محلل: حل أزمة سيناء بحاجة لمعالجة سياسية اقتصادية وتنموية
غزة - دنيا الوطن
أكد د. مخيمر أبو سعدة أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة، أن حل المشكلة الأمنية و الفلتان الأمني في سيناء لا تتم بالطرق الأمنية وإنما بمعالجة سياسية واقتصادية وتنموية خاصة حل مشكلة الفقر والبطالة المستشرية في سيناء .
وأشار د. أبو سعدة في حديثه لمركز الدراسات العالمية 23/5 أن قضية خطف الجنود المصريين لن تكن الحدث الأخير في سيناء ، مشدداً علي ضرورة أن تقوم الحكومة المصرية بمعالجة سياسية وتنموية واقتصادية في سيناء، وقال :" سيبقى الحال كما هو عليه في سيناء وسوف يكون هناك تكرار لما حدث " ، لذلك الموضوع بحاجة إلي معالجة سياسية اقتصادية وتنموية حتى يمكن معالجة التشدد والتطرف لدي الجماعات المسلحة و الفوضى الموجود بالمنطقة هناك ".
وأوضح د. أبو سعدة أن سبب التطرف والتشدد لدي الجماعات الموجودة في سيناء لا يعود لأسباب أيدلوجية فقط بل ، إنما يعود لأسباب لها علاقة بالظروف الاقتصادية لهذه المنطقة التي أهملتها الحكومات المصرية المتعاقبة منذ أن تم تحرريها عام 1982م .
الإعلام المصري
وأشار د. أبو سعدة أن هناك جزء من الإعلام المصري يقوم بتصفية حساب مع حركة الإخوان المسلمين و يحاول دائما الزج باسم غزة وباسم حماس في أي مشكلة تحدث في سيناء لتشويه حركة الإخوان بمصر باعتبار حركة الإخوان هي الأم لحركة حماس في قطاع غزة حيث أن هناك وسائل إعلام مصرية محسوبة على المعارضة أو محسوبة علي النظام السابق تحاول دائما تحميل غزة وحماس بالمشاكل الأمنية التي تحدث في سيناء مدعية أن سبب الفوضى الأمنية هو وجود الأنفاق التي تربط غزة بسيناء .
وقال: "بالتالي لا اعتقد انتهاء هذه الأزمة سيؤدي لوقف التحريض علي قطاع غزة بل سوف يستمر هذا الإعلام في تصفية حساباته مع النظام الحاكم ومع الحكومة المصرية وضد الإخوان المسلمين .
خطوات ايجابية
وقلل د. أبو سعدة من إمكانية أن تقوم مصر بتخفيف معاناة الفلسطينيين ، لأن مصر تتعامل مع غزة من منطلق أمني بحت ، وقال:"لا أعتقد أن مصر ستحاول أن تخفف من معاناة الفلسطينيين في غزة من خلال فتح معبر رفح علي مدار الساعة أو تسهيل الدخول والخروج من المعبر، لان موضوع المعبر مرتبط بقضية المصالحة الفلسطينية."
وأضاف:" الرئيس مرسي له أكثر من عام كامل حتى هذه اللحظة لم نشهد أي تغير ايجابي فيما يخص غزة ، بل سوف يستمر التعامل مع غزة من منطلق أمني ومصر ترفض أي وضع لتحسين المعبر وتقوم بربط تحسين الأوضاع اتجاه غزة بانجاز المصالحة الفلسطينية .
كامب ديفيد
واستبعد د. أبو سعدة قيام مصر في ظل حكم الإخوان المسلمين بتعديل " اتفاقية كامب ديفيد " ، مشيراً إلى أنها ليست معنية بفتح اتفاقية "كامب يفيد" لان بفتحتها سوف تتهم حركة الإخوان المسلمين الحركة التي تحكم مصر الآن أنها وقعت اتفاق جديد مع إسرائيل أو أنها تجري اتصالات ومفاوضات مع إسرائيل .
وأرجع د.أبو سعدة ان مصلحة النظام الإسلامي الحاكم بمصر أن لا يجري أي تعديلات علي اتفاقية "كامب يفيد " ، لان الإعلام المصري وغيره سوف يقوم بزج حركة الإخوان المسلمين والنظام في متاهات سياسية هو في غنى عنها ز
وأنهى حديثه قائلاً:" الموضوع ليس متعلق بتعديل الاتفاقية أو نشر جنود في سيناء بل سيناء هي بحاجة إلي معالجة سياسية اقتصادية وتنموية أكثر ما هي بحاجة إلي معالجة أمنية .
أكد د. مخيمر أبو سعدة أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة، أن حل المشكلة الأمنية و الفلتان الأمني في سيناء لا تتم بالطرق الأمنية وإنما بمعالجة سياسية واقتصادية وتنموية خاصة حل مشكلة الفقر والبطالة المستشرية في سيناء .
وأشار د. أبو سعدة في حديثه لمركز الدراسات العالمية 23/5 أن قضية خطف الجنود المصريين لن تكن الحدث الأخير في سيناء ، مشدداً علي ضرورة أن تقوم الحكومة المصرية بمعالجة سياسية وتنموية واقتصادية في سيناء، وقال :" سيبقى الحال كما هو عليه في سيناء وسوف يكون هناك تكرار لما حدث " ، لذلك الموضوع بحاجة إلي معالجة سياسية اقتصادية وتنموية حتى يمكن معالجة التشدد والتطرف لدي الجماعات المسلحة و الفوضى الموجود بالمنطقة هناك ".
وأوضح د. أبو سعدة أن سبب التطرف والتشدد لدي الجماعات الموجودة في سيناء لا يعود لأسباب أيدلوجية فقط بل ، إنما يعود لأسباب لها علاقة بالظروف الاقتصادية لهذه المنطقة التي أهملتها الحكومات المصرية المتعاقبة منذ أن تم تحرريها عام 1982م .
الإعلام المصري
وأشار د. أبو سعدة أن هناك جزء من الإعلام المصري يقوم بتصفية حساب مع حركة الإخوان المسلمين و يحاول دائما الزج باسم غزة وباسم حماس في أي مشكلة تحدث في سيناء لتشويه حركة الإخوان بمصر باعتبار حركة الإخوان هي الأم لحركة حماس في قطاع غزة حيث أن هناك وسائل إعلام مصرية محسوبة على المعارضة أو محسوبة علي النظام السابق تحاول دائما تحميل غزة وحماس بالمشاكل الأمنية التي تحدث في سيناء مدعية أن سبب الفوضى الأمنية هو وجود الأنفاق التي تربط غزة بسيناء .
وقال: "بالتالي لا اعتقد انتهاء هذه الأزمة سيؤدي لوقف التحريض علي قطاع غزة بل سوف يستمر هذا الإعلام في تصفية حساباته مع النظام الحاكم ومع الحكومة المصرية وضد الإخوان المسلمين .
خطوات ايجابية
وقلل د. أبو سعدة من إمكانية أن تقوم مصر بتخفيف معاناة الفلسطينيين ، لأن مصر تتعامل مع غزة من منطلق أمني بحت ، وقال:"لا أعتقد أن مصر ستحاول أن تخفف من معاناة الفلسطينيين في غزة من خلال فتح معبر رفح علي مدار الساعة أو تسهيل الدخول والخروج من المعبر، لان موضوع المعبر مرتبط بقضية المصالحة الفلسطينية."
وأضاف:" الرئيس مرسي له أكثر من عام كامل حتى هذه اللحظة لم نشهد أي تغير ايجابي فيما يخص غزة ، بل سوف يستمر التعامل مع غزة من منطلق أمني ومصر ترفض أي وضع لتحسين المعبر وتقوم بربط تحسين الأوضاع اتجاه غزة بانجاز المصالحة الفلسطينية .
كامب ديفيد
واستبعد د. أبو سعدة قيام مصر في ظل حكم الإخوان المسلمين بتعديل " اتفاقية كامب ديفيد " ، مشيراً إلى أنها ليست معنية بفتح اتفاقية "كامب يفيد" لان بفتحتها سوف تتهم حركة الإخوان المسلمين الحركة التي تحكم مصر الآن أنها وقعت اتفاق جديد مع إسرائيل أو أنها تجري اتصالات ومفاوضات مع إسرائيل .
وأرجع د.أبو سعدة ان مصلحة النظام الإسلامي الحاكم بمصر أن لا يجري أي تعديلات علي اتفاقية "كامب يفيد " ، لان الإعلام المصري وغيره سوف يقوم بزج حركة الإخوان المسلمين والنظام في متاهات سياسية هو في غنى عنها ز
وأنهى حديثه قائلاً:" الموضوع ليس متعلق بتعديل الاتفاقية أو نشر جنود في سيناء بل سيناء هي بحاجة إلي معالجة سياسية اقتصادية وتنموية أكثر ما هي بحاجة إلي معالجة أمنية .

التعليقات