الاتحاد العام للمتقاعديين العسكرين يطالب الرئيس بالكشف عن ماوراء احداث اختطاف الجنود

القاهرة - دنيا الوطن
صرح وائل عبد اللطيف المستشار الاعلامى للاتحاد العام للمتقاعديين العسكريين أن أحداث الاختطاف ورجوع المختطفين وما وصلت الية البلاد لا ينبغى أن تكون مفاجأة لأحد كما أن كل كلمات الشجب والإستنكار لا يمكن أنتعبر عن المرارة التى يشعر بها المصريون فى هذه اللحظات. نعم الأحداث لم تكن مفاجئة لأن مقدماتها كانت بادية للعيان منذ فترة ولم يحرك أحد ساكنا
وأغمض الجميع أعينهم عن رؤيتها حتى تدحرجت ككرة لهب تعصف بكل من فى طريقها وبعده أفاق الجميع على الحقيقة المؤلمة وهى أن مصر فى خطر وكأن الخطر لا يعيش بيينا ولا نريد أن نراه.

ومن المؤسف أن المعالجة السياسية والإعلامية الرسمية لأحداث لم تخرج عن المعهود فى مثل هذه الظروف وراحت تردد نفس اللغة القديمة ملقية تبعية ماحدث على أيادى خارجية وقلة مندسة إلى أخر تلك المصطلحات التى لم تحل أزمة ولم تعالج مشكلة فى يوم من الأيام.

واقع الأمر وتداعيات الأحدث تؤكد أن الكارثة حدثت بأيدى مصرية وضحاياها من المصريين ومن سيدفع ثمنها هم المصريون جميعاً وسببهآ معروف للجميع وهو الفشل فى التعامل مع مشاكل مصر بمنطق وواقعية بدءاً من الإعتراف بهذه
المشاكل والتشاور مع أصحابها الأساسسين وأهل الرأى لحلها . وليسمح لنا أصحاب نظرية الأيادى الخارجية أن نسألهم أين كانوا وهذه الأيادى المزعومة تتسلل إلينا ولماذا لم تقطع هذه الأيادى قبل أن تعبث بأمن الأمة وأين لجنة الأزمات التى شكلها رئيس الوزراء ولما لم تتحرك فور إندلاع الأزمة ؟ أسئلة لن نجد إجابة لها وإن كنا سنجد عشرات التبريرات التى لا تقنع أحدا.

ولعل الأمر الصحيح الذى جاء فى كلمة السيد الرئيس أن ما حدث هى مؤامرة تستهدف أمن وأمان مصر ويبقى السؤال من هم هؤلاء المتامرون وما هى مصلحتهم فى ذلك ولماذا ترك لهم كل هذا الوقت ليخططوا ويدبروا فعلتهم هذه؟ هل هم متامرون جدد أم إنهم نفس المتامرون الذين أشعلوا فتيل هذه الأحداث من قبل
؟ لو كانت هناك شفافية من البداية لأطلع المسؤولون الشعب المصرى على نتائج التحقيقات فى الأحداث السابقة ما وصلنا إلى ما وصلنا إليه ولكنها سياسة دفن الرؤوس فى الرمال وهى موروث بالى نتعامل بها على مدى عقود مع كل ما يحل بمصر من مصائب ولم يتغير شيئ.

إننا جميعا مدانون ومتواطئوون فيما وقع من أحداث ولا يجب إلقاء المسؤولية على هذا الفصيل أو ذاك وآن الأون لوقفة صادقة مع النفس بعيداً عن الشعارت البراقة والكلمات الفارغة لنتدبر ماحدث ونتحمل مسؤليتنا بشجاعة إزاءه وأول الخطوات فى هذا الطريق أطالب السيد الرئيس أن يبادر فى هذه اللحظات العصيبة إلى الكشف عن حقيقة هذة الاحداث ومن يقف وراءها وإعمال القانون ضد كل من يثبت تورطه

التعليقات