“إئتلاف شباب” يهنئ مصر بتحرير جنودها
“إئتلاف شباب” يهنئ مصر بتحرير جنودها
هنأ إئتلاف القوى الشبابية الفلسطينية المستقلة "شباب" القيادة المصرية والقوات المسلحة والشعب المصري بالإفراج عن الجنود المصريين المختطفين منذ عدة أيام في سيناء.
وأشاد الإئتلاف بدور القيادة المصرية والقوات المسلحة في الإفراج عن الجنود وأفراد الشرطة المصرية وبسط الأمن وتثبيت السيادة المصرية في سيناء. مؤكداً عمق العلاقات الفلسطينية المصرية ومتانتها، مؤكدا أن أمن واستقرار مصر هو استقرار فلسطين باعتبارها صمام الأمان لقطاع غزة والراعي للمصالحة الوطنية الفلسطينية.
وقال الإئتلاف إن القوات المسلحة المصرية التي قدمت الشهداء من أجل فلسطين، ستبقى عصية على الكسر وتمثل خطا احمر بالنسبة للشعب الفلسطيني، فجنودها وضباطها وكافة منتسبيها محل تقدير واحترام.
وتقدم الإئتلاف بالتهنئة لعائلات الجنود السبعة الذين تم تحريرهم، وللقوات المسلحة المصرية ولكافة الأجهزة الأمنية التي أكدت قدرتها وتفوقها، في حماية الأمن القومي المصري، مضيفا أن الأمن القومي المصري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الفلسطيني، مؤكدا على العلاقة التي تجمع الشعبين الشقيقين المصري والفلسطيني، وحجم التضحيات التي قدمها، مضيفا إلى أن هذا الانجاز للقوات المسلحة المصرية أمر متوقع فهي صاحبة المواقف البطولية وجنودها أبطال في الميادين.
واستنكر الإئتلاف محاولات البعض خلق الفتنة وضرب وحدة الشعبين ودعا الإئتلاف الى تحييد معبر رفح البري عما يجري على الساحة من مستجدات لما يشكل إغلاقه من أزمات إنسانية للشعب الفلسطيني في غزة الذي يعتبر منفذه الوحيد الى العالم الخارجي، محذرا من محاولات البعض زرع بذور الفتنة بين الشعبين المصري والفلسطيني.
هنأ إئتلاف القوى الشبابية الفلسطينية المستقلة "شباب" القيادة المصرية والقوات المسلحة والشعب المصري بالإفراج عن الجنود المصريين المختطفين منذ عدة أيام في سيناء.
وأشاد الإئتلاف بدور القيادة المصرية والقوات المسلحة في الإفراج عن الجنود وأفراد الشرطة المصرية وبسط الأمن وتثبيت السيادة المصرية في سيناء. مؤكداً عمق العلاقات الفلسطينية المصرية ومتانتها، مؤكدا أن أمن واستقرار مصر هو استقرار فلسطين باعتبارها صمام الأمان لقطاع غزة والراعي للمصالحة الوطنية الفلسطينية.
وقال الإئتلاف إن القوات المسلحة المصرية التي قدمت الشهداء من أجل فلسطين، ستبقى عصية على الكسر وتمثل خطا احمر بالنسبة للشعب الفلسطيني، فجنودها وضباطها وكافة منتسبيها محل تقدير واحترام.
وتقدم الإئتلاف بالتهنئة لعائلات الجنود السبعة الذين تم تحريرهم، وللقوات المسلحة المصرية ولكافة الأجهزة الأمنية التي أكدت قدرتها وتفوقها، في حماية الأمن القومي المصري، مضيفا أن الأمن القومي المصري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الفلسطيني، مؤكدا على العلاقة التي تجمع الشعبين الشقيقين المصري والفلسطيني، وحجم التضحيات التي قدمها، مضيفا إلى أن هذا الانجاز للقوات المسلحة المصرية أمر متوقع فهي صاحبة المواقف البطولية وجنودها أبطال في الميادين.
واستنكر الإئتلاف محاولات البعض خلق الفتنة وضرب وحدة الشعبين ودعا الإئتلاف الى تحييد معبر رفح البري عما يجري على الساحة من مستجدات لما يشكل إغلاقه من أزمات إنسانية للشعب الفلسطيني في غزة الذي يعتبر منفذه الوحيد الى العالم الخارجي، محذرا من محاولات البعض زرع بذور الفتنة بين الشعبين المصري والفلسطيني.

التعليقات