شباب التطوير والتنمية : مرسى والجماعة الاسلامية توفر الغطاء السياسى لبيع سيناء
القاهرة - دنيا الوطن - محمود كمال
قالت حركة شباب التطوير والتنمية ان الرئيس مرسى خرج علينا بمسرحية هزلية شاركه فيها القيادات الدينية على كافة المستويات دون توضيح لعملية الافراج عن الجنود المحتجزين وتفاصيلها واوضح شكرى ان الافراج عن الجنود تم منذ يومين وان قرار الافراج تم صدوره عقب عفو رئاسى عن 18 جهادى من الجماعة الجهادية وتم ترحيلهم وتسلميهم لمشايخ قبائل سيناء وبعض قيادات تنظيم القاعدة فى سيناء يوم الاثنين 19 مايو ثم اعقب ذلك بيوم الافراج عن الجنود (الثلاثاء).
واكدت الحركة ان التفاصيل السا بق ذكرها تثبت ما قالته من قبل بان جماعة الاخوان المسلمين متورطة فى الحادث من خلال ادارتها له سياسيا والجماعة الجهادية شعبيا وحماس امنيا ودللت الحركة على صدق حديثها من خلال دليل هام وهو الفيديو الذى اذيع للجنود المختطفين والذى ظهر فيه احد الجنود يجلس على علبة سجاير اجنبية وهذا يعكس انهم كانوا يعيشون حياة مرفهة وليس فى عملية اختطاف .
واعلنت الحركة ان محاولة الاختطاف كانت وراءها العديد من الاهداف اهمها هو القضاء على قيادات الجيش والتعتيم على محاكمة هروب مرسى وتمرير قانون السلطة القضائية وتمرير قانون الصكوك وكذلك ايضا تمرير قانون اقليم قناة السويس .
فجرت الحركة مفاجة مدوية وكشفت عن اسرار المخطط الذى دبر فى الاتفاقية العرفية التى جمعت بين مرسى والخاطفين قبيل ميعاد اطلاق سراح الجنود الحقيقى بيوم واحد وهو يوم الثلاثا 19 من مايو وبعض شيوخ قبائل سيناء بواسطة كرم زهدى القيادى بالجماعة الاسلامية واوضحت الحركة ان هذا الاتفاق العرفى اشتمل على عدة بنود اهمها تحرير الجنود المختطفين وعدم القبض على مرتكبى الحادث وعدم تدخل الشرطة المدنية فى سيناء والافراج عن 18 قيادى من الجماعات الجهادية الاسلامية واعادة المحاكمات لكل من صدر فى حقهم احكام غيابية من جهادى سيناء لاسقاط الاحكام المنفذة ضدهم وسحب قوات الجيش والشرطة من سيناء تماما وتعيين بدوسيناء بالشرطة والجيش ووقف هدم الانفاق بين مصر وغزة تماما وانشاء منطقة تجارية حرة بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية وبالتالى لايكون هناك اى فاصل بينهما وتستطيع حماس والجماعات الجهادية ان تسيطر على سيناء وتجعلها وطنا بديلا للحمساوية بمساعدة جناح عسكرى اخر لها وهى الجماعات الجهادية ومن ورائهم بالطبع فى المقام الاول تنظيم القاعدة.
قالت حركة شباب التطوير والتنمية ان الرئيس مرسى خرج علينا بمسرحية هزلية شاركه فيها القيادات الدينية على كافة المستويات دون توضيح لعملية الافراج عن الجنود المحتجزين وتفاصيلها واوضح شكرى ان الافراج عن الجنود تم منذ يومين وان قرار الافراج تم صدوره عقب عفو رئاسى عن 18 جهادى من الجماعة الجهادية وتم ترحيلهم وتسلميهم لمشايخ قبائل سيناء وبعض قيادات تنظيم القاعدة فى سيناء يوم الاثنين 19 مايو ثم اعقب ذلك بيوم الافراج عن الجنود (الثلاثاء).
واكدت الحركة ان التفاصيل السا بق ذكرها تثبت ما قالته من قبل بان جماعة الاخوان المسلمين متورطة فى الحادث من خلال ادارتها له سياسيا والجماعة الجهادية شعبيا وحماس امنيا ودللت الحركة على صدق حديثها من خلال دليل هام وهو الفيديو الذى اذيع للجنود المختطفين والذى ظهر فيه احد الجنود يجلس على علبة سجاير اجنبية وهذا يعكس انهم كانوا يعيشون حياة مرفهة وليس فى عملية اختطاف .
واعلنت الحركة ان محاولة الاختطاف كانت وراءها العديد من الاهداف اهمها هو القضاء على قيادات الجيش والتعتيم على محاكمة هروب مرسى وتمرير قانون السلطة القضائية وتمرير قانون الصكوك وكذلك ايضا تمرير قانون اقليم قناة السويس .
فجرت الحركة مفاجة مدوية وكشفت عن اسرار المخطط الذى دبر فى الاتفاقية العرفية التى جمعت بين مرسى والخاطفين قبيل ميعاد اطلاق سراح الجنود الحقيقى بيوم واحد وهو يوم الثلاثا 19 من مايو وبعض شيوخ قبائل سيناء بواسطة كرم زهدى القيادى بالجماعة الاسلامية واوضحت الحركة ان هذا الاتفاق العرفى اشتمل على عدة بنود اهمها تحرير الجنود المختطفين وعدم القبض على مرتكبى الحادث وعدم تدخل الشرطة المدنية فى سيناء والافراج عن 18 قيادى من الجماعات الجهادية الاسلامية واعادة المحاكمات لكل من صدر فى حقهم احكام غيابية من جهادى سيناء لاسقاط الاحكام المنفذة ضدهم وسحب قوات الجيش والشرطة من سيناء تماما وتعيين بدوسيناء بالشرطة والجيش ووقف هدم الانفاق بين مصر وغزة تماما وانشاء منطقة تجارية حرة بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية وبالتالى لايكون هناك اى فاصل بينهما وتستطيع حماس والجماعات الجهادية ان تسيطر على سيناء وتجعلها وطنا بديلا للحمساوية بمساعدة جناح عسكرى اخر لها وهى الجماعات الجهادية ومن ورائهم بالطبع فى المقام الاول تنظيم القاعدة.

التعليقات