتراء في الطبقة السياسية التي تأخذ البلاد في عدة جهات سيئة، مرغمة المواطنين على السير فيها بقوة الأمر الواقع تحت أي وصف أتى.

التعليقات