التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة يستضيف قادة فكرٍ وإعلام، من مصر وفلسطين والبحرين والعراق ولبنان

رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة، قادة فكرٍ وإعلام، من مصر وفلسطين والبحرين والعراق ولبنان.. في لقاءٍ حواريٍّ حول "واقع وتوقعات المنطقة" انطلاقاً من نكبة فلسطين واستهداف
سوريا والمقاومة، وما يجري على ساحات الأمة من فوضى ممنهجة.

وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، واصفاً يوم 25 أيار بالمفصل التاريخي بين مرحلة "ما قبله" والتي ترسملت بالنكبة والنكسة والهزائم، ومرحلة "ما بعده" التي تعززت بالتحرير وأسست لنصر تموز كمحطةٍ مضيئةٍ لاستنهاض
وصياغة مستقبلٍ عربيٍّ وإسلاميٍّ واثقٍ بخيار الممانعة والمقاومة.

وأضاف: "ما بعد 25 أيار المقاومة والتحرير، لم يعد مسموحاً، كما كان قبله، أن تبقى أبواب الأمة مشرعةً للمشروع الأمريكي والصهيوني بأيدي المشيخات ومؤسسات الأمر الواقع العربي والإسلامي، لتمرير المصالح الاستكبارية وضمان أمن العدو
الصهيوني، لأن خيار المقاومة بالمرصاد وعلى جهوزيةٍ تامةٍ للصد والمواجهة على أية ساحةٍ من ساحات الأمة".

وختم الدكتور غدار: "إن طريق فلسطين وعودة شعبها تمر في كل طرق الأمة، من سيناء إلى الخليج و"القصير"وسواها، وليس من حق أية قوةٍ معتديةٍ ظالمةٍ دوليةٍ إقليميةٍ أو محلية، ترسيم جغرافية حراك ودور الممانعة والمقاومة لأنه منوطٌ بخيار الشعب العربي والاسلامي المقاوم صاحب الحق في تحديد أجندة الحدود وصراع
الوجود".

بدوره انطلق الأستاذ رضي الموسوي-أمين عام حركة وعد، البحرين، من أن يوم المقاومة والتحرير شكل فاتحة قيامة الشعب العربي والتبشير بموسم ربيعه الذي لم تتوقف محاولات القفز عليه واستغلاله وتمسيخه من أعداء الأمة، وهذا ما نشهده تجاه ثورة البحرين السلمية المستمرة لتحقيق الدولة المدنية رغم كيد السلطة
وسياستها القمعية بدعم من المشروع الامريكي الصهيوني وزبانيته..

من جانبه، اكد معالي الدكتور عصام نعمان أن احتلال فلسطين لم يكن مخططاً لها وحدها، بل هو من ضمن مشروعٍ معدٍّ ومبرمجٍ للسيطرة على المنطقة، وما يجري على مساحة الأمة من استباحاتٍ وبخاصة في سوريا دليلٌ قاطعٌ على النمطية العدوانية
التي لن تحصد إلا الفشل بفعل خيار المقاومة وشعبها، والمصممة في يوم عيدها على دورها وواجبها القومي والإسلامي بالمواجهة على كل محور لتحقيق النصر.

أما الإعلامي وليد عرفات –مصر، فقد أكد بأن مصر في موسم حراكها الذي لم نشهد خواتيمه بعد، كانت وستبقى جبهة متقدمة ملتزمة بالثوابت القومية والوطنية دفاعاً عن المقاومة وسوريا الممانعة وحق فلسطين بالتحرير وشعبها بالعودة..

وختم الإعلامي محمد شري-المنار: "يسعدنا في عيد المقاومة والتحرير التأكيد على أنه كان يوماً في تاريخٍ جديدٍ ابيضّت فيه وجوهٌ كما اسودّت وجوهٌ أخرى، بحيث أحسسنا بالنصر وذاق العدو الصهيوني مرارة الهزيمة لأول مرةٍ على حلبة صراع
الوجود، وذلك بفعل المشهد الاستثنائي الذي لم يكن انتصاراً بالصدفة بل نتيجة بناءٍ فكري ولوجستي وجهوزي"..

التعليقات